لطالما اردت تصحيح كل ما هو حولي .. ورقة مائلة على سطح المكتب .. قلم على طرف الطاولة .. إغلاق باب الغرفة .. دولاب الملابس حتى درج التسريحة .. كل شئ يجب ان يكون في وضعه الصحيح .. أحاول أحياناً ان أخلق فوضى من حولي او ان أتقبل الفوضى التي يخلقها الاخرين .. يجب ان اعتاد على هذا الشئ فأنا لا أعيش وحيدة على هذ الكوكب ..
ما دعاني لكتابة هذا الشئ صورة في موقع فليكر للأخ علي يسأل ان كان هناك اية اقتراحات تضاف للمكتبة من ناحية التصميم .. سقطت عيناي مباشرة على الملفات وكأنني لا ارى شيئاً آخر غيرها .. اردت تصحيحها في الحال واختيار المكان المناسب لها .. بحثت بعدها في المواقع المتعلقة بتجهيزات المكاتب لأرى ان كان هناك طريقة لتخزين مثل هالنوع من الملفات .. ( وضعية الملفات ليست بهذا السوء ولكان أكاد اجزم ان الخلل لدي أنا
) و إلا لما سارعت عند عودتي اليوم من العمل لتصحيح وضعية أثاث الصالة وترتيبه بالرغم من المكان لا يعتريه الفوضى مجرد ان والدتي ازاحت بعض قطع الأثاث لترك مكان للمدفئة ..
اذاً ؟!!
ديسمبر 2, 2011 عند 12:51 م |
ماشاء الله تبارك الله، تساءلت عن العطر الذي فاح في تويتر، فلم يجبني أحد عن مصدره، تتبعته فوجدته هنا، أخيراً تدوينة خفيفة في مدونة خربشة على ورق!، أتفهم جداً هجرة الكثيرين من عالم التدوين، ثبت التدوين الهادف، وغاب كثيراً إشعاع التدوين الشخصي، لربما هذا الذي سبب كل هذا الغايب من قبل الكثيرين وأنا وأنت أختنا نور من ضمنهم، بالنسبة لي جعلت لي هدفاً وهو كتابة تدوينة واحدة شهرياً على الأقل، وبالتأكيد سيكون عندي شهرياً قصة تستحق أن تروى أو تجربة من الجميل تسجيلها.
بالنسبة للتصحيح، أشترك معكم فيه ولو بنسبة أقل الآن، لكنني أحب أن تهاجب يدي وعيني الفوضى وتساهم في القضاء عليها، على الأغلب فيما يخصني أنا وأره فوضوياً. الملفات في الصورة متراكمة صحيح وسأكتفي بواحد والبقية إلى الإرشيف.
أخيراً أجدد سروري بعودتكم إلى عالم التدوين ولو على استحياء، ثم أدعو لك بكل التوفيق<