ماذا بعد مناحي ؟

يونيو 9, 2009 by 5arbasha

الا وش تقول ام مناحي : مناحي اللي يشبهه عاصي الحلاني .. خووووووش و الله

السينما في السعودية وَ قيادة المرأة للسيارة هما أكثر الموضوعات جدلاً .. وَ التي قلما نجد مجلس لا يتحدث عنهما أو يبدي على الأقل رأيه في الموضوع .. دعوني في تدوينتي هذه اركز على موضوع السينما و اتغافل عن الاخر وَ هو قيادة المرأه للسيار’ ..

السينما في السعوديه .. لن أتحدث عن تاريخها أو عن  إيجابياتها وَ سليباتها .. وَ لن أقول أن كل منزل لديه سينما مصغره تعرض فيها الأفلام .. لن آتي على ذكر أن السينما هي المتنفس لأبنائنا و أخواننا وَ اخواتنا .. وَ لن أقول ان وجود السينما في السعوديه سيوفر على الكثير من شبابنا عناء السفر لدول مجاورة لمشاهدة فيلم .. كل هذه أمور تناولتها وسائل الإعلام وَ تطرق لها الكثيرين …  لكن بالأمس حدث التغيير وَعاد الفن السابع إلى السعودية بعد إنقطاع دام 3 عقود الموضوع تناقلته وسائل الإعلام المسموعة وَ المرئية وَ كأنها بشرى تزف إلينا أو حدث تاريخي يضاف لسلسلة الإنجازات التاريخيه التي حققتها المملكة العربية السعودية …

فيلم ” مناحي ” الأوفر حظاً .. نعم هو كذلك .. ليس لأنه الأول في شباك التذاكر الأمريكيه أو لأنه حائز على جائزة الأوسكار العالميه ..  بل لأنه تمت الموافقه عليه كأول فيلم سينمائي يعرض في الرياض .. لماذا بالتحديد فيلم ” مناحي ” ؟؟ .. وَ مالذي يختلف فيه عن بقية الأفلام  ؟؟ ..هل جاء مطابق للمواصفات وَ المقاييس ؟؟

قبل ثمانية أشهر سنحت لي الفرصة لمشاهدة الفيلم في إحدى صالات السينما .. الفيلم كما توقعت لم يكن بمستوى الدعاية وَ الزخم الإعلامي الذي رافقه كذلك أيضاً هو حال الحضور الذي لم يتجاوز عددهم أصابع  اليدين .. بعدها بأشهر قليلة الفيلم أصبح في متناول الجميع  .. وَ الغالبية العظمى تمكنت من مشاهدته .. لكن ما حدث بالأمس يثبت عكس ذلك .. العرض الأول لفيلم ” مناحي ” يشهد حضور كثيف ، نفاذ عدد كبير من التذاكر ..  السؤال : لما كل هذا الحضور ؟؟ .. هل جاءوا لمشاهدة الفيلم أما يريدون إيصال رسالة للمجتمع مفادها ” أرأيتم كل هذا الحشد يريد السينما ” ؟؟ .. لو كان هدفهم  إيصال الرسالة هل سينجحون في ذلك ؟؟ .. وهل ستنزاح جميع العقبات وَ نشاهد عما قريب فيلم ” لآل باتشينو أو ويل سميث أو فيلم بطولة انجلينا جولي ( ماش ذا الآدميه ما هضمتها ) ” .. أم أن ما سيعرض سيكون على شاكلة فيلم ” مناحي ” بحجة أنه يحاكي واقع المجتمع السعودي ؟! .. كل الإحتمالات واردة وَ كل شئ جايز .. وَ نحن في انتظار القادم ..

>> اقتراحاتكم بخصوص مكان السينما وين تبغونها ؟؟

تبغون الصراحة كنت على وشك التراجع عن نشر الموضوع وَ لكن غيرت رأيي في الأخير  :) ..

جزء مني يقول كفى

يونيو 1, 2009 by 5arbasha

stop

في لحظة من اللحظات ينتابني شعور أنني أبالغ في تصرفاتي .. وَ أنني اهتم لأدق التفاصيل لدرجة إزعاج من حولي .. هو في الواقع ليس إزعاج بمعنى الإزعاج لكنني أشعر بنظراتهم وَ كأنها تقول ( تراكِ أقلقتينا ) .. فمثلاً :

- عندما اكون في مكان ما .. أياً يكن هذا المكان ( شارع ، مطعم ، مكتبه أو حتى في العمل … ) تزعجني الفوضى .. أقصد بالفوضى أن ليس كل شئ في مكانه الصحيح وَ كوني لا أتحمل هذا المنظر أسارع إلى ترتيبه عندها أشعر بالراحة .. أحياناً أتمالك نفسي خصوصاً في الأماكن العامه لأنني أعرف أنني لن أسلم من ردود الأفعال وَ لا حتى النظرات بالأخص من عائلتي ( أول شئ راح يقولونه فشلتينا ) .. في رحلتنا الأخيرة للبنان تناولنا وجبة الغداء في مطعم يطلق عليه اسم ” منير ” ما لفت انتباهي في هذا المطعم هو أنه كلما اتسخ الصحن الذي نتناوله استبدلوه بآخر نظيف ( و كوني اهتم لهذا النوع من التفاصيل فإن هذا المطعم نال استحساني ) ..   شئ آخر عندما اذهب مع إحدى أخواتي للمكتبه ( لنقل مثلاً مكتبة جرير ) أحياناً أختي ( الله يهديها ) عندما تحرك الكتاب عن مكانه لا تعيده لنفس الرف .. وظيفتي في تلك اللحظة هي أن أعيد الكتب لمكانها ( اللي يشتغلون بالمكتبة ينبسطون مني ارتب لهم المكتبه ) ..

- عندما يستعير أي أحد شئ من مكتبتي الخاصة فأنني اسجل اسم الكتاب وَ الشخص الذي استعار مني الكتاب ( وَ الله لو أنها مكتبة الجامعة ) .. أشدد على من سيستعير مني الكتاب أن يحسن استخدامه وَ أن لا يثني أي ورقة من أوراقه .. أريد أن يعود لي كما كان .. أحزن عندما أرى أن غلافه قد ظهرت عليه آثار الإستعمال أو انه أسئ استخدامه .. ( قولوا الحمدلله .. الله لايبلاكم ) ..

- شديدة الحرص على أجهزتي الإلكترونية ( اللاب توب وَ الأيبود ) .. بالنسبة للاب توب فأنني اهتم بنظافته وَ احرص على تلميعه بشكل دوري مستمر ( يعني كل يومين اعمله شاور :) ) .. إلى هنا وَ الأمور تسير بشكل جيد لكن لحد يلمس الشاشة بعدين تظهر آثار الأصابع عليه يووووه ( يستاثمون فيني ) امسح وَ امسح وَ امسح .. اقرّب الجهاز و ابعده بس عشان اعرف الشاشة صارت نظيفة وَ لا لأ .. الأمر لا يقتصر على اللاب توب بل حتى الأيبود لم يسلم مني ( على طول امسح شاشته حتى لا تظهر عليه اثار الأصابع ) .. وَ لكوني إنسانه تحب تجيب الشقى لنفسها .. قبل أيام اشتريت جهاز ايفون ( من شريته شغلي الشاغل امسح الشاشة .. لييييه لييييه :(   .. رجاءً لا تضحكون  )

- جوالي على الصامت .. أوشك أن يقارب السنه وَ هو على هذا الوضع .. البعض يشتكي وَ الغالبية تتذمر .. لكنني صدقاً ارتحت .. اشعر بهدوء وَ راحة بال .. مع الأيفون قد اتغير وَ  قد اريح الآخرين ( I’ll try )

-  أتمنى ان لا تعلق النقاط السابقة في ذهنكم .. أو أن تقولوا عني بأني إنسانه موسوسة .. أحاول قدر المستطاع أن أخفف منها وَ لو بالفليل .. المقربين اصبروا فإن الفرج آتٍ

- هذه التدوينه صاحبتها مقطوعة لـ موزارت

رحلة اكسبريس

مايو 19, 2009 by 5arbasha

ضيعة جبيل .. الحين عرفت وين غنت ديانا حداد اغنيتها

:) << هذا هو حالي وَ انا اكتب هذه التدوينة فما عساي ان افعل سوى ان ابتسم .. فالتجربة التي عشتها في الايام الأربعة الماضية تجعلني اتأملها و ابتسم .. بصراحة كانت أشبه بالحلم .. قد يظنني البعض أبالغ وَ لكن هذا الواقع  .. بداية من اختيار الوجهه يليها الحجز عن طريق النت ( حيث كانت تجربتي الأولى ) وَ من ثم الأيام التي قضيناها في بيروت .. الكل تفاجأ من هذه الرحلة وَ أنا أولهم  .. من يصدق أنني قبل أسابيع كتبت أنني بحاجة إلى رحلة استجمام وَ أنني استبعدت حدوثها بسبب الظروف .. وَ فجأة هكذا دون سابق إنذار يحدث ما حدث وَ إلى أين ؟؟ إلى لبنااااااان وَ لأول مره .. تلك الدولة التي كلما قررنا الذهاب إليها يحدث شئ يلغي مخططاتنا كان آخرها عام 2006 .. لم نفكر حتى قبل هذه الرحلة ان نتابع الأخبار السياسية للبنان وَ كيف هي الأوضاع .. لا يخفى عليكم اننا تفاجأنا أن هناك انتخابات ( لو درينا كان هونا ) ..

وصلنا إلى مطار رفيق الحريري .. أنهينا إجراءات الجوازت ثم توجهنا إلى البوابة حيث كان في استقبالنا ( عمو ناجي ) مع سيارته جيب المرسيدس .. ( عمو ناجي ) استلمنا من اول يوم حتى آخر يوم .. أمتعنا في برنامجه السياحي الذي خطط له .. كما يقولون ( برم فينا بلبنان ارنه ارنه  :) ) .. شمال جنوب شرق وَ غرب .. من قصر قريطم يليها السفارة السعودية .. حتى بعبدات مسقط راس اميل لحود .. ضيعة أمين الجميل .. شقة نانسي عجرم ، هيفاء وهبي .. حتى الدبلوكس الذي اشترته إليسا في السوليدير .. العقارات وَ الشقق المعروضة للبيع في بحمدون اطلعنا عليها .. اطلعنا على أسعار الأراضي ( بعبدات المتر بـ 1000 $ ) .. الموضوع لا يقتصر على هذا .. ( عمو ناجي ) جعلنا نشعر في الأربعة أيام أننا (VIP ) وَ الله من كثر ما يقول يا طويلة العمر .. يفتح الباب وَ يسكر الباب ( أقول يا حلو العز بس ) .. نسيت لأقولكم مررنا مرور الكرام ( على صبرا وَ شاتيلا ) وَ الحمدلله انها جت سليمة  ..

في هذه الرحلة رأينا الجديد وَ القديم .. رأينا السلم وَ آثار الحرب .. رأينا المسجد وَ الكنيسة بجاور بعض ( بالنسبة لي أول مره أشوفها ) .. رأيت شخص يرتدي بذلة رسمية وَ يقود دراجة نارية بدائية جداً ( عااااادي ) .. في هذه الرحلة اكتشفت أن غالبية الشعب اللبناني لا تخلو يده من السيجارة .. إن لم يكن يدخن فهو ( يأرجل ) .. أيضاً لفت انتباهنا الكم الهائل من المرشحين للإنتخابات ( على قولة عمو ناجي نازليين ع الإنتخابات ) لدرجة أن أمي قالت له كان رشحت نفسك للأنتخابات  << حلوه منك يمه  حلووووووه :) .. المضحك في الموضوع شعاراتهم الانتخابية  ( كاتبينها باللهجة اللبنانية ) وَ صور المرشحين ( تلتفت يمين يسار فوق تحت بكل مكان تلاقي صورة ) .. من قال يوماً بأنني سأشاهد الحملات الإنتخابية في مكان غير التلفزيون في هذه الرحلة شاهدتها ( لايف ) وَ شاهدت جمهرة المناصرين لهذا المرشح وَ الأعلام ألوان وَ أشكال ( و الله شئ )  .. إلى هنا وَ الحديث في السياسة جميل لكن إن تجاوزه تخرب السالفة .. عند أول مرور لنا بالسوليدير مررنا بقبر رفيق الحريري بدأت السوالف اللي على أصولها ( الله يستر بس لا يطلع عمو ناجي من اللي على بالي بالكم :) ) ..

الجزء الأهم وَ الجميل في هذه الرحلة هي الطبيعة الخلابة وَ الأجواء الرائعة ماذا عساي أن اصف لأصف فلن تكون العبارات أبلغ من الصور وَ مدى جماليتها .. ( نصيحة من يفكر في زيارة لبنان فعليه أن يزورها في  شهر أبريل وَ مايو خصوصاً الأشخاص الذين يبحثون عن الهدوء وَ يبتعدون عن الصخب وَ عن تجمعات الخليجيين :) ) .. وَ لتزداد الصورة جمالاً فما عليك سوى أن تضفي على مثل هذه المناظر صوت فيروز في الصباح وَ أم كلثوم وَ عبدالحليم حافظ في المساء ( أنا مدينة للذي اخترع الأيبود .. إلا صدق من اللي اخترعه ؟ ) تمنيت لو ان الكل في ذاك الوقت يستمع لها مثلي ليستمتع بتلك الأجواء .. آآآه على هذه الطبيعه وَ على هذه الأجواء وَ على تلك الرحلة التي حتى وَ إن تكررت لن تحمل كل هذه التفاصيل و هذه الجمالية التي تمنيت أن يشاركني بها الكل ..

على فكرة تسلم عليكم فيروز وَ تقول ” زوروني كل سنه مره حرام تنسوني بالمرة “

>> ما ادري ليش حسيت نفسي كأنني اكتب تقرير في العرب المسافرون :)

دعوة للإسترخاء

أبريل 29, 2009 by 5arbasha

ما شاء الله عليه عادي يسترخي بأي مكان ما تعوق معاه  .. عساه بس يستمع لإذاعة سنعه

كان من المفترض أن تكون هذه التدوينة عن الجوازات لكنني تراجعت أو بالأصح تركتها ليوم آخر .. فالموسيقى التي استمع إليها تحتم عليّ ذلك .. لذلك من أراد الإستمرار في قراءة الموضوع فعليه أن يستمع للموسيقى أولاً وَ من ثم يتم القراءة ( شروط تعسفية :) ) :

relaxing music

فهذا النوع من الموسيقى له تأثيره البالغ علي .. بمجرد أن استمع إليها أجد أن ذهني وَ تركيزي ينتقل لعالم آخر .. استمع إليها أكثر من مره دون ملل .. استماعي لها وَ  النتائج التي ألمسها يجعلاني أفكر في تخصيص إحدى غرف المنزل للأسترخاء  ( للمعلومية أنا لا أقصد بالإسترخاء هنا الإسترخاء وَ الراحة الجسدية إنما أقصد الذهنية ) .. ماهي مواصفات هذه الغرفة ؟ .. أفكر في جعلها خالية من أي شئ يثير العقل .. بعيدة كل البعد عن الصخب وَ الإزعاج ( أريد أن أكون منقطعة عن العالم الخارجي لساعات ) .. لا اريد جهاز تلفاز وَ لا هاتف محمول وَ لا حتى صحف وَ مجلات .. أريد أن أعيش حالة من الصفاء الذهني ..  أرغب في جعل لون جدران الغرفة أبيض ناصع البياض .. الأرضية بيضاء .. إضاءتها بيضاء تحوي علي قطعة أثاث واحدة هي الأخرى بيضاء .. أريد أن تعمل الموسيقى وَ جهاز التكييف بمجرد أن افتح باب الغرفة .. هنا جهاز تحكم عن بعد هو واحد للموسيقى و للتكييف ( لا ضير في أن يكون هو الآخر أبيض ) .. أريد في هذه الغرفة أن اشتم مزيج من رائحة الزهور وَ أشجار الصندل .. أريد أن استمع وَ لو للحظات إلى الهدوء .. كيف ذلك ؟؟ .. بالأمس استمعت لهذه الموسيقى وَ سرحت بسببها في بحر من الخيال وَ الأحلام حتى وصلت لشواطئ المالديف وَ شربت عصير الأناناس الطبيعي أشربه وَ أنا مستمتعه بمنظر البحر وَ تموج زرقته .. مستمتعه بالرمال البيضاء التي لامست قدماي دون الشعور بالإنزعاج .. كل هذا بسبب الموسيقى ..

ما سأقوله قد يحتج عليه البعض وَ لكنني أفكر أحياناَ أن أشغل الموسيقى في ممرات المستشفى الذي أعمل به في بعض الأيام اضطر لحمل جهازي المحمول وَ إحضاره معي للعمل لأستمع إلى الموسيقى ( صحيح ان جهازي الأيبود لا يخلو من مقاطع الموسيقى وَ لكن كيف لزميلاتي ان يسمعوا ) .. لا يخفى عليكم حتى خارج العمل خصوصاً عندما أذهب لمطعم أو حتى لكوفي شوب قبل أن أطلب قائمة الطعام أول سؤال هو هل من الممكن ان تشغل الموسيقى ؟؟ .. لا أريد أغاني أريد موسيقى .. طبعاً الإجابة للأسف هي أن الهيئة تمنع ذلك :( .. تعرفون أن هناك فائدة من الموسيقى في المطاعم ( أعرف أن البعض قد يحتج على هذه النقطة أيضاً ) .. أقول لكم ما هي الفائدة علاوة على الإسترخاء فإنه لا أحد سيستمع لأحاديث الاخرين فصوت الموسيقى سيطغى عليها .. أتعلمون أتوق للسفر أحياناً ليس فقط لأجل الإستمتاع بالمناظر الطبيعية وَ ليس فقط من أجل التنقل إنما من أجل أن أسكن في فندق حيث أنزل لتناول وجبة الإفطار وَ الإستمتاع بالموسيقى ( حقاً هو نوع من الجنون ) لذلك أحياناً  وَ أنا في الرياض ينتابني هذا الجنون فأقرر تناول وجبة الإفطار في أحد فنادقنا المتميزة في الرياض ( آم جست كيدنق  :D ) لكنني أتفاجأ بأنه لا تتوفر لديها هذه الخدمة فأصاب بصدمة ( أقول في نفسي حتى في هذه نحن مختلفين عن الآخرين ) .. أبشركم بشارة لا أعلم إن كانت هي خير أو شر بالنسبة لكم لكنني عرفت المطاعم التي تتوفر لديها هذه الخدمة ( الموسيقى ) لن آتي على ذكرها حتى لا يُقضى عليها :)

بعض الموسيقى  لهواة الموسيقى وَ الإسترخاء :

relaxing music 2

relaxing music source

relaxing music , sleep aids

sound spaces relaxing music

دمتم براحة بال وَ هدوء

أريد أن أسافر وَ لكن

أبريل 24, 2009 by 5arbasha

شواطئ جزر الكناري .. تصدقلون توني اكتشف انها في اسبانيا الله يخلف علي

لم أشعر برغبة ملحة للسفر كالتي أشعر بها الآن .. أشعر بأنني بأمس الحاجة إلى الإسترخاء ، إلى جو من الهدوء ، أريد أن أكون بعيدة عن صخب المدينة وَ إزعاجها .. أريد أن ابتعد عن جو المدينة المليء بالغبار وَ الأتربة وَ الهواء الملوث ..  منذ أسابيع عدة وَ انا اتصفح مواقع السفر وَ السياحة لعلني أجد ضالتي فوجدت نفسي ابحث عن المدن الساحلية وَ عن الشواطئ وَ عن مدن أقصى درجات حرارتها تصل إلى 20 درجة مئوية ( هذا وَ احنا تونا ما جانا الحر اللي على أصوله ) .. لن أبالغ ان قلت لكم أنني صرت أبكي وَ أنا أتصفح هذه المواقع ( حالتي صعبة ) من هول الجمال الذي رأيته ( أقصد جمال الطبيعة ) .. على فكرة حمدت الله كثيرا أنني كنت وحدي في الغرفة وَ أن علبة المناديل كانت قريبة مني ( ما تسوى عليّ أحد يشوفني أصيح عشان صور ) .. ما علينا .. الأمر الذي زاد الطين بلة وَ جعلني اتحسر أكثر وَ أكثر هو أنني في الوقت الحالي لا أستطيع السفر لأسباب اولها لكوني أنثى فأنني لا أستطيع السفر لوحدي لذلك انا بحاجة إلى مرافق للأسف الشديد هذا المرافق لا ظروفه وَ لا ذوقه يتناسبان مع ظروفي وَ ذوقي ( لأجل هذا الأمر أنا أغبطكم دائماً يا معشر الرجال .. متى ما طق براسكم موضوع السفر سافرتوا لا تدورن لا على مرافق وَ لا غير مرافق ) .. الأمر الثاني هو انني قد أتلقى اتصال هاتفي مهم جداً يحتم عليّ تواجدي في الرياض وَ أن لا أغادرها ( حسيت نفسي ممنوعة من السفر << الله لا يقوله ) .. الأمر الثالث ان تكلل الأمر الثاني بالنجاح فإن موضوع السفر قد يتأجل إلى  أجلٍ غير معلوم  ( ما تسوى عليّ الطقم اللي شريته من سمسونايت :( ) .. لذلك لا يوجد أمامي سوى حل وحيد ان نسافر انا وَ العائلة الكريمة في إجازة نهاية الأسبوع لكن إلى أين  .. إلى دبي ؟؟ بالله  وش تفرق عن الرياض ( أقصد بالجو وَ الإزعاج >> خافت ) ..  لبنان ( ما أضمن أوضاعها السياسية .. ما تسوى عليّ اروح انبسط تنقلب ضيقة صدر ) ..

يا عالم وَ الله ودي أسافر ماهي حالة هذي :(

اتركم مع نتائج بحثي عشان ما تلوموني :

السياحة في اوروبا

شواطئ الكاريبي << يا ربي لا تعاقبني :)

جزر الكناري

بعيداً عن الشواطئ ..  قصر الحمراء في أسبانيا

تحديث : لا يزال البحث مستمر وَ تستمر معه المعاناة  .. بعدين أنا برفع شكوى ع العرب المسافرون حرام عليهم عذبوني وَ الله العظيم كل ما قلت خلاص توبة ما راح ادخل موقعهم يطلعون لي من جديد في نتائج البحث يا عالم ترى راح تستاثمون فيني .. اللهم هل بلغت اللهم فاشهد .. تفضلوا المعاناة اللي على أصولها

استغلال الإنسانية في الترزز

أبريل 10, 2009 by 5arbasha

هذي هي المحاولة العاشرة لي لإتمام هذه التدوينه ( لا أعلم متى أتخطى هذه الأزمة ) .. في هذه التدوينه أحاول قدر المستطاع ان يكون موقفي حيادي لن اميل إلى طرف على حساب الآخر .. ما سأكتبه هو في الواقع موقف لإحدى زميلاتي .. كيف حدث هذا الموقف ومع من وَ ماهي نهايته هذا ما ستعرفونه    :
1- زميلة مهنة تحمل هم .. همها أن تجد حل سريع و جذري لفئة من مجتمعنا تعاني الكثير .. حاولت زميلتي وَ غيرها :) التواصل مع أشخاص قد يكون لديهم الحل
2- شخصية إعلامية برزت في الآونة الأخيرة في تسليط الضوء على قضايا المجتمع وَ عُرف عنها مناشدتها للمسؤولين .. أصبحت هذه الشخصية هدف لكل شخص لديه هم وَ يريد أن يوصله للمسؤولين .. وَ كونه شخصية إعلاميه مشهورة وَ ناجحة  في المجتمع السعودي  فإنه عرض بريده الإلكتروني للتواصل بين جمهوره الذين يتابعونه أول بأول وَ يشيدون بكل مسأله يطرحها وَ أعتقد ان أي شخص يلتقي به حتى لو كان في مكان عام فإنه لن يفوت عليه فرصة شكره وَ دعمه له وَ عرض مشكلته عليه وَ هو لن يتوانى أبداً في تقديم المساعده وَ أضعف الإيمان أن يقول له هذا بريدي الإلكتروني .

في الواقع هذا ماحدث مع زميلتي عندما التقت بهذه الشخصية الإعلاميه في مكان عام وَ هي كلها أمل بأنه لن يخذلها .. كيف يخذلها وَ هو صاحب الطرح المميز ؟ .. كيف يخذلها وَ هو الذي يحاول أن يتواصل مع جمهوره ؟ .. كيف يخذلها وَ هي جزء من هذا الجمهور المتابع له ؟
زميلتي قبل أن تطرح عليه المشكلة سألته ( هل أنت … ؟ ) ، أجابها ( نعم ) قالت ( ممكن اتاكد ) ، لحظتها لم يكن يحمل سوى بطاقة الصراف وَ رخصة القيادة ( تفي بالغرض ) .. بعدها زميلتي أخبرته بأن لديها مسأله تود أن تطرحها عليه .. تقبل الموضوع بصدر رحب وَ قال لها (هذا بريدي الألكتروني  راسليني عليه ) قالت هي ( لا بس كذا مره ارسلك وَ ما ألقى رد ) قال ( أوكي هذا ايميلي الثاني ) .. تحمست زميلتي لردة فعل هذه الشخصية وَ قالت هذي هي نهاية المعاناة .. ما أن وصلت للبيت حتى بدات بكتابة المشكلة .. ظنت زميلتي ان هناك خلل في البريد الإلكتروني فهذه الشخصية لم ترد على أي  ( ايميل ) .. طرات لها فكرة ان تواصله عبر منتداه الخاص به وَ هذا ما حدث بالفعل .. لتتفاجأ بالرد أنا في إجازة حتى بداية الدورة الجديدة للتلفزيون ( طيب قول من أول يالله ما عليه نستنى لدورة التلفزيون الجديدة وش معجلنا .. بس اهم شئ لا يسحبون علينا ) .. بدأت الدورة وَ أوشكت على الإنتهاء وَ زميلتي المغلوب على أمرها لا زالت ترسل ايميلات ( لدرجة ان ايميلها قال لها يا بنت الحلال تراي طفشت أنتي للحين ما طفشتي << لا تصدقون :) ) .. أعتقد  زميلتي استسلمت للأمر الواقع وَ أوشكت ان تفقد الأمل لولا الصدفة التي قادتها لتلتقي بهذه الشخصية مرة أخرى لكن هذه المره لم يكن اللقاء في مكان عام إنما في مقر عملها ( زميلتي انبسطت وَ قالت اكيد أكيد قرأ الإيميلات .. كنت متوقعه انه ما راح يفشلني ) .. مجرد أن انتهى من مهمته التي جاء من أجلها ( أعتقد انه جاء من أجل إجراء لقاءات مع بعض نزلاء المستشفى الذي تعمل به زميلتي .. كتقرير في برنامجه ) .. حتى نادته زميلتي ( أخ … ) قال ( نعم ) قالت ( ودي اتكلم معك بموضوع معين ) قال ( بخصوص ايش ) قالت ( الموقف اللي صار في السوبرماركت ) قال  ( ااه اللي طلبتي فيه بطاقاتي عشان تتأكدين مين أنا ) قالت ( ايه ) قال ( طيب استأذنت من المدير ) قالت وَ هي مصدومة ( المسأله ما تخص العمل فليش استأذن المدير) قال ( طيب وش المسأله ) قالت ( ارسلتلك كذا ايميل و ما رديت عليّ ) قال ( عندي 150 الف ايميل وش ابدي وش اخلي ) قالت ( طيب مشكور عن اذنك ) .

بعد هذا الموقف .. أنا لن أكون الحكم وَ أقول أن هذه الشخصية أخطأت وَ أقف بجانب زميلتي .. لكن سأقول مهما كانت عدد الرسائل التي تصل للشخص عبر بريده الإلكتروني وَ مقدار الإزعاج الذي يعانيه من جراء تلقيه العديد من الإتصالات الهاتفيه لكونه شخصية بارزة سخرت نفسها ليكون على اتصال دائم بالجمهور فعليه أن يتحمل وَ ان يكون متابع لكل اتصال وَ ايميل يرده وَ إن كان هناك إزعاج وَ مشكلة بالنسبة له فعليه أن يقول عذراً وَ لكن لا أستطيع أن أخدمك في هذه المسأله .
في النهاية لا زلت اقول أنه لاضير  من الظهور امام الكاميرات في كل مناسبه وَ كل حادثه وَ ان أكون شخصية ناجحة ( أركز على ناجحة )  تتناولها الصحف وَ المجلات  وَ حتى القنوات الفضائية وَ ان أكون صاحب الطرح المميز وَ الإنجاز الذي لم يسبقني به أحد من قبل في كافة المجالات وَ الأصعدة .. لكن هذا النجاح وَ الظهور الإعلامي وَ أن يكون لك جمهورك الذين يتابعونك أول بأول وَ يشيدون بكل إنجاز تحققه هو في الواقع مسؤولية وَ أمانه ..  لولا الله ثم هؤلاء الناس وَ تجاوبهم معي وَ تثمينهم للمجهود الذي أقوم به لما وصلت لما أنا عليه الآن .. لذلك ان كنت قد بنيت جسر للتواصل بينك و بين جمهورك فلا تقطعها .. وَ أن لا تستغل الجانب الإنساني لمهنتك في الترزرز << قوية صح :)

أنا وَ التدويــن

مارس 30, 2009 by 5arbasha

ترى زارفتها من الجواز ..

بالرغم من أنني لا أحب أن أتحدث عن نفسي كثيراً وَ لكن ما بالبيد حيله .. لا يسعكم إلا قول صبر جميل وَ الله المستعان .. في الواقع كنت لا شئ من قبل ( أي قبل التدوين ) حقيقة لا أخشى إخفاءها .. ندمت على أنني تأخرت في دخول هذا العالم وَ حمدت الله كثيراً على أنني لحقت بالركب .. لا أعلم لماذا طرأ في بالي أن اكتب مثل هذه التدوينه .. هل لأنني اكتشفت أنني لا شئ دون هذا العالم .. هل اكتشفت في هذا العالم ضالتي يمكن !!  ..  لماذا وَ كأنه تربطني بهذا العالم رابطه قويه .. لن أبالغ أن قلت ان حديثي كله من المدونات وَ عن المدونات  ..

في الواقع لا زلت أستغرب عندما أتصفح مدونتي انني حقاً انا صاحية هذه المدونه .. وَ أن المواضيع أنا من كتبها وَ أنا التي كنت أكره شئ اسمه مادة التعبير كيف استطعت أن اكتب كل هذه التدوينات .. صحيح أن مواضيعي متواضعه لكن كواحده فاشلة في الكتابه ( يطلع منها كل هالكلام قويه ) .. كنت دائماً اقول في نفسي بأن وجود المدونه يمكن سببها أنني لم احصل على الوظيفة بمجرد تخرجي من الجامعه فجلوسي بالبيت أقول يمكن أتاح لي هذه الفرصة ( رب ضارة نافعه ) .. يووووه كنت وقتها اكتب كل يوم تدوينه ( يا حرام شكلي كنت منفجرة ) .. يالله كنت حينها أشعر براحة كبيرة بالكتابه .. و لازلت أشعر بالراحه .. في تدويناتي لا أعلم لماذا ألجأ إلى اللغة العربيه الفصحى بالرغم من فشلي الذريع بها ( يا بنت خلي اللغة العربيه الفصحى لأهلها من جد :) ) ..

هل أنا فخورة بمدونتي لهذه الدرجه حتى أجبر الكثيرين على تصفحها ؟ ( ما بقى أحد ما قلتله عندي مدونه .. بكره يمكن أسوي كرت أوزعه أقول لهم إذا بغيتوني تلاقوني هنا ) .. لا المضحك في الموضوع أنني عندما أنشأت المدونه كنت أرسل لزميلاتي الرابط عبر الماسنجر وَ أقول لهم (  بالله وش رايكم بهذي المدونه ؟ ) .. كنت مطيوره من جد .. طبعاً ما أقولهم مين صاحبة المدونة إلا بعد ما يقولون رايهم .. وَ هذا من مبدأ الشفافيه ، الإحتواء وَ التحفيز <<  سامعتهم من قبل  هذولي وين يا ربي وين ؟؟ .. وَ من فرط اعتزازي بمدونتي وَ فخري بها ( وَ الله لو مدونة أحمدي نجاد <<  إلا صح وش دنياه كأنهم هاجدين العالم :) ) أخواتي وَ أبناءهن على علم بها ( لا وَ يستأذنون ندخلها وَ لا لا .. يا حبيلهم .. هو صح ما يمديني احشهم  فشلة والله .. لا الفشلة الصدق إذا كانوا قايلين لأزواجهم .. لا عاد من جد بهذي مالهم داعي إذا سووها ) .. وَ الجميل في إطلاع أبناء أخوتي على مدونتي تفاعلهم مع المواضيع التي اكتبها لدرجة أن أحياناً يشعروني بالإحراج مثلاً ابن أختي أحمد يقول لي ( خاله نور  .. حرام تحرمين قرائك وَ زوار مدونتك من مواضيعك لا تنقطعين عن الكتابه << أحس انه يجاملني ..  وَ الله إذا قلت الحقيقة المره ماراح ازعل لا تجاملني ) .. الأخرى ابنة أختي ( اللي معطيته وجه في تدويناتي .. ما بقى أحد في مدرستها ما قالت له عن المدونه .. لا صح بقى الحارس ما قالت له <<  تسويها ذا الآدميه وَ خصوصاً بعد ما هونت عن تشجيع المان يونايتد :)   ) .. أخي عبدالرحمن هو الآخر له النصيب الأكبر في مدونتي ( أنا ما أدري ليش أسوي إحصائية الحين .. ) ..على فكره كثيرين يستغربون من تشهيريي بمدونتي امام عائلتي بحجة انهم يقيدونك بكتابتك للمواضيع لكونهم يطلعون على المدونه  ( يعني ما آخذ راحتي .. هو صدق أحياناً أفكر بهالموضوع لكن ما يوصل معي أني أهون عن الكتابه ) .

أكثر التدوينات كآبة وَ أتمنى أن أزيلها من أرشيف مدونتي اليوم قبل بكره .. التدوينه التي كتبتها عن حادث أخي عبدالرحمن كنت قد كتبتها وَ ركبي ترتعد خوفاً وَ هلعاً ( << جتكم الفصحى اللي ما أدري وش تبي ) وَ لحظتها لم تكن والدتي على علم بالأمر  .. بالمقابل كتبت مره تدوينه وَ أنا في قمة سعادتي .. سعادة لم أشعر بها من قبل ( أحبها هذيك التدوينه :) ) .. تدوينات كثيره في الإنتظار لا أعلم متى ترى النور في الواقع كلما قررت نشرها أتراجع وَ كأن شئ يمنعني من فعل ذلك ربما لكونها أشبه بالخواطر لا أعلم وَ لكن أشعر وَ كأنني بنشرها أفصح أكثر عن نفسي ( وَ لنفسك عليّك حق ) أو يمكن شعوري بأن مدونتي أكبر من أنشر فيها خواطر لا يفهمها  أحد سواي فهي طلاسم ( بالعامي خربطيشن ) ..

اؤمن بأن المدونه تمثل صاحبها لذلك على الشخص أن لا يقلد أحد في طريقة كتابته أو في أسلوبه ( أقولكم شئ أحاول قدر المستطاع فعل ذلك .. لكن أنا من النوع إذا جلست مع أحد لفترة ألاقي نفسي اتكلم بنفس الطريقة اللي تكلم فيها الشخص اللي قدامي و استخدم نفس المصطلحات .. كذلك هو حالي مع المدونات أحاول أن لا أتأثر لكن فجأة أجد نفسي اكتب بنفس طريقتهم .. ادعولي بالهدايه وَ البعد عن التقليد) .. لا أعلم لماذا أشعر بأن ما اكتبه مجرد كلام لا يسمن وَ لا يغني من جوع وَ خصوصاً عندما أتصفح أرشيف مدونتي أجد أنني لم أقدم فائدة للآخرين ( وَ الله هذي النقطة كأني ذكرتها في أول التدوينه ) .. أغبط الكثيرين لأنهم يقدمون شئ جديد في مدوناتهم شئ ينفع الآخرين يثريهم لذلك دائماً أقول بأنني أخذت من عالم التدوين الكثير واستفدت منه لكن ماذا قدمت له ؟؟ .. لا أعلم لما هذه النظرة الغريبة وَ التي قد يحتج عليها الكثيرون .. لكن صدقاً أن ما اكتبه لا أقصد به احد سواي  وَ لا أعني به أحد غيري ..

بعيداً عن الفصيح .. تدرون أني سعيده بدخولي هذا العالم بكل ما يحمله من تفاصيل فلولاه .. كان ما صار عندي حساب بتويتر وَ لاجبت خبره بالأساس .. أيضاً بسببه تعرفت على أحلام مستغانمي ( ضايق صدري ؟؟ لأني انتهيت من قراءة ذاكرة الجسد وَ فوضى الحواس << فقدت لذة وَ متعة  قراءتهما للمره الأولى ) .. لكن بالمقابل وبسبب هذا العالم أحس أن أمي حاقده عليّ إلا أنها بالرغم من ذلك دايم تقول اكتبي عن هذا الشئ في مدونتك << يا حليلها أميمتي مصدقه ان بنتها كاتبه أو بالأحرى ماخذه فيني مقلب .. يا حبيلها الله يطول بعمرها ياااااااارب  :D

آخر المطاف  .. ما كتبته ليس لأنني احتفل بمرور كم سنه على مدونتي فعيد ميلادها لم يحن بعد وَ لكن رغبتي قي الكتابه هي من دفعني لذلك ..

دمتم بخير

تحديث : أختي تواصل الضغط عليّ لإزالة الصورة .. تقول خير برنامج أطفال / براعم  حشا ما هي مدونه .. يا أختي كيفي مدونتي وَ انا حره وَ الله

ما الجديد في مؤتمراتنا ؟؟

مارس 26, 2009 by 5arbasha

 تمنيت لو أني صورت المؤتمر لتكون الصورة أبلغ وَ لكن بصراحة احترمت الحضور .. لا تفوتكم اللي بالهاي لايت

بالأمس أسدل الستار على المؤتمر الدولي للإعاقة وَ التأهيل وَ الذي انطلقت فعالياته يوم الأحد الثاني وَ العشرين من شهر مارس وَ استمر لأربعة أيام  وَ الذي أقيم في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات .. ماذا قدم هذا المؤتمر ؟؟ .. ما الجديد  ؟؟ ماذا استفاد الحضور ؟؟ .. جميع هذه الأسئلة تمنيت لو طرحتها على الضيوف وَ الحضور الذين جاءوا من دول مختلفة .. لكنني في الواقع أعرف ماذا ستكون الإجابة وَ التي أجمع عليها الكثيرون وَ التي لا يختلف عليها اثنان وَ هي أن المؤتمر للأسف الشديد لم يكن في المستوى المطلوب فهو يفتقر للكثير وَ الكثير من التنظيم ( إلى متى ستظل هذه السمة ملازمة لمجتمعنا ؟ ) .. مؤتمر بهذا المستوى لابد أن نحرص على ان يكون بأفضل صورة لكن للأسف الواقع لا يحكي هذا الشئ .. فسوء التنظيم وَ قلة خبرة المسؤولين عن التنظيم وَ جهلهم في كثير من الأمور ( خصوصاً المنظمين لورش العمل ) أربك الكثير من الحضور .. إليكم الصورة أمام قاعات ورش العمل :

هناك أربع قاعات خاصة بورش العمل .. أمام باب كل قاعة يوجد جدول باللغة العربيه يضم اسماء الورش المقامه في هذه القاعه ( أول سلبيه : عدم وجود جدول باللغة الانجليزيه , السلبيه الثانيه : عدم كتابة الفئة المستهدفه لحضور الورش وَ السلبيه الثالثه : عدم كتابة عدد المقاعد و أن المقاعد المحدوده ) .. يوجد طاولة للتسجيل عند كل قاعة .. أوراق التسجيل وُضعت على الطاولات ( الغرض من التسجيل عند كل ورشة عمل هو محدودية المقاعد وَ التي تصل إلى 20 مقعد ) وَ أشخاص مسؤولين عن التسجيل ( السلبية الرابعه : هؤلاء الأشخاص يفتقرون إلى الخبرة .. كيف ؟؟ ) .. طبعاً من الضروري التسجيل للورشة قبل موعدها المحدد بساعة .. اعداد كبيره أمام كل ورشة ( طبيعي فالمؤتمر بالمجان ) .. أين المشكلة ؟ .. المشكلة في أن المسؤولين عن التسجيل تناسوا جانب مهم جداً وَ هو الفئات المستهدفه لحضور الورش .. برأيهم من سبق لبق ( بعد هالمقوله عرفت أنهم ما عندهم ما عند جدتي )  بالرغم من أنه هناك أشخاص ذو اختصاص أولى بحضور هذه الورش من غيرهم .. قد يتساءل البعض وَ يقول أمامكم ساعه كافيه قبل الورشه للتسجيل ؟؟ .. أقول بأن  تضارب المواعيد بين ورش العمل وَ المحاضرات حرم البعض من التسجيل للورش وَ حضورها .. في الواقع كان بإمكانهم تفادي هذه المشكلة وَ يصبح المؤتمر اكثر تنظيم لو أن التسجيل للورش كان عن طريق الانترنت أو أن يكون التسجيل باكراً في الساعات الأولى من المؤتمر .. هذا الأمر له ردة فعل فقد أثار الكثير من الفضوى في المكان .

هذا ما يخص ورش العمل .. ماذا عن الماده العلميه وَ البحوث التي طرحت في المؤتمر .. في الواقع كان هناك الجيد وَ السئ نستطيع أن نقول متفاوته  .. لكن حتى في الجيد وَ بالرغم اننا استفدنا منه كثيراً إلا أن الوقت كان قصير جداً ( ربع ساعه لكل متحدث لم تكن كافيه ) ..  طبعاً دعوني أشير إلى ان بعض المتحدثين في المؤتمر انسحبوا  ( السلبية السادسه : عدم ابلاغ الحضور إلا عند بداية الجلسه ) ..هذه السلبيات صاحبة المؤتمر من أول يوم حتى آخر يوم .

لكن بالرغم من كل السلبيات التي ذكرتها إلا أن هناك شئ مميز في المؤتمر .. لغة الإشارة حيث كانت اللغة السائدة في المؤتمر .. تجدها في المحاضرات وَ ورش العمل وَ في الممرات  ما عدت أميز من من بين الحضور هو الأصم فالجميع يستخدم هذه اللغة  .. هذا الأمر حقيقة جعلني أفكر جدياً لتعلمها وَ أن أحذو حذوا زميلتي في ذلك  وَ أدعوا الكثيرين أيضاً لفعل ذلك .. وَ قبل أن أنسى أود ان أثمن جهود مترجمي لغة الإشارة لكلتا اللغتين العربية وَ الإنجليزيه فهم حقاً يستحقون كل الشكر وَ التقدير لما بذلوه من جهد حقيقة على مدى الأربعة أيام .. شكراً لهم لأنهم تطوعوا لفعل ذلك جعله الله في ميزان حسناتهم بإذن الله  >> عائشة .. ترا انتظرك تعلميني لغة الإشارة .. أوكي  :)

في النهايه أتمنى في المؤتمرات القادمه أن يكون حالها أفضل من سابقاتها وَ ان تعالج سلبياتها .. وَ أن يكون هناك جديد !

ثقافة الأحــلام

مارس 17, 2009 by 5arbasha

من نعم الله علي أنني بمجرد ( احط راسي ع المخدة ) أغط في النوم دون أن أراجع حساباتي وَ ما حصل معي وَ هل أخطات في حق أحد أو أندم على شئ ارتكبته .. الحمد لله أنني لا أزال على هذا الحال .. لكن رفيقتي في الغرفة ليس هذا هو حالها فهي تجلس الساعات وَ الساعات وَهي تقلب أفكارها وَ تخطط لمستقبلها تصفي حساباتها وَ تندم على قول هذا وَ يا ليتني قلت هذا .. هكذا حتى تستسلم للنوم  وَ أيضاً للأحلام .. نعم فهي المتصدرة في عدد المرات التي تحلم بها  وَ أحلامها مثيرة جداً وَ مضحكة في نفس الوقت مضحكة لما تحملها من تفاصيل وَ قصص وَ روايات ..  حماسها الشديد لتطلعنا على آخر أحلامها كان يشعرني بشئ من الغيرة :) لكون لديها كل هذا الكم الهائل من الأحلام ( لنا الله ) .. لكن هذا  الشعور سرعان ما يتبدد عندما أعلم أن بطلة الحلم هي أنا خصوصاً إذا كان الحلم يحمل رموزاً جميلة ..

في الواقع لا أفقه شئ في عالم الأحلام وَ الرؤى لأسباب أولها .. أنني لا أحلم لذلك لا يهمني أن أتابع أو أعلم هذا الرمز في الحلم علام يدل . السبب الآخر هو أننا في البيت لا نحبذ تفسير الأحلام بالأخص والدتي فهي لا تفضل قد يكون خوف من تفسيرها الله أعلم .. بعكس زميلاتي في العمل فهن لا يفضلن ترك أحلامهن هكذا دون تفسير وَ الدليل على ذلك هواتفهن التي لا تخلو من رقم مفسّر وَ كذلك أرفف مكتباتهن هي الأخرى لا تخلو من كتب تفسير الأحلام .. وَ نظراً لأحلامها الكثيرة وَ المثيرة وَنظراً لأنهم لا يتركونها هكذا دون تفسير فإنهم أصبحن ملمات برموز الأحلام .. صرن يميزن المفسّر الجيد وَ السيئ .. هذا الوضع كان له الأثر البالغ عليّ فبعدها صرت اركز على الرموز .. أصبحت أتحمس كثيراً لسماع أحلامهن بالرغم من انني ما زلت على موقفي في تفسير الأحلام .. هذا الموقف في نظري لن يستمر وَ سيتغيرخصوصاً وَ أننا تطورنا .. كيف ؟؟ .. أنا أقولكم كيف .. فقد صرت أحلم من بعد حرمان وَ أحلام كل واحد أحلى من الثاني ( وَ الله صبرنا وَ ظفرنا ) .. حلمت بوالدي لطالما تمنيت أن أحلم به .. حلمت بأشخاص تفصلني بهم أميال .. حلمت بأشخاص لم ألتقي بهم يوماً .. جميعها جعلتني أتحمس لتفسيرها فهي أحلام جديرة بالتفسير :) ..

قبل أنهي حديثي .. أود أن أخبركم بأنني لازلت بطلة أحلام أختي وَ قريباً سأحصل على جائزة أفضل بطلة أحلام :) ..

دمت بخير وَ أحلام سعيدة

مرحبـ 1000000 ـاً

مارس 6, 2009 by 5arbasha

أعظم  وَ أجمل إنجاز في مجال عملي أسعى لتحقيقه هو أن أكسب ثقة المريض .. قد يراه البعض شئ سخيف وَ تافه .. وَ لكن على أساس هذه الثقة يمكنني أن أعرف كيف أتواصل مع المريض وَ أن أصل معه  إلى نتيجة جيدة في العلاج .

في بدايات تعاملي مع المرضى لاقيت صعوبة في كيفية التواصل معهم وَ خصوصاً من تسببت الإعاقة في حرمانهم من التواصل مع الآخرين سواءاً بالحديث أو بالحركة أو حتى بتعابير الوجهه .. لم أعرف كيفية التعامل معهم وَ لا التواصل حيلتي الوحيدة  التي كنت أتقنها هي أنني أقوم بالجلسات العلاجيه وَ اكتفي بذلك  ثم أغادر غرفة المريض حاملةً هم جلسة الغد وَ التي ستكون كحال سابقاتها مجرد تمارين وَ السلام .. هذا الوضع لم يكن يعجبني بل دائماً ما كان يشعرني بتأنيب الضمير وَ يحسسني بفشلي الذريع لكوني لا أعرف بماذا يشعر به المريض أثناء الجلسة وَ هل يتألم أو بالضبط ماذا يشعر ؟؟ .. وَ كوني فاشلة وَ غير قادرة على التواصل مع هذه الفئة من  المرضى حاولت تجنب أن أعمل في قسم الأعصاب وَ التأهيل حتى لا أظلمهم بأدائي المتدني :( .. حاولت في فترة التدريب ( سنة الإمتياز )  أن يكون جلّ تركيزي وَ اهتمامي على حالات الكسور وَ كل ما يتعلق بالعظام عدا ذلك فمعذرة فانا لا أستطيع  هكذا كنت أحاول أن اظهر لهم  وَ أريدهم أن يفهموا .. فشل ذريع اعترف به  .. لا يخفى عليكم أنني كنت أتهرب حتى من أن أتعلم وَ كنت دائماً أقنع نفسي بأنني لا أستطيع أن أتواصل مع هذه الفئة من المرضى . لكن آن لهذا الحال أن يتغير فأنا مضطره لذلك خصوصاً وَ أن غالبية المرضى الذين في المستشفى الذي اعمل به هم من هذه الفئة وَ الذين قد تعرضوا لحوادث تسببت في إعاقتهم وَ حرمانهم من التواصل مع الآخرين . أصبت بحالة من الإحباط فهذه مفاجأه بالنسبة لي .. لم أكن يوم أتوقعها .. فما لا أتمناه حصل معي  :( .. لا تتصورون كيف مرت عليّ سنه كامله وَ أنا في نفس المكان وَ مع نفس المرضى سنه كامله دون ألحظ أي تقدم في حالات المرضى وَ هذا الطبيعي فتأهيل مرضى الجلطات الدماغية يستغرق وقت طويل حتى تصل لنتيجة ملموسة  .. كنت أقول لنفسي في البدايه أنني سأغادر هذا المكان عاجلاً أم آجلاً .. كنت أُمني نفسي بأمنية سخيفة .. انقضت السنه وَ أنا مثل أول يوم كنت قد باشرت العمل في هذا المستشفى .. نفس الشعور وَ نفس الأسلوب في التعامل مع المرضى .. أدخل غرفهم أسلم عليهم أبدأ الجلسة نصف ساعة تقريباً أقضيها في غرفة يسودها الصمت مجرد أن أنتهي أودع المريضه وَ أقول لها موعدنا غداً أو بعد غد .. ماذا بعد لاشئ آخر أستطيع أن أفعله   .. هذا الموقف تكرر معي بشكل يومي وَ على مدار سنه كاملة .. كنت لا ألحظ أي تحسن في حالة المريض وَ لم أكن أعرف حتى كيف ألاحظ التحسن . يوماً بعد يوم صرت أشعر بالملل . كنت أسأل نفسي هل حقاً هذا هو عملي فقط ؟؟ .. لا بد لي أن أجد طريقة للتواصل .. لابد لي أن أعرف ماذا يريد المريض فالمريض لا يحتاج فقط إلى برنامج تأهيلي وَ علاج طبيعي .. يحتاج أن أحس به .. يحتاج أن يثق بي ..

موقف حصل معي قلّب الأفكار في رأسي وَ جعلني أتأمل وَ أقول ( نور طلعة من هالمستشفى ما راح تطلعين وَ وضع المستشفى ما راح يتغير .. ما عندك الا هالمرضى اللي هم بأمس الحاجة لأشخاص يراعونهم وَ يهتمون فيهم ) .. هذا الموقف كنت بحاجة إليه ليوقظني من غفلتي .. قررت أن أغير طريقتي فقد صرت أدخل إلى غرفة المرضى بنفسية أخرى .. صارت أولى اهتماماتي أن اعرف ماذا يريد المريض حتى وَ إن كان لا يستطيع التواصل  كنت احول ان افهمه .. صرت ادخل إلى غرفة المريضه وَ أسلم عليها بصوت عالي .. أناديها باسمها .. صرت أمد يدي للسلام عليها حتى وَ إن كانت لا تقوى على فعل ذلك .. صرت أسئلها بأسئلة نعم / لا .. صرت أسئلها ماذا يؤلمها .. أسئلها هل هي مستعدة لجلسة العلاج الطبيعي .. استمريت على هذا الوضع أسابيع لن أبالغ إن قلت أنني لاحظت تجاوب حتى وَ إن كان شئ غير ملموس .. صرت يوماً عن يوم ألاحظ التطور في الحركة هي الأخرى لم تكن ملموسه وَ واضحة  لكن الشعور بانقباض العضلة هو بحد ذاته إنجاز وَ تطور نطمح ان نصل إليه في حالات يصعب الوصول معها لهذه النتيجة .. شعرت بسعادة بالغة وَ شعرت بزهو وَ فخر بنفسي لأنني حققت هذا الإنجاز لكن بالمقابل أستأت جداً لأنني لم أصحو من غفلتي إلا بعد مضي سنه كامله .. أستأت جداً لأنني لم أحاول منذ البداية .. لكن كل تأخيره فيها خيره وَ المهم أنني اكتشفت ما الذي ينقصني وَ لا يزال هناك الكثير لأصححه .

قبل أن أنهي هذه التدوينه التي عكفت على كتابتها أسبوع كامل ( أسبوع !! .. ليش؟ ) سأسرد لكم حادثه حصلت معي .. في يوم من الأيام  قررت أنا وَ زميلة لي في العمل أن نرافق زميلتنا الأخرى في جولتها للمرضى .. اصطحبتنا لرؤية أحد مرضاها .. هذا المريض هو الآخر لا يستطيع التحدث وَ لا الحركة لكن الشئ الوحيد الذي يتقنه هو الكتابه برغم عجزه الكامل عن الحركه ( لا تستغربون ) .. بجوار سريره سبوره بيضاء وَ قلم .. يعبر بهما عما يريده .. دخلنا الغرفة .. ألقينا السلام عليه .. أطلعناه على أسمائنا .. طلب من الأخصائية  التي تتولى علاجه أن تعطيه السبورة وَ القلم ( فَهِمت منه ذلك دون أن يتحرك ) .. وضعت القلم بين أصابعه .. شرع في الكتابه على السبورة  وَ التي تتطلب منه جهد .. نحن ننتظر ماذا يكتب ؟؟ .. في النهايه  كانت نتيجة كتابته  ( مرحبــ 1000000 ــــاً ) .. وَ التي كانت سبب اختياري لعنوان هذه التدوينه :D .

دمتم بود وَ صحة وَ عافية وَ راحة بال وَ ….. كل ما تتمنوه