أنا وَ التدويــن

مارس 30, 2009 بواسطة 5arbasha

ترى زارفتها من الجواز ..

بالرغم من أنني لا أحب أن أتحدث عن نفسي كثيراً وَ لكن ما بالبيد حيله .. لا يسعكم إلا قول صبر جميل وَ الله المستعان .. في الواقع كنت لا شئ من قبل ( أي قبل التدوين ) حقيقة لا أخشى إخفاءها .. ندمت على أنني تأخرت في دخول هذا العالم وَ حمدت الله كثيراً على أنني لحقت بالركب .. لا أعلم لماذا طرأ في بالي أن اكتب مثل هذه التدوينه .. هل لأنني اكتشفت أنني لا شئ دون هذا العالم .. هل اكتشفت في هذا العالم ضالتي يمكن !!  ..  لماذا وَ كأنه تربطني بهذا العالم رابطه قويه .. لن أبالغ أن قلت ان حديثي كله من المدونات وَ عن المدونات  ..

في الواقع لا زلت أستغرب عندما أتصفح مدونتي انني حقاً انا صاحية هذه المدونه .. وَ أن المواضيع أنا من كتبها وَ أنا التي كنت أكره شئ اسمه مادة التعبير كيف استطعت أن اكتب كل هذه التدوينات .. صحيح أن مواضيعي متواضعه لكن كواحده فاشلة في الكتابه ( يطلع منها كل هالكلام قويه ) .. كنت دائماً اقول في نفسي بأن وجود المدونه يمكن سببها أنني لم احصل على الوظيفة بمجرد تخرجي من الجامعه فجلوسي بالبيت أقول يمكن أتاح لي هذه الفرصة ( رب ضارة نافعه ) .. يووووه كنت وقتها اكتب كل يوم تدوينه ( يا حرام شكلي كنت منفجرة ) .. يالله كنت حينها أشعر براحة كبيرة بالكتابه .. و لازلت أشعر بالراحه .. في تدويناتي لا أعلم لماذا ألجأ إلى اللغة العربيه الفصحى بالرغم من فشلي الذريع بها ( يا بنت خلي اللغة العربيه الفصحى لأهلها من جد :) ) ..

هل أنا فخورة بمدونتي لهذه الدرجه حتى أجبر الكثيرين على تصفحها ؟ ( ما بقى أحد ما قلتله عندي مدونه .. بكره يمكن أسوي كرت أوزعه أقول لهم إذا بغيتوني تلاقوني هنا ) .. لا المضحك في الموضوع أنني عندما أنشأت المدونه كنت أرسل لزميلاتي الرابط عبر الماسنجر وَ أقول لهم (  بالله وش رايكم بهذي المدونه ؟ ) .. كنت مطيوره من جد .. طبعاً ما أقولهم مين صاحبة المدونة إلا بعد ما يقولون رايهم .. وَ هذا من مبدأ الشفافيه ، الإحتواء وَ التحفيز <<  سامعتهم من قبل  هذولي وين يا ربي وين ؟؟ .. وَ من فرط اعتزازي بمدونتي وَ فخري بها ( وَ الله لو مدونة أحمدي نجاد <<  إلا صح وش دنياه كأنهم هاجدين العالم :) ) أخواتي وَ أبناءهن على علم بها ( لا وَ يستأذنون ندخلها وَ لا لا .. يا حبيلهم .. هو صح ما يمديني احشهم  فشلة والله .. لا الفشلة الصدق إذا كانوا قايلين لأزواجهم .. لا عاد من جد بهذي مالهم داعي إذا سووها ) .. وَ الجميل في إطلاع أبناء أخوتي على مدونتي تفاعلهم مع المواضيع التي اكتبها لدرجة أن أحياناً يشعروني بالإحراج مثلاً ابن أختي أحمد يقول لي ( خاله نور  .. حرام تحرمين قرائك وَ زوار مدونتك من مواضيعك لا تنقطعين عن الكتابه << أحس انه يجاملني ..  وَ الله إذا قلت الحقيقة المره ماراح ازعل لا تجاملني ) .. الأخرى ابنة أختي ( اللي معطيته وجه في تدويناتي .. ما بقى أحد في مدرستها ما قالت له عن المدونه .. لا صح بقى الحارس ما قالت له <<  تسويها ذا الآدميه وَ خصوصاً بعد ما هونت عن تشجيع المان يونايتد :)   ) .. أخي عبدالرحمن هو الآخر له النصيب الأكبر في مدونتي ( أنا ما أدري ليش أسوي إحصائية الحين .. ) ..على فكره كثيرين يستغربون من تشهيريي بمدونتي امام عائلتي بحجة انهم يقيدونك بكتابتك للمواضيع لكونهم يطلعون على المدونه  ( يعني ما آخذ راحتي .. هو صدق أحياناً أفكر بهالموضوع لكن ما يوصل معي أني أهون عن الكتابه ) .

أكثر التدوينات كآبة وَ أتمنى أن أزيلها من أرشيف مدونتي اليوم قبل بكره .. التدوينه التي كتبتها عن حادث أخي عبدالرحمن كنت قد كتبتها وَ ركبي ترتعد خوفاً وَ هلعاً ( << جتكم الفصحى اللي ما أدري وش تبي ) وَ لحظتها لم تكن والدتي على علم بالأمر  .. بالمقابل كتبت مره تدوينه وَ أنا في قمة سعادتي .. سعادة لم أشعر بها من قبل ( أحبها هذيك التدوينه :) ) .. تدوينات كثيره في الإنتظار لا أعلم متى ترى النور في الواقع كلما قررت نشرها أتراجع وَ كأن شئ يمنعني من فعل ذلك ربما لكونها أشبه بالخواطر لا أعلم وَ لكن أشعر وَ كأنني بنشرها أفصح أكثر عن نفسي ( وَ لنفسك عليّك حق ) أو يمكن شعوري بأن مدونتي أكبر من أنشر فيها خواطر لا يفهمها  أحد سواي فهي طلاسم ( بالعامي خربطيشن ) ..

اؤمن بأن المدونه تمثل صاحبها لذلك على الشخص أن لا يقلد أحد في طريقة كتابته أو في أسلوبه ( أقولكم شئ أحاول قدر المستطاع فعل ذلك .. لكن أنا من النوع إذا جلست مع أحد لفترة ألاقي نفسي اتكلم بنفس الطريقة اللي تكلم فيها الشخص اللي قدامي و استخدم نفس المصطلحات .. كذلك هو حالي مع المدونات أحاول أن لا أتأثر لكن فجأة أجد نفسي اكتب بنفس طريقتهم .. ادعولي بالهدايه وَ البعد عن التقليد) .. لا أعلم لماذا أشعر بأن ما اكتبه مجرد كلام لا يسمن وَ لا يغني من جوع وَ خصوصاً عندما أتصفح أرشيف مدونتي أجد أنني لم أقدم فائدة للآخرين ( وَ الله هذي النقطة كأني ذكرتها في أول التدوينه ) .. أغبط الكثيرين لأنهم يقدمون شئ جديد في مدوناتهم شئ ينفع الآخرين يثريهم لذلك دائماً أقول بأنني أخذت من عالم التدوين الكثير واستفدت منه لكن ماذا قدمت له ؟؟ .. لا أعلم لما هذه النظرة الغريبة وَ التي قد يحتج عليها الكثيرون .. لكن صدقاً أن ما اكتبه لا أقصد به احد سواي  وَ لا أعني به أحد غيري ..

بعيداً عن الفصيح .. تدرون أني سعيده بدخولي هذا العالم بكل ما يحمله من تفاصيل فلولاه .. كان ما صار عندي حساب بتويتر وَ لاجبت خبره بالأساس .. أيضاً بسببه تعرفت على أحلام مستغانمي ( ضايق صدري ؟؟ لأني انتهيت من قراءة ذاكرة الجسد وَ فوضى الحواس << فقدت لذة وَ متعة  قراءتهما للمره الأولى ) .. لكن بالمقابل وبسبب هذا العالم أحس أن أمي حاقده عليّ إلا أنها بالرغم من ذلك دايم تقول اكتبي عن هذا الشئ في مدونتك << يا حليلها أميمتي مصدقه ان بنتها كاتبه أو بالأحرى ماخذه فيني مقلب .. يا حبيلها الله يطول بعمرها ياااااااارب  :D

آخر المطاف  .. ما كتبته ليس لأنني احتفل بمرور كم سنه على مدونتي فعيد ميلادها لم يحن بعد وَ لكن رغبتي قي الكتابه هي من دفعني لذلك ..

دمتم بخير

تحديث : أختي تواصل الضغط عليّ لإزالة الصورة .. تقول خير برنامج أطفال / براعم  حشا ما هي مدونه .. يا أختي كيفي مدونتي وَ انا حره وَ الله

ما الجديد في مؤتمراتنا ؟؟

مارس 26, 2009 بواسطة 5arbasha

 تمنيت لو أني صورت المؤتمر لتكون الصورة أبلغ وَ لكن بصراحة احترمت الحضور .. لا تفوتكم اللي بالهاي لايت

بالأمس أسدل الستار على المؤتمر الدولي للإعاقة وَ التأهيل وَ الذي انطلقت فعالياته يوم الأحد الثاني وَ العشرين من شهر مارس وَ استمر لأربعة أيام  وَ الذي أقيم في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات .. ماذا قدم هذا المؤتمر ؟؟ .. ما الجديد  ؟؟ ماذا استفاد الحضور ؟؟ .. جميع هذه الأسئلة تمنيت لو طرحتها على الضيوف وَ الحضور الذين جاءوا من دول مختلفة .. لكنني في الواقع أعرف ماذا ستكون الإجابة وَ التي أجمع عليها الكثيرون وَ التي لا يختلف عليها اثنان وَ هي أن المؤتمر للأسف الشديد لم يكن في المستوى المطلوب فهو يفتقر للكثير وَ الكثير من التنظيم ( إلى متى ستظل هذه السمة ملازمة لمجتمعنا ؟ ) .. مؤتمر بهذا المستوى لابد أن نحرص على ان يكون بأفضل صورة لكن للأسف الواقع لا يحكي هذا الشئ .. فسوء التنظيم وَ قلة خبرة المسؤولين عن التنظيم وَ جهلهم في كثير من الأمور ( خصوصاً المنظمين لورش العمل ) أربك الكثير من الحضور .. إليكم الصورة أمام قاعات ورش العمل :

هناك أربع قاعات خاصة بورش العمل .. أمام باب كل قاعة يوجد جدول باللغة العربيه يضم اسماء الورش المقامه في هذه القاعه ( أول سلبيه : عدم وجود جدول باللغة الانجليزيه , السلبيه الثانيه : عدم كتابة الفئة المستهدفه لحضور الورش وَ السلبيه الثالثه : عدم كتابة عدد المقاعد و أن المقاعد المحدوده ) .. يوجد طاولة للتسجيل عند كل قاعة .. أوراق التسجيل وُضعت على الطاولات ( الغرض من التسجيل عند كل ورشة عمل هو محدودية المقاعد وَ التي تصل إلى 20 مقعد ) وَ أشخاص مسؤولين عن التسجيل ( السلبية الرابعه : هؤلاء الأشخاص يفتقرون إلى الخبرة .. كيف ؟؟ ) .. طبعاً من الضروري التسجيل للورشة قبل موعدها المحدد بساعة .. اعداد كبيره أمام كل ورشة ( طبيعي فالمؤتمر بالمجان ) .. أين المشكلة ؟ .. المشكلة في أن المسؤولين عن التسجيل تناسوا جانب مهم جداً وَ هو الفئات المستهدفه لحضور الورش .. برأيهم من سبق لبق ( بعد هالمقوله عرفت أنهم ما عندهم ما عند جدتي )  بالرغم من أنه هناك أشخاص ذو اختصاص أولى بحضور هذه الورش من غيرهم .. قد يتساءل البعض وَ يقول أمامكم ساعه كافيه قبل الورشه للتسجيل ؟؟ .. أقول بأن  تضارب المواعيد بين ورش العمل وَ المحاضرات حرم البعض من التسجيل للورش وَ حضورها .. في الواقع كان بإمكانهم تفادي هذه المشكلة وَ يصبح المؤتمر اكثر تنظيم لو أن التسجيل للورش كان عن طريق الانترنت أو أن يكون التسجيل باكراً في الساعات الأولى من المؤتمر .. هذا الأمر له ردة فعل فقد أثار الكثير من الفضوى في المكان .

هذا ما يخص ورش العمل .. ماذا عن الماده العلميه وَ البحوث التي طرحت في المؤتمر .. في الواقع كان هناك الجيد وَ السئ نستطيع أن نقول متفاوته  .. لكن حتى في الجيد وَ بالرغم اننا استفدنا منه كثيراً إلا أن الوقت كان قصير جداً ( ربع ساعه لكل متحدث لم تكن كافيه ) ..  طبعاً دعوني أشير إلى ان بعض المتحدثين في المؤتمر انسحبوا  ( السلبية السادسه : عدم ابلاغ الحضور إلا عند بداية الجلسه ) ..هذه السلبيات صاحبة المؤتمر من أول يوم حتى آخر يوم .

لكن بالرغم من كل السلبيات التي ذكرتها إلا أن هناك شئ مميز في المؤتمر .. لغة الإشارة حيث كانت اللغة السائدة في المؤتمر .. تجدها في المحاضرات وَ ورش العمل وَ في الممرات  ما عدت أميز من من بين الحضور هو الأصم فالجميع يستخدم هذه اللغة  .. هذا الأمر حقيقة جعلني أفكر جدياً لتعلمها وَ أن أحذو حذوا زميلتي في ذلك  وَ أدعوا الكثيرين أيضاً لفعل ذلك .. وَ قبل أن أنسى أود ان أثمن جهود مترجمي لغة الإشارة لكلتا اللغتين العربية وَ الإنجليزيه فهم حقاً يستحقون كل الشكر وَ التقدير لما بذلوه من جهد حقيقة على مدى الأربعة أيام .. شكراً لهم لأنهم تطوعوا لفعل ذلك جعله الله في ميزان حسناتهم بإذن الله  >> عائشة .. ترا انتظرك تعلميني لغة الإشارة .. أوكي  :)

في النهايه أتمنى في المؤتمرات القادمه أن يكون حالها أفضل من سابقاتها وَ ان تعالج سلبياتها .. وَ أن يكون هناك جديد !

ثقافة الأحــلام

مارس 17, 2009 بواسطة 5arbasha

من نعم الله علي أنني بمجرد ( احط راسي ع المخدة ) أغط في النوم دون أن أراجع حساباتي وَ ما حصل معي وَ هل أخطات في حق أحد أو أندم على شئ ارتكبته .. الحمد لله أنني لا أزال على هذا الحال .. لكن رفيقتي في الغرفة ليس هذا هو حالها فهي تجلس الساعات وَ الساعات وَهي تقلب أفكارها وَ تخطط لمستقبلها تصفي حساباتها وَ تندم على قول هذا وَ يا ليتني قلت هذا .. هكذا حتى تستسلم للنوم  وَ أيضاً للأحلام .. نعم فهي المتصدرة في عدد المرات التي تحلم بها  وَ أحلامها مثيرة جداً وَ مضحكة في نفس الوقت مضحكة لما تحملها من تفاصيل وَ قصص وَ روايات ..  حماسها الشديد لتطلعنا على آخر أحلامها كان يشعرني بشئ من الغيرة :) لكون لديها كل هذا الكم الهائل من الأحلام ( لنا الله ) .. لكن هذا  الشعور سرعان ما يتبدد عندما أعلم أن بطلة الحلم هي أنا خصوصاً إذا كان الحلم يحمل رموزاً جميلة ..

في الواقع لا أفقه شئ في عالم الأحلام وَ الرؤى لأسباب أولها .. أنني لا أحلم لذلك لا يهمني أن أتابع أو أعلم هذا الرمز في الحلم علام يدل . السبب الآخر هو أننا في البيت لا نحبذ تفسير الأحلام بالأخص والدتي فهي لا تفضل قد يكون خوف من تفسيرها الله أعلم .. بعكس زميلاتي في العمل فهن لا يفضلن ترك أحلامهن هكذا دون تفسير وَ الدليل على ذلك هواتفهن التي لا تخلو من رقم مفسّر وَ كذلك أرفف مكتباتهن هي الأخرى لا تخلو من كتب تفسير الأحلام .. وَ نظراً لأحلامها الكثيرة وَ المثيرة وَنظراً لأنهم لا يتركونها هكذا دون تفسير فإنهم أصبحن ملمات برموز الأحلام .. صرن يميزن المفسّر الجيد وَ السيئ .. هذا الوضع كان له الأثر البالغ عليّ فبعدها صرت اركز على الرموز .. أصبحت أتحمس كثيراً لسماع أحلامهن بالرغم من انني ما زلت على موقفي في تفسير الأحلام .. هذا الموقف في نظري لن يستمر وَ سيتغيرخصوصاً وَ أننا تطورنا .. كيف ؟؟ .. أنا أقولكم كيف .. فقد صرت أحلم من بعد حرمان وَ أحلام كل واحد أحلى من الثاني ( وَ الله صبرنا وَ ظفرنا ) .. حلمت بوالدي لطالما تمنيت أن أحلم به .. حلمت بأشخاص تفصلني بهم أميال .. حلمت بأشخاص لم ألتقي بهم يوماً .. جميعها جعلتني أتحمس لتفسيرها فهي أحلام جديرة بالتفسير :) ..

قبل أنهي حديثي .. أود أن أخبركم بأنني لازلت بطلة أحلام أختي وَ قريباً سأحصل على جائزة أفضل بطلة أحلام :) ..

دمت بخير وَ أحلام سعيدة

مرحبـ 1000000 ـاً

مارس 6, 2009 بواسطة 5arbasha

أعظم  وَ أجمل إنجاز في مجال عملي أسعى لتحقيقه هو أن أكسب ثقة المريض .. قد يراه البعض شئ سخيف وَ تافه .. وَ لكن على أساس هذه الثقة يمكنني أن أعرف كيف أتواصل مع المريض وَ أن أصل معه  إلى نتيجة جيدة في العلاج .

في بدايات تعاملي مع المرضى لاقيت صعوبة في كيفية التواصل معهم وَ خصوصاً من تسببت الإعاقة في حرمانهم من التواصل مع الآخرين سواءاً بالحديث أو بالحركة أو حتى بتعابير الوجهه .. لم أعرف كيفية التعامل معهم وَ لا التواصل حيلتي الوحيدة  التي كنت أتقنها هي أنني أقوم بالجلسات العلاجيه وَ اكتفي بذلك  ثم أغادر غرفة المريض حاملةً هم جلسة الغد وَ التي ستكون كحال سابقاتها مجرد تمارين وَ السلام .. هذا الوضع لم يكن يعجبني بل دائماً ما كان يشعرني بتأنيب الضمير وَ يحسسني بفشلي الذريع لكوني لا أعرف بماذا يشعر به المريض أثناء الجلسة وَ هل يتألم أو بالضبط ماذا يشعر ؟؟ .. وَ كوني فاشلة وَ غير قادرة على التواصل مع هذه الفئة من  المرضى حاولت تجنب أن أعمل في قسم الأعصاب وَ التأهيل حتى لا أظلمهم بأدائي المتدني :( .. حاولت في فترة التدريب ( سنة الإمتياز )  أن يكون جلّ تركيزي وَ اهتمامي على حالات الكسور وَ كل ما يتعلق بالعظام عدا ذلك فمعذرة فانا لا أستطيع  هكذا كنت أحاول أن اظهر لهم  وَ أريدهم أن يفهموا .. فشل ذريع اعترف به  .. لا يخفى عليكم أنني كنت أتهرب حتى من أن أتعلم وَ كنت دائماً أقنع نفسي بأنني لا أستطيع أن أتواصل مع هذه الفئة من المرضى . لكن آن لهذا الحال أن يتغير فأنا مضطره لذلك خصوصاً وَ أن غالبية المرضى الذين في المستشفى الذي اعمل به هم من هذه الفئة وَ الذين قد تعرضوا لحوادث تسببت في إعاقتهم وَ حرمانهم من التواصل مع الآخرين . أصبت بحالة من الإحباط فهذه مفاجأه بالنسبة لي .. لم أكن يوم أتوقعها .. فما لا أتمناه حصل معي  :( .. لا تتصورون كيف مرت عليّ سنه كامله وَ أنا في نفس المكان وَ مع نفس المرضى سنه كامله دون ألحظ أي تقدم في حالات المرضى وَ هذا الطبيعي فتأهيل مرضى الجلطات الدماغية يستغرق وقت طويل حتى تصل لنتيجة ملموسة  .. كنت أقول لنفسي في البدايه أنني سأغادر هذا المكان عاجلاً أم آجلاً .. كنت أُمني نفسي بأمنية سخيفة .. انقضت السنه وَ أنا مثل أول يوم كنت قد باشرت العمل في هذا المستشفى .. نفس الشعور وَ نفس الأسلوب في التعامل مع المرضى .. أدخل غرفهم أسلم عليهم أبدأ الجلسة نصف ساعة تقريباً أقضيها في غرفة يسودها الصمت مجرد أن أنتهي أودع المريضه وَ أقول لها موعدنا غداً أو بعد غد .. ماذا بعد لاشئ آخر أستطيع أن أفعله   .. هذا الموقف تكرر معي بشكل يومي وَ على مدار سنه كاملة .. كنت لا ألحظ أي تحسن في حالة المريض وَ لم أكن أعرف حتى كيف ألاحظ التحسن . يوماً بعد يوم صرت أشعر بالملل . كنت أسأل نفسي هل حقاً هذا هو عملي فقط ؟؟ .. لا بد لي أن أجد طريقة للتواصل .. لابد لي أن أعرف ماذا يريد المريض فالمريض لا يحتاج فقط إلى برنامج تأهيلي وَ علاج طبيعي .. يحتاج أن أحس به .. يحتاج أن يثق بي ..

موقف حصل معي قلّب الأفكار في رأسي وَ جعلني أتأمل وَ أقول ( نور طلعة من هالمستشفى ما راح تطلعين وَ وضع المستشفى ما راح يتغير .. ما عندك الا هالمرضى اللي هم بأمس الحاجة لأشخاص يراعونهم وَ يهتمون فيهم ) .. هذا الموقف كنت بحاجة إليه ليوقظني من غفلتي .. قررت أن أغير طريقتي فقد صرت أدخل إلى غرفة المرضى بنفسية أخرى .. صارت أولى اهتماماتي أن اعرف ماذا يريد المريض حتى وَ إن كان لا يستطيع التواصل  كنت احول ان افهمه .. صرت ادخل إلى غرفة المريضه وَ أسلم عليها بصوت عالي .. أناديها باسمها .. صرت أمد يدي للسلام عليها حتى وَ إن كانت لا تقوى على فعل ذلك .. صرت أسئلها بأسئلة نعم / لا .. صرت أسئلها ماذا يؤلمها .. أسئلها هل هي مستعدة لجلسة العلاج الطبيعي .. استمريت على هذا الوضع أسابيع لن أبالغ إن قلت أنني لاحظت تجاوب حتى وَ إن كان شئ غير ملموس .. صرت يوماً عن يوم ألاحظ التطور في الحركة هي الأخرى لم تكن ملموسه وَ واضحة  لكن الشعور بانقباض العضلة هو بحد ذاته إنجاز وَ تطور نطمح ان نصل إليه في حالات يصعب الوصول معها لهذه النتيجة .. شعرت بسعادة بالغة وَ شعرت بزهو وَ فخر بنفسي لأنني حققت هذا الإنجاز لكن بالمقابل أستأت جداً لأنني لم أصحو من غفلتي إلا بعد مضي سنه كامله .. أستأت جداً لأنني لم أحاول منذ البداية .. لكن كل تأخيره فيها خيره وَ المهم أنني اكتشفت ما الذي ينقصني وَ لا يزال هناك الكثير لأصححه .

قبل أن أنهي هذه التدوينه التي عكفت على كتابتها أسبوع كامل ( أسبوع !! .. ليش؟ ) سأسرد لكم حادثه حصلت معي .. في يوم من الأيام  قررت أنا وَ زميلة لي في العمل أن نرافق زميلتنا الأخرى في جولتها للمرضى .. اصطحبتنا لرؤية أحد مرضاها .. هذا المريض هو الآخر لا يستطيع التحدث وَ لا الحركة لكن الشئ الوحيد الذي يتقنه هو الكتابه برغم عجزه الكامل عن الحركه ( لا تستغربون ) .. بجوار سريره سبوره بيضاء وَ قلم .. يعبر بهما عما يريده .. دخلنا الغرفة .. ألقينا السلام عليه .. أطلعناه على أسمائنا .. طلب من الأخصائية  التي تتولى علاجه أن تعطيه السبورة وَ القلم ( فَهِمت منه ذلك دون أن يتحرك ) .. وضعت القلم بين أصابعه .. شرع في الكتابه على السبورة  وَ التي تتطلب منه جهد .. نحن ننتظر ماذا يكتب ؟؟ .. في النهايه  كانت نتيجة كتابته  ( مرحبــ 1000000 ــــاً ) .. وَ التي كانت سبب اختياري لعنوان هذه التدوينه :D .

دمتم بود وَ صحة وَ عافية وَ راحة بال وَ ….. كل ما تتمنوه

هذرولوجيتي 2

فبراير 25, 2009 بواسطة 5arbasha

هذه التدوينة مختلفة عن الجزء الأول .. فهي مختلفة في الزمان وَ المكان وَحتى الظروف  .. فلا فيروز وَ لا كوب من القهوه وَ لا مسودة وَ لا محاولة سرقة اتصال من الجيران ( هالمره محترمه ) .. لا يخفى عليكم أن هذه التدوينه هي أيضاً  نتاج أحداث وَ مواقف حصلت معي وجدت من الأفضل أن احصرها في موضوع واحد ( وحدها عجّازه ) لا و الله ليس لأنني عجازة وَ لكن رأيت أن  بعض هذه المواقف لا تستحق  أن يخصص لها تدوينه منفرده ( خليهم جماعة أحسن :) ) .

* لنبدأ معكم من حيث انتهينا وَ توقفنا عنده في الجزء الأول وَ هو موضوع الترقية .. بعد ان حصلت عليها أنا وَ اثنتين من زميلاتي فؤجنا في اليوم التالي بوجود ثلاثة دروع في القسم تحمل أسمائنا طبعاً كانت من رئيس القسم .. المهم استلمت الدرع و اصطحبته معي إلى المنزل .. وصلت للبيت وَ تركت الدرع على إحدى طاولات غرفة المعيشة  ( تقدرون تقولون طنشت موضوع الدرع ) وَ لا واحد في البيت عرف بسالفة الدرع إلا بعد ما يشوف الصندوق فكل واحد يجي يفتح الصندوق وَ يروح لا و الله ما يروح كذا بدون ما يهزأني وَ يبارك لي .. تبغون الصراحة ما أدري ليش تصرفت هالتصرف ؟؟

* منذ شهر تقريباً عدت لمقاعد الدراسة .. لا مو اللي في بالكم لا ما جستير وَ لا خرابيط  ( الله الحين صار الماجستير خرابيط :( ) .. ما علينا عدت للدراسة من أجل الحصول على التوفيل (TOFEL) .. بس تصدقون و الله حلوه الدراسة صحيح أني حسيت بالضغط عمل وَ دراسة بس كسرت الروتين .. أصبحت منظمة نوعاً ما في الوقت طبعاً .. تعرفت على أشخاص جدد .. لا يفوتكم بعد بالكلاس درجاتي حلوه وَ البنات ياخذون ملخصاتي .. لا تخيلوا ياخذونها وَ يعلقون على خطي .. وحده منهم سألتني شكلك يا نور تشتغلين في مجال طبي ؟ ..  قلت ليه ؟ .. قالت خطك مثل الأطباء مو واضح !! .. بيني وَ بينكم ضاق صدري لأن خط الأطباء مسوي أزمة معاي .. أجي في الأخير أصير مثلهم لا مستحيل ..

* وشو بعد .. ايه نسيت أقولكم أني طلعت إنسانه شريره  ( فرحانه ) .. تزوجت صديقتي المقربة جداً جداً وَ ما رحت لزواجها هذا وَ انا مواعدتها  بس لا تلوموني يعني أروح لها بالمدينه وَ الله أحسها صعبه .. مو مهم أني اروح  صح المهم ان ربي يسعدها<< تصريفه :D

* هذه الفتره افكر جدياً بتغيير لوك مدونتي .. لذلك أدور حالياً على شخص يتولى هذه المسؤولية لأني بصراحة ما عندي وقت .. بعدين وراي دراسة .. تكفين !! .. ( عبدالرحمن وش رايك تتولى المهمه .. وَ مالك إلا طيبة الخاطر .. حط المبلغ اللي تبيه << يا شيخة ) .

* هذا الأسبوع تلقيت عرض مغري جداً جداً .. طبعاً هذا العرض من والدتي .. العرص عبارة رحلة سياحية  في شهر اغسطس تشمل التذاكر وَ الإقامة وَ الأكل وَ كل شئ ابيه .. بس بشرط أني أنظم الرحلة وَ أخطط لها من طأطأ للسلام عليكم .. بس لازم يكون البرنامج يناسب أمي وَ لا تفكرين يا نور بأي شئ غير أنك تبسطين وَ تونسين امك في هالرحلة وَ لازم تعرفين الأماكن اللي تعجبها .. يعني الرحلة لأمي مو لي !! .. طيب وَ بقية الأفراد .. وَ الله بحسب نتائج اجتماع العائلة الأخير أعتقد أن اختي الكبيرة وَ الصغيرة راح يجلسون بالرياض عشان التسجيل للجامعه .. بس من جد راح أفقدهم << أول احجزي بعدين تعالي اتفلسفي .

* جا الوقت اللي أغير فيه جوالي .. بعد محاولات عدة وَ هجمات شرسة من جميع الجهات ضد جوالي قررت أشتري جوال جديد طبعاً مو بسبب الكلام اللي سمعته .. لا .. السبب أهم من كذا يكثير وَ هو أن رسائل تويتر اللي اكتبها بالجوال ما تطلع عربي ( تطلع لغة غريبة ) لذلك اضطر أني اكتب بالإنجليزي .. اكتشفت ان العيب من الجوال <<  شوفوا الناس الفاهمه يشخصون المرض بسرعه  .. يمديكم بس :)

*  اليوم توجهت أنا وَ أخت للأحوال المدنية .. ليش يا ترى ؟؟ عشان نطلع بطاقة شخصية ( رجاءً لا تقولون يوووووووه .. وَ لا صح النوم ) .. طبعاً لا يفوتكم طلعت من البيت 9 وَ ربع وَ صلنا هناك 10 وَ شئ ( عاد شئ هذي حطوها زي ما تبغون ) .. وَ عقاباً لنا وَ ردعاً لأمثالنا وَ لأننا جينا متأخر التقديم انتهى لليوم تعالوا بكره الساعة 7 صباحاً  .. هنا نقول يووووه لسببين أول شئ أني راح آخذ إجازة وَ هذا معناه أن رصيدي في الإجازات راح يقل  وَ السبب الثاني إني ماراح أشبع نوم هذا إذا نمت بعد .

* كون رحلتنا للأحوال المدنية باءت بالفشل .. قررت أختي تروح لمجمع غرناطة حتى ترجع شغلة من دبنهامز .. المهم الكاشير اللي هناك استقعد لها قال : مدام وين الهديه اللي عطيناك إياها .. ردت أختي : ما جبتها ( نسيت أقولكم ان أختي رجعت قطعة واحده من أصل 3 .. يعني الهديه حلال عليها ) .. ما علينا قال   الكاشير : مدام ما نرجع لك القطعة لحد ما تجيبين الهديه ؟؟ << من جدهم هذولي .. طبعاً بعد محاولات عده وَ اتصالات .. قال الكاشير : نحنا آسفين مدام وَ راح نرجعلك القطعة  ( على فكره هالحركة ثاني مره يسوونها مع أختي ) .. وَ طول ما أختي تتناقش معاهم انا واقفه أفكر في عده تصلح للسفر من سمسونايت أشتريها وَ لا لا .. طبعاً شريتها لأنها بصراحة ما تتفوت   .

* قبل لا أختم موضوعي ودي أقولكم أني أعاني من مشكلة وَ هي أني احتار دائماً في كتابة  عنوان لتدويناتي

هذا كل ما لدي دمتم بخير

مستقبل الصحة بين يديّ الوزير الجديد

فبراير 14, 2009 بواسطة 5arbasha

أتمنى أن تنقذ الوزارة كإنقاذك للتوائم السياميه طبعاً بعد فضلاً من الله

بعد موجه من التكهنات وَ التوقعات  من سيكون وزير الصحة الجديد .. د. عبدالله الربيعه أخيراً وزيراً للصحة .. فغداً سوف تستقبله وزارة الصحة لكن ليس بالورود وَ البخور وَ السجادة الحمراء كما هي العادة .. هذه المره سوف تستقبله بعدد لا نهائي من القضايا وَ المشاكل التي ظلت عالقه وَ تركهوها خلفهم من سبقوه .. د.الربيعه أمام مهمه صعبه لنفض كومة القضايا .. د. الربيعه أمام اختبار لتحسين صورة وزارة الصحة .

في الواقع لا أعرف إن كان عليّ أن أفرح وَ أتفاءل .. أم أن أضع يدي على قلبي وَ أتخوف من مستقبل الصحة مع وزيرنا الجديد .. أتساءل  ماذا ينوي أن يفعله  وزيرنا الجديد وَ هل سيقدم شئ مختلف عن غيره من الوزراء السابقين ؟ .. ماذا سيكون عليه حال الوزراة عندما تكون بين قبضته ؟ .. هل سيسعى لأن تكون قضية الأخطاء الطبية شئ من ذاكرة لا وجود لها بيننا ؟ .. هل ستكون عبارة ” لا يوجد سرير شاغر ” أيضاً شئ من الذاكرة ، وَ هل سيسعى د. الربيعه جاهداً لإلغاء هذه الكلمة من قاموس مستشفيات وزارة الصحة ؟ .. ماذا عن المستشفيات وَ الخدمات الطبيه التي تقدمها .. هل ستقدم الوزارة الأفضل في الخدمات الطبيه ليقال عنها وزارة الصحة السعودية هي الأفضل عل الإطلاق وَ الأبرز ليس فقط في موسم الحج وَ إنما في كل الأوقات .. وَ هل ستتغير نظرتنا نحو المستشفيات التابعه لوزارة الصحة .. هل سنكف عن طرح السؤال الذي عجزنا أن نجد جواب له ” وين راحت ميزانية الوزارة ” ؟؟ .. حتماً القادر على إنجاز وَ تحقيق مثل هذه الأمور لن يعيقه تحسين أوضاع الموظفين من أطباء ، صيادله وَ أخصائيين  .. فهل سيسعى لأن ياخذوا حقهم من التطوير وَ التدريب .. فهو حتماً سينظر لحالهم لأنه يطمح لأن تكون وزارته الأفضل ؟ .. هل ستكون الوزير الذي سيستمع لشكوانا وَ تقول هاتوا ما عندكم ؟؟ .. هل حقاً جاء الوزير الذي ينقذ سمعة الوزارة وَ يحولها من وزارة الكحة إلى وزارة الصحة فهذه الوزارة قد أعيتها الكحة المستمرة فهل ستجد عندك يا وزيرنا الجديد الدواء المناسب دون الحاجة للتدخل الجراحي الذي قد يستدعي فصل توأم سيامي ..  أتمنى أن يكون كذلك .. وَ أدعو الله أن يعينه فامامه مشوار طويل جدااااااا

ملاحظة : بعد أن تلقيت الخبر أثناء وجودي في العمل طبعاً من جوال سبق .. على فكرة بدأت اكتشف مؤخراً أنني استفدت من اشتراكي بجوال سبق .. ما علينا بعد أن عرفت أن د. الربيعه صار وزيراً لصحة اتصلت على زميلة لي تعمل في مستشفى الحرس لأنقل لها الخبر .. ما توقعته حصل لقد تفاجأ كل الموجودين معها في الغرفة وَ البعض منهن احتج _ حرييييييييم _ :D

فيروز أثارت ذاكرتي

فبراير 11, 2009 بواسطة 5arbasha

أشوف الصورة ما أدري اض�ك ما أدري أبكي .. ماني مصدقة أني كنت هناك .. بنت فقر لا تلوموني

اغاني فيروز ، رائحة عطر ، وَ كتاب كنت أقرأه جميعها تعيد بذاكرتي إلى الوراء .. تعيدني إلى لحظات عشتها كانت الأجمل في حياتي . ذاكرتي عادت 7 أشهر للوراء .. ذاكرتي عادت إلى زيلامسي وَ أجوائها الرائعة الساحرة الخلابة .. ذاكرتي تعود إلى الوراء لتتذكر كل خطوة خطتها قدامي على هذه الأرض .. أيام جميلة قضيتها بين أحضان الجبال .. أيام لامست فيه الغيوم في يوم لم أكن أتوقع فيه أن أكون قرييه منها .. أيام قضيتها في مدينه احتوت جميع الصور الجماليه التي قلما تراها في مكان واحد .. أيام اختلط فيها الجنون بالهدوء .. ههههههه ما أجمله من جنون ذلك الذي يكون فيها صوت فيروز هو السبب الرئيسي .. أتعرفون أي نوع من الجنون ارتكبناه .. نجتمع نحن الثلاثي المرح ( أنا ، أختي ن ، وَ أختي ر ) في شرفة الغرفة نقوم بتشغيل أغاني لفيروز من هواتفنا المحموله  وَ كان من بين الأغاني ( يا طير ) ( بعدك على بالي ) ( سألتك حبيبي ) ( لا إنتا حبيبي ) وَ نقرب الأجهزة  من بعضهما البعض حتى يكون الصوت أعلى :D .. أعتقد أن من يجاورنا في الغرفة كان يعاني من الإزعاج الذي تسببناه هذا إذا لم يكن جميع من في الفندق تسببنا في إزعاجهم .. لكن أجواء كتلك التي عشناه لا تحتمل أن تبقى صامته هكذا دون يخترقها صوت فيروز . فيروز لم تكن موجودة فقط في الفندق بل جالت معنا جميع طرقات زيلامسي لتتعداها وَ تصل إلى ميونخ .. أتعلمون وَ انا في هذه اللحظة بماذا أفكر هل أنا حقاً واقعه في حب فيروز إلى حد الهيام وَ العشق .. لتفعل بي كل هذا لمجرد أنني اسمتعت لإحدى أغانيها التي ذكرتها .. فيروز أثارت ذاكرتي .. وَ أين في المستشفى الذي أعمل به ..  ليتك اخترت مكان أفضل من المستشفى يا فيروز !!

بعض ما يخص زيلامسي في اليوتيوب :

زيلامسي .. زيلامسي :)

ملاحظة : هذه التدوينه كتبتها وَ جو الرياض يعج بالأتربه وَ الرؤيا قد تكون معدومه .. سبحان الله ..

” تحلّوا بالأخلاق السعودية ” !!

فبراير 6, 2009 بواسطة 5arbasha

أنسب شئ لقيته .. وَ ما طاوعني قلبي أنزل موضوع بدون صورة ..

في البداية دعوني أقول لكم أنني لست هنا بصدد الحديث عن مناسبة هذه العبارة  .. كل ما هنالك أنني عندما سمعت العبارة جلست أتأمل وَ اتساءل هل حقاً هناك أخلاق تحمل جنسية  وَ جواز؟ ..  فهل من الممكن أن تكون هناك أخلاق خليجية وَ غير خليجية ، عربية وَ غربية ؟ ..

لو افترضنا وَ سلمنا ان هناك جنسية للأخلاق .. كيف ستكون الأخلاق السعودية وَ هل تختلف عن غيرها  من الأخلاق ؟؟ .. هل لها مقاييس معينه وَ ضوابط ؟ ..  تخيلوا لو أن الأخلاق السعودية لا تمنح لأي أحد كان فلابد ان يحصل عليها الشخص الذي يستحقها وَ بجدارة وَ أن يحصل على النقاط الـ 60 ( صح 60 ؟ ) التي تخوله للحصول عليها وَ قبل ذلك عليه أن يخضع لإختبار عملي للأخلاق التي يجب ان يكون عليها سواءاً في البيت ، في العمل ، أو في الشارع وَ كذلك في الأسواق وَ في المطارات  أو حتى على شاشات التلفاز  ..

تخيلوا لو أن الشخص أخفق في هذا الإختبار ماذا سيكون حاله .. هل سيكون بدون جنسية .. أو هل سيقال عنه أنه بدون أخلاق ؟ .. هذه في حالة لو اخفق .. ماذا لو نجح في الإختبار فإنه سيمنح جواز للأخلاق السعودية وَ يشمل بعض الشروط التي يجب عليه الإلتزام بها  .. في حال انه لم يلتزم فإنه سيسحب منه الجواز وَ يصبح حاله حال الذي أخفق في الإمتحان .. بدون جنسية .. بدون أخلاق :( – سيقال عنه بدون – عندها سيسعى جاهداً للحصول على أخلاق من جنسية  أخرى وَ قد ينتظر سنوات للحصول على الجنسية لأنه أمام طابور طويل عريض ..  وَ قد يتعرض لمشاكل عده خصوصاً إذا كانت جنسية الأخلاق شرط وَ مطلب أساسي في كثير من التعاملات وَ الأمور الرسميه .

تخيلوا لو أن هناك عملية مفاضلة قائمة على أساس جنسية الأخلاق ( و الله تقوم دول و تقعد كله عشان هالسالفة ) ..  فقد يشترط للوظيفة  مثلاً جنسية أخلاق معينه ( عاد وزارة العمل تبدأ شغلها هنا .. تقول الله الله بالسعودة ) .. أو حتى للزواج فقد يكون من بين الشروط مثلاً أن يكون الشاب سعودي بأخلاق هنديه (  مثال ما أدري وش يبي ) ، أو لبناني بأخلاق سعودية ( ماش ما تصلح ) ، أو فتاة هندية بأخلاق لبنانيه ( قوووويه ) :)

قبل ان انهي الموضوع بِودي أن أعرف  من هو صاحب مقولة : ” أهم شئ الأخلاق وَ حب الوطن ” الشهيرة  .. وَ ما هي جنسية الأخلاق في هذه المقوله ؟؟

ملاحظة ع الطاير : إذا فهمتوا شئ من الموضوع  قولوا لي  .. لأني بصراحة ما أدري وش كتبت ما كتبت :) – حتى هالسمايلات ما ادري وش تبي أحس أني أحطها بالمكان الغلط -

دمتم بود

هذرولوجيتي

يناير 22, 2009 بواسطة 5arbasha

شئ من الجنون انتابني هذا الصباح , هل لأنني لم أنم إلا في ساعة متأخرة قد تتجاوز الخامسة فجراً وَ استيقظت في ساعة مبكرة هذا الصباح 9:15 ؟ .. أم لأنني قررت أن اكتب .. نعم فأنا بالأمس سهرت من أجل ان اكتب وَ لكن عنوان التدوينه وقف حاجزاً وَ عائقاً ليتأجل مشروع الكتابه حتى الصباح .

استيقظت اليوم بنفسية عجيبة غريبة وَ أفكار كثيرة تدور في ذهني أولها ارسال السائق ليحضر لي كوب من القهوة ( كابتشينو ) من دانكن دونات القريب من منزلنا .. من بين الأفكار أيضاً كتابة هذه التدوينه في حديقة المنزل فقد كان الجو رائع وَ لا يمكن أن يمر عليّ هكذا مرور الكرام دون استغله .. انزلت جهازي المحمول بنية ان اكتب هذه التدوينة مباشرة دون الحاجة لمسودة لكنني تفاجأت وَ انصدمت بانقطاع الإتصال لبعدي عن ( المودم ) :( , حاولت جاهدة سرقة الإتصال من جيراننا ( قايلتلكم جنون ) لكنه لم يفلح معي فهو يحتاج لكلمة مرور . في النهاية قررت ان اكتب في مسودة وَ قررت ان استخدم جهازي المحمول فقط للإستماع وَ الإستمتاع بصوت فيروز ( يسعد صباحك يا حلو ).

هذه المره تدوينتي مختلفة فهي تحمل شئ من الإعترافات وَ الكثير من الإكتشافات وَ التغييرات التي طرأت على حياتي يتخللها قررات وَ تعهدات  لا أعلم إن كانت ستؤثر عليّ سلباً أم إيجاباً لكن من المؤكد أنني أتمنى الأفضل .. سأستعرض لكم ما حدث معي :

* شئ جميل يحدث في حياتي يدفعني للشعور بالسعادة وَ الحيوية .. منذ أشهر اطلعت عليه صديقتي المقربة .. في هذا الشهر الأمر لم يعد سراً فقد تجرأت و اعترفت به لـ 4 من اخوتي وَ أيضاً صديقة لي .. تفاوتت ردود الأفعال بعضهم تقبل الأمر وَ كأنهم يتوقعون حدوثه معي وَ آخرين تفاجأوا وَ كأنهم يقولون ( نور معقولة !! ) … بيني وَ بينكم توهقت أني قلت لهم لأنني لم أسلم من الغمز وَ اللمز . ( اعتراف )

* استناداً على ما ذكرته في التقطة السابقه فاعتقد أنني اثرت الكثير من الشكوك وَ التساؤلات لديكم وَ لدى زميلاتي في العمل , فالخلوة التي أقضيها مع ذاتي أثناء العمل اضطرتهم لأن يستجوبوني ( في أحد مزعلك , مضيق صدرك .. حتى أنهم ظنوا بأنني مخطوبة << حرام عليكم  :) .. ما أدري هم اللي ينخطبون يسوون كذا ) . على فكرة أظن الشخص بحاجة أن يقضي مع ذاته الوقت الكافي وَ  أن يراجع كما يقال حساباته .. فهل في هذه أيضاً مدعاةٌ للشك ؟

* الأسبوع الذي مضى عانيت من آلام مبرحه في ضرس العقل ( شكله أثر فيني وَ طار عقلي منه  :) ) .. ما عانيته استلزم مني ان اتناول المسكنات وَ المضاد الحيوي ( أنواع التخبيص في مواعيد تناوله << متعوده على أ بو ثلاث أيام على وزن أبو ريالين << سخيفة صح :) ) .. حتماً ستقولون ( وَ ضرس العقل خير يا طير كل الناس يشتكون منه ) لكنني لم أعتد على  الشكوى .. لذلك اجبر نفسي أحياناً أن اتحمل الألم دون ان اطلع أي أحد من أسرتي على  ما يجري معي فأترك الأمر لكنني بالأخير اندم لأنها قد تسوء حالتي وَ يصبح الأمر أكثر تعقيداً . ( سلبية من سلبياتي )

* بالأمس عشت تجربة أن أكون متطفلة على الآخرين ( كرهت نفسي ) .. فقد قصدت أنا وَ زميلة لي قسم العلاج الطبيعي في أحد المستشفيات لحضور محاضرة وَ ورشة عمل تقام بشكل دوري وَ أسبوعي لموظفين / ـات القسم .. طبعاً كان هذا الأمر بدعوه من المتحدث الرسمي للمحاضره دون علم باقي القسم .. لكم أن تتخيلوا كيف كانت النظرات التي تطوقنا وَ تحاصرنا .. شعرت حينها بأننا تحت المجهر ( طوال المحاضرة وَ أنا متوترة << ما تسوى علينا )

* مادياً .. وَ لأول مره منذ أن بدأت مشواري الوظيفي انتهى الشهر وَ لايزال هناك شئ من الراتب ( 300 ريال << هو صحيح ما يسوى بس يعتبر انجاز اني ما تسلفت من أمي عشان اسدد فاتورة الجوال :) ) . ( اعتراف )

* في هذا الشهر أجبرت نفسي على الإبتعاد عن النت وَ حاولت قدر المستطاع تفادي الجلوس أمام شاشة المحمول ( تبغون الصراحة عانيت ) .. لكنني وجدت أنه من الضروري القيام بهذه الخطوة لإعادة المياه إلى مجاريها مع عائلتي الذين وجدوا وَ لاحظوا أن جُل وقتي أقضيه مع هذا الجهاز ( حشا ضرتهم ) .. لذلك قررت تخصيص أسبوع من كل شهر ابتعد فيه عن عالم النت ( تكفين .. ما تعرفين شئ اسمه لا إفراط و لا تفريط ) ..  إلا على فكرة ما فقدتوني :)   . ( قرار )

* إنجاز بحد ذاته أن تجبر شخص على القراءة خصوصاً إذا كان ليس على وفاق معها ( أقصد القراءه )  .. هذا ما حدث معي بالفعل عندما التقيت بصديقتي وَ قرأت لها شئ من العبارات التي دونتها في مسودتي  من بعض الروايات وَ الكتب  فكان أغلبها من روايتي ذاكرة الجسد وَ فوضى الحواس .. في اليوم التالي تفاجأت بإتصالها لتعلمني أنها ستمر على البيت لتستعير رواية ذاكرة الجسد .

* أود ان اعترف بشئ .. وَ هو انني أسعد كثيراً عندما أجد تعليقاً على تدويناتي وَ دائماً ما أتساءل هل حقاً ما اكتبه يستحق أن يقرأ وَ أن يعلق عليه أو ان يقضي أحد ما وقته في قراءة بعض من سخافاتي وَ أن يتابعوني باستمرار من خلال ( القوقل ريدير ) .. فأنا نفسي أكره فلسفتي في الكتابه وَ أكره العبارات التي أنتقيها وَ أكره المواضيع التي أطرحها بالرغم من أنها تضحكني أحياناً .

* شئ من الحزن ينتابني للحظات عندما أفكر بأن صديقتي المقربة ستتزوج بعد شهر .. أعرف بأنها أنانية مني وَ لا بد لي أن أفرح وَ هذا بالفعل ما يحدث فأنا أتمنى لها السعادة وَ التوفيق من كل قلبي .. وَ لكنني دائماً أفكر من سيستمع إلى تفاهاتي وَ حماقاتي وَ  يتحملني بقدر ما تحملته هي مني .. أقسو عليها وَ تقسو عليّ .. تعطيني من النصائح وَ أعطيها من الإستشارات وَ كأنني صاحبة خبرات .

* منذ فترة طرحت سؤال على أختي إن كنت سأستمر في الكتابة في مدونتي عندما أبلغ من الكبر عتياً .. وَ كيف ستكون  المدونة في حال أنني استمريت  ؟ .. أجابتني : لا تعقدي الآمال فقد يجد جديد وَ يصبح هناك شئ بديلاً عن المدونات .. و ان استمرت ( غيري الإسم و اكتبي مدونة خربشة عجوز <<  يعني بس هذا اللي ناقصني :) )

* من المفترض أن أذكر هذ الشئ في البداية .. فعنوان التدوينة مقتبس من عمود في الجريدة  ( هذرولوجيا ) للكاتب أعتقد أنه سليمان الفليّح .. ليعذرني عليه ( إن كنت قد أخطأت في الإسم فلا تبخلوا بتصحيحه لي ) تم تصحيح الإسم .

* أخيراً انهيت هذه التدوينه .. وَ شكراً لكم لأنني أخذت من وقتكم الكثير :)

* بعد نشر وَ تعديل وَ تحديث اكتشفت أني ما قلت لكم أني حصلت على ترقية في العمل ( انتقلت من المستوى الثاني إلى الثالث <<  عاد هالمره فيها دراهم :) )

دمتم بود جميعاً

قررت اشتري سيارة

يناير 19, 2009 بواسطة 5arbasha

بس بنتلي .. غالي وَ الطلب رخيص .. إلا وش رايكم تنص�ون فيها ؟

و من الطبيعي جدا السيارة تحتاج سواق ( قولي قسم :) ) .. لذلك أنا مضطرة جداً أني أبيع اللي قدامي وَ اللي وراي من أسهم وَ عقارات ( يحلفون ان رصيدي في البنك مصفّر << مائل إلى الصفرة  ) بس عشان أتخلص من معاناتي التي لازمتني أربع سنوات  .. إليكم القصة بالتفصيل خياطة تطريز << يععععععع ( تذكرت إذاعة المدرسة ) .. ماعلينا :

قبل أربع سنوات وَ قبل فترة الإمتياز ( التدريب ) بالتحديد تقرر توزيع الطالبات على 3 مستشفيات مختلفة وَ لمدة سنه كاملة وَ من سوء حظي ( و بختي المنيل مليون نيلة ) تقرر أن يكون أول مستشفى هو ….. وَ الذي يقبع ( حلوة يقبع بس لا تعيدينها مره ثانيه ) في جنوب الرياض ( يعني تقدرون تقولون   بالنسبة لبيتنا هو في قلايع وادرين ) المعاناة لا تكمن في المسافة وَ بعد المستشفى عن البيت .. بل في تضارب أوقات الدوام ( أنا وأختي – موظفة – وأختي الثانية – طالبة – وَ أخوي – طالب – وَ أمي – موظفة – << كان الله في عون السواق ) .. علاوة على ذلك جميعهم كانت المسافة بين مدارسهم وَ أماكن عملهم لا تذكر مقارنة فيني .. انتهت الفترة ( 4 أشهر ) المقرر أني أقضيها في هذا المستشفى بسلامة بس بيني وَ بينكم كنت فيها على أعصابي أخاف تخرب السيارة وَ بعدين يقولون كله من مستشفى نور .. بعدها انتقلت لمستشفى ثاني وَ لـ أربعة أشهر اخرى ( شهرين داومتهم وَ شهرين طنشتهم << أفهموها :) ) وَ الله حتى هذا المستشفى مشواره مو هين ( بس أهون من الأول يكفي أنه في شمال الرياض :) ) .. في الـ 4 أشهر الأخيره ربي رحم حالي فيها لأن المستشفى كان قريب من مستشفى أختي فأزمة المواصلات في تلك الفترة تقلصت .. هل انتهت سنة الإمتياز ؟؟  لم تنتهي فلا يزال هناك الشهرين اللي طنشتهم ( تذكرون ؟) قضيتهم أيضاً في مستشفى قريب من عمل أختي .. بكذا انتهت فترة الإمتياز وَ نقدر نقول عدت على خير .. بعدها بسنة حصلت على وظيفة في أحد المستشفيات وَ حزروا وين ؟؟ جنوب الرياض مره ثانيه ( قايلتلكم حظي منيل ما صدقتوني ) صح نسيت أقولكم أنها قبلها بفترة شرينا موتور جديد ( حلوه موتور حسيتها مصطلح ذكوري :) ) يعني تيك كير ما في مشاوير بعيدة وَ لا مشاوير منا وَ لا منا ( و الله هذي نظريتهم مع أني اسمع عن ناس يروحون للشرقية عشان يطيحون الماكينة  .. صح وَ لا أنا غلطانه) .. ما علينا .. اجتمعت الظروف سيارة جديدة , تضارب مواعيد وَ مكان العمل بعيد .. قلت في نفسي يا نور من مبدأ ابعد عن الشر وَ غنيله .. حطي لك سواق ( إمام ) يوديك للدوام  .. وَ امنا بالله و حطيناه وَ الرجعة سواقنا ياخذني .. استمريت على هالوضعية حتى طرأ ما لم يكن في الحسبان .. سواق العائلة ( يوسف ) قرر السفر بعد أنهى سنتين من الخدمة .. يا ويلي من راح ياخذني من الدوام .. بعد هات وَ خذ وَ مشاورات وَ اجتماعات عائلية تقرر أن أخوي الكبير هو اللي راح ياخذني .. 6 أشهر حتى جاء قرار وظيفتي الجديدة اللي هي في إحدى محافظات الرياض .. شهرين وَ دبرت لي نقل للرياض ( ايه دبرت لا تناظروني كذا ) .. انتقلت للرياض وَ للمره الثالثة جنوب الرياض ( لا تقولين  .. و الله العظيم ) .. تذكرون هذاك السواق اللي حطيتها جبته مره ثانيه حتى هو ( بذاتُه ) استغرب من العلاقة اللي بيني وَ بين جنوب الرياض ( وَ الله علمي علمك يا إمام ) .. فترة وجيزة وَ سولت لي نفسي أن استغني عن ( إمام ) وَ اتعامل مع نفس السواق ( أبو أحمد ) اللي يتعاملون معه اثنتين من زميلاتي في العمل .. آآآآآآآآآآآآه اعض أصابع الندم الواحد تلو الآخر لأني تعاملت معه .. أبو أحمد وَ زوجته المصونه أشخاص غريبين الأطوار .. كيف ؟؟ .. راح أقولكم كيف .. أول شئ اذا اتصلت عليهم وَ قالوا لي عند البيت فلازم احط في بالي أن يبغالهم عشر دقايق حتى يوصلون للبيت .. اذا اتصلت عليهم وَ ما ردوا عليّ فلازم اعرف أنهم ما راح يردون عشان ما يخسروني ( أحد اشتكى لهم ) بحجة أنهم قريبين من عند البيت مع أنه يبغالهم 10 دقايق .. اذا تأخروا عليّ في الدوام فلازم اعرف أنهم في مهمه إنسانية وَ هي إطعام الكلاب اللي حولي المستشفى .. آآآآآآآه نسيت .. على نهاية الدوام  إذا اتصلت عليهم وَ سألتهم وينكم فيه وَ قالوا : يوووووووه في زحمه باينته حادث .. من البديهي جداً أن أعرف أنهم توهم طالعين من البيت .. هذا غير مواقف وَ سوالف ترفع الضغط خلتني افكر جدياً في أن اشتري سيارة ( الله لا يعوق من شر ) و احط لي سواق و اريح نفسي لأني بصراحة طفشت ..
المشكلة الحين محتاره وش نوع السيارة اللي اشتريها ( مشكلة اللي ما تعوق معها بشئ ) :)
على فكرة .. يمكن البعض يلاحظ في تدوينتي مصطلحات يتداولها الشباب فيما بينهم .. هذا ان دلّ فإنه يدل على تأثير أخوي عليّ  .. وَ لا يا عبدالرحمن ؟