أرشيف ديسمبر, 2007
بشار يا بشار هيا الـ … ؟؟؟
ديسمبر 29, 2007أريد حلاً … الله لايهينكم
ديسمبر 27, 2007ثورة رياضية
ديسمبر 22, 2007
The Road to Success
ديسمبر 17, 2007HP pavilion dv2000
ديسمبر 17, 2007اغتنموا الفرصة
ديسمبر 16, 2007هاجر كلاب إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: “الجهاد”،
فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: “لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟”
فقال: “أترككما لما هو خير لي”
ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر. وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد
وقال: “والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات”،
فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه
قال له عمر: “ما بلغ برك بأبيك؟”
قال كلاب: “كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه”
فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له “عمر” رضي الله عنه: “كيف أنت يا أبا كلاب؟”
قال: “كما ترى يا أمير المؤمنين”
فقال: “ما أحب الأشياء إليك اليوم”
قال: “ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر”
فقال عمر: “فلا شيء آخر”
قال: “بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت”
فبكى رضي الله عنه وقال: “ستبلغ ما تحب إن شاء الله”. ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه
قال: “والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب”
فبكى عمر رضي الله عنه
وقال: “هذا كلاب عندك وقد جئناك به” فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون
“ثم قال عمر: ” يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما











