يوم الاحد 11/ 8 / 1430 .. المكان : مستشفى الملك خالد الجامعي ” كلية الطب ” .. الحدث : المقابلة الشخصية للكليات الصحية
ـــــــــــــــ
بعد مد وَ جزر … وَ بعد موجه من التكهنات وَ معاناة في التسجيل الإلكتروني … أختي الكريمة ترشحت للمقابلة الشخصية الخاصة بالكليات الصحية … لا أعلم لما أنا من قرر الذهاب معها ؟! … لماذا تحمست لهذا الموضوع ؟! … كأن ذاكرتي هي من أرادت حملي لهذا المكان و العودة بي تسع سنوات للوراء … عندما تقدمت للكليات الصحية وَ ترشحت للمقابلة الشخصية … أختي الكبرى كانت برفقتي وَ زوجها هو من اصطحبنا لمقر المقابلة … اتذكر وَ نحن في طريقنا سألني زوج أختي بعض الأسئلة التي من المحتمل أن تطرح عليّ من بينها ” ماهو رقم الهلال الأحمر السعودي ؟ ” لا أعلم إن كنت قد أجبته إجابة الصحيحة أو لا
…
أتذكر عند وصولنا لمقر المقابلة دخلت لقاعة مخصصة للطالبات … اتلفت يمنة و يسرى لعلني أجد وجهه اعرفه لكن للأسف كل الوجوه جديده … جلست بجوار احداهن تبادلنا أطراف الحديث ” كم المعدل ؟ .. وش ناوية تتخصصين ؟ … ” … لم يقطع حديثنا سوى نداء إحداهن لي ” نور .. حان وقت المقابلة ” … دخلت للمقابلة انهالت عليّ الأسئلة من كل حدب وَ صوب … لا أتذكر من المقابلة سوى أنها كانت استفزازية لكنني قابلتها بكل برود … ظهرت نتائج المقابلة في الصحف اليومية ” صحيفة الجزيرة ” معلنة اجتيازي للمقابلة الشخصية … كان شعور مذهل راااااائع بكل معنى الكلمة
الأحد المنصرم … الحدث تكرر مع أختي حيث كان موعد مقابلتها للكليات الصحية … استيقظت مبكراً استعداداً للذهاب معها اصطحبت معي كتاب ” الأسطورة لغازي القصيبي ” وَ كذلك تأكدت من شحن الأيبود لأنني أعرف أن موضوع المقابلة يستغرق وقت طويل … انطلقنا من المنزل الساعة السادسة وَ النصف متوجهين لكلية الطب لكن هذه المره أنا المرافقة بعد 9 سنوات أعود لنفس المكان و لنفس الحدث … اجتاحتني مشاعر مختلطة فرح .. حزن … العامل المشترك بين تلك المشاعر هي الدموع التي حاولت أن أتحاشاها قدر المستطاع … إلى الدور الثالث حيث هناك ستتم المقابلة … كان في استقبال المرشحات طبيبات يرشدونهن لمكان الانتظار … على المرافقات التوجهه للقاعة المخصصة لهم
… المرافقة تلو الأخرى تدخل لهذه القاعة ” اختلفت المرافقات منهن الأم ، الأخت ، وَ الصديقة ” …
مرة أخرى في صالة الإنتظار … إحداهن تجلس برفقة كوب القهوة
… وَ أخرى تقلب صفحات لكتاب طبي ” أذكر أنني قد رأيته من قبل ” .. وَ أخرى تتحدث عبر الهاتف ” بلاك بيري BB ”
.. أما محدثتكم فقد جلست اقلب في الايفون لعلني التقط شبكة تتيح لي الدخول لتويتر … لكنها لم تفلح معي … لذلك قررت البدء بالقراءة و الإستماع لفيروز … انقضت الساعة و انتهيت من القراءة …
العاشرة و النصف … انتهت أختي من المقابلة … متأملة أن تجتاز هذه المرحلة بنجاح …
وَ أخيراً … بالأمس فقط ظهرت النتائج معلنة انضمام أختي للبرنامج الموحد للكليات الصحية جامعة الملك سعود
ع الطاير :
* المقابلة الشخصية التي أجريتها للكليات الصحية … أول مقابلة شخصية في حياتي يوم 21/ 3 / 1421 هـ
* التي تبادلت أطراف الحديث معها في المقابلة الشخصية … أصبحت زميلة في الدراسة وَ في نفس التخصص
* لازلت احتفظ بنسخة الكترونية للصحيفة التي اظهرت نتيجة اجتيازي للمقابلة الشخصية
* سعدت كثيراً لأنني رافقت أختي للمقابلة الشخصية … فقد أتيحت لي رؤية حماس الكثير من الأسر للإلتحاق فتياتهن لهذا المجال … أسعدني هذا المنظر خصوصاً عندما اسمتعت لحديث إحدى الأمهات وَ دعاءها أن تجتاز ابنتها هذه المرحلة وَ ما بعدها
* اكتشفت مؤخراً انني استرق السمع عند جلوسي في قاعات الانتظار >> فرحانه
* في السنة المقبلة هل سأكون برفقة ابنة أختي … بالطبع لن أتردد على الأقل ” أرد الدين ” فوالدها لم يقصروا معي … عندها سأكتب تدوينة عنوانها عشر سنوات
* لاحظت في الآونة الأخيرة … كلما اقتربنا من تويتر أكثر كلما زاد بعدنا عن المدونة … هل توافقونني الرأي ؟ <<< شطحة غير شكل
* للمعلومية رقم الهلال الأحمر السعودي 997 >> أخاف يجيكم سؤال في المقابلة
دمتم بود جميعاً


