الحرب على أشدها أو دعوني أقول الصراع لأنه سيكون أخف وطأة عليّ , أطراف هذا الصراع هما الرجال وَ النساء . قد يكون هذا الصراع قائم منذ الأزل و استمر حتى وقتنا الحاضر ليصبح الموضوع الأساسي الذي يطرح في المجالس وَ في العمل لم يتوقف عند هذ الحد بل أصبح ماده دسمه تتناقلها برامج التلفزيون وَ يخصص لها برامج تناقش فيها مشاكل هذين الطرفين وَ أسباب التنافر الذي يزداد يوماً بعد يوم بين الأزواج . لا يخفى عليكم أنني بت أشك في الهدف السامي من الزواج خصوصاً عندما أسمع عن النيات المسبقة لكلا الطرفين حتى قبل النظرة الشرعية فقط مجرد الخطبة , فأسمع النصائح التي تنهال على الفتاة من مقربيها بحرمان زوجها من راتبها , وَ أن تعطيه كما يقال العين الحمراء من أول الزواج , وَ أن تطالبه بالسفر كل صيف حتى وَ لو لم يكن قادر على ذلك _ بصراحة أمحق نصائح أشوي وَ يقولون خلي المسدس بجنبك إذا استدعت الحاجة _ . أما بالنسبة للرجل فبالرغم من أنني لا أملك معلومات كافية عما يدور في مجالسهم وَ ما يبيتونه من نيات وَ ما يدور في أذهانهم إلا أنني أقول يكفي أن الرجل بيده العصمة وَ التي تخوله لفعل الكثير الجيد وَ السيئ . وَ السيئ هذه الأيام تعدى الطلاق وَ الزواج بإمرأة أخرى _ كم يرونه النساء _ فقد طالهن الضرب وَ الضرب حتى الموت .. مم اضطر شيوخنا الأفاضل لإصدار فتوى يحق فيها للزوجة ضرب زوجها دفعاً ” للصائل ” . أقولها وَ بكل أسف أن هذه الفتوى زادت من حدة الصراع فالنساء الآن أصبح موقفهن قوي لأنهن يملكن مثل هذه الفتوى بالرغم من أن الكثير منهن _ كما ذكرن _ لا يحتجن لفتوى تجيز لهن ضرب أزواجهن فهن على استعداد تام حتى قبل الفتوى _ بالله هذا زواج و لا ساحة معركة _ . يا عالم وش اللي جالس يصير أبي _ أبغى _ أفهم ؟
تحدثوا عن الفتوى :
مدونة نبيل المعجل , مضيعة بيتهم , خوش واحد
ضرب الزوج .. أو الضرب على العنف الزوجي
للتوضيح : البعض من بنات جنسي قد يجدونني متحامله عليهن أو أنني قد بحت بشئ من أسرارهن وَ لكن لجهلي بالجنس الآخر لم أتطرق لهم بشئ ..
تحديث :
دراسة سعودية حديثة غطت معظم المناطق تكشف عن استبداد كثير من الأزواج في ممارستهم أشكال من العنف اللفظي و النفسي بهجر الزوجة وَ إذلالها , داعية المؤسسات الإعلامية وَ الدعاة وَ الخطباء إلى التصدي لثقافة العنف المنتشرة بين بعض الذكور في المجتمع … !! ( جوال سبق )
دمتم بود









