Archive for 29 ديسمبر, 2007

بشار يا بشار هيا الـ … ؟؟؟

ديسمبر 29, 2007
انتهت الاجازة .. حزم اخي امتعته ليعود الى القصيم مقر دراسته هناك … اختي الكبرى اشغلتني بموضوع الزحمة التي سوف تواجهه اليوم عند ذهابه للعمل ( بس لو تشفونا حرصها ما تبي تجي للقسم و في احد جاي قبلها ) , أختي العزيزة ماخذت إجازة العيد كانت مداومة ( تقول الشوارع فاضية وقت الاجازة عشان كذا كانت توصل للدوام بسرعة ياريت المدارس دوم في اجازة .. ) … اختي الصغرى تذاكر مادة يوم الاحد و كالعادة تتذمر من المدرسة ( وكل مرة و الثانية تقول يا حظكم تخرجتوا ما وراكم دراسة , اقولها يا بنت الحلال مثل ما حنا تعبنا اتعبي ) .. أمي ( بعد عمري ) الله يطول بعمرها و يخليها لنا يارب ( عندهم بكره معايد ) طبعاً كل مره على قسم … جا دوري أنا و أعوذ بالله من كلمة أنا من مسكت الوظيفة و انا من اجازة لإجازة مرة إجازة رمضان , مرة إجازة القمة , مره إجازة اضطراري أخذتها قبل إجازة العيد حتى لاتروح علي , فأحس طول هالفترة ماداومت مثل العالم و الناس ( الحين عاد الله الله بالجد و الجد هالله الله عليه ) , ما طول عليكم …. صح نسيت شقة أخوي اللي بالقصيم انسرق العفش اللي فيها بالكامل اللهم سريره و سرير صاحبه .. تفاصيل السرقة تكون في نشرة الساعة الخامسة عصراً بعد ما ارجع من الدوام و ارتاح .. يالله نراكم على خير
اترككم في رعاية الله و حفظه
دمتم بخير
Advertisements

ديسمبر 28, 2007

when others burn
dont just watch like a bum ….
God knows when
someone will
light yours !!!

أريد حلاً … الله لايهينكم

ديسمبر 27, 2007

قد يجد البعض أن ما أقوم به شئ من الجنون ( الهبال ) لكنني لا اعتبره جنوناً بل تفاني ومن باب الحرص , لامني كثيراً من الناس على هذا التصرف أخي لايزال يعتمد علينا في تدريسه … ليس لجهل به أو لقلة استيعابه … لأنه لا يذاكر إلا إذا جلسنا بجانبه و مسكنا له الكتاب بالرغم من انه الان سنه اولى جامعه  .. طيب حرصنا عليه و رغبتنا في ان يلتحق بكلية الطب يدفعنا الى أن نكون بجانبه في اوقات المذاكرة و نساعده .. ليحصل على معدل في الجامعة يمكنه من الالتحاق بكلية الطب .. أين تكمن المشكلة ؟
هل تكمن … في ان وصل اخي الى مرحلة لايستطيع بها الاعتماد على نفسه ؟
هل أجرمنا بحقه عندما تمنت امي ان يكون احد ابناءها طبيب ؟
عرفت اين تكمن المشكلة … أشعر بحزن عندما لا أرى أخي يذاكر أو يمسك الكتاب … أشعر بمرارة و تأنيب ضمير لأن أخي لم يحصل على درجة جيده في امتحان ما … لكن الى متى؟
يا خوفي اتركه و يطيح الفاس بالراس .. و اتندم .. إذا فات الفوت ما ينفع الصوت  , يمكن تقولون اضخم الامور .. لكني اكتب الحين و انا ضايق صدري .. وش الحل ؟
شكراً لانكم تفضلتوا وقرأتوا بعض من تفاهاتي .. أرجوا ما أكون ازعجتكم
دمتم بخير

ثورة رياضية

ديسمبر 22, 2007

لدينا في المنزل ثورة رياضية غير طبيعية لم يسبق لها مثيل قائد هذه الثورة هي بنت اختي … ايه لا تستغربون , طبعاً بيتنا قبل ثورة بنت أختي كان متواضع جداً ( يعني ان كثر و شجع و تحمس للمنتخب السعودي وَ الهلال ) .. ما شاء الله على اخواني ماعندهم ميل كروي و لا يتابعون أخبار و لايقرون جريدة الرياضية .. لكن بعد الثورة الوضع تغير 180 درجة … بتقولون كيف ؟ … طبعا بداية الثورة الهلال و صرنا نتابع كل شاردة وَ واردة تصير بنادي الهلال … لكن الآن الوضع تغير وَ تطور بنت أختي العزيزة ما وقفت عند الهلال و خلاص

man .u. . لا .. قالت لازم احترف … صارت البنت تشجع مانشستر يونايتد ( مره وحده ) .. ما امدانا نحفظ لاعبين الهلال إلا ودتنا ماصارت , عاد ماشاء الله عليه تأثيرها قوي يعني غصباً علينا لازم نعرف كل شئ ( مدربهم السير .. و لاعبينه امثال كريستيانو رونالدو ) .. لم تكتفي بذلك فقد اضطر والدها للإشتراك بقناة art , showtime حتى تتابع اخبار الفريق و الدوري الانجليزي وَ دوري أبطال أوروبا … طبعاً يوم الخميس تزداد حدة هذه الثورة … يجتمعون عيال اخواتي و كل واحد يشجع له نادي …. واحد تشيلسي ( هو ولاعبه درجبه ), و الثاني ارسنال ( هو لاعبه فابريجاس …مدري ايش) تصير معارك في البيت خصوصاً إذا اجتمعوا في المباريات ضد بعض … مساكين ضاقت صدورهم يوم اعرفوا ان مانشستر يونايتد راح يشارك في حفل اعتزال سامي الجابر ( طبعاً هم من مشجعي نادي الهلال ) . الغريب في الموضوع ان هذي الثورة اثرت على امي … شلون ؟ اليوم امي جالسة تتابع قناة العربية الا يطلع خبر إعارة ياسر القحطاني لنادي مانشستر سيتي , هالموضوع جذب امي و راحت تقول لبنت اختي ( حركات امي ما تلعب ) , تستمر الثورة و يستمر تاثيرها على بيتنا العزيز

دمتم بخير

ديسمبر 19, 2007
كل عام و أنتم بخير
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال

The Road to Success

ديسمبر 17, 2007

HP pavilion dv2000

ديسمبر 17, 2007

أخيراً

اغتنموا الفرصة

ديسمبر 16, 2007

اللهم ارزقني بر والدي , وَ ارزقني رضاهما
آميـــــن
تحديث
قبل فوات الأوان لنسخركل طاقاتنا لهم , لنبذل كل مافي وسعنا لهم
لنحملهم على أكف الراحة , لا تشغلنا الدنيا عنهم , لأنها لن تعوضنا خسارتهم
لا نجعل لحظة حزن وَ كدر تمُر عليهم , لنسعى على إسعادهم
” ولا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً وَ اخفض لهما جناح الذل من الرحمة وَ قل ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً ”
:إليكم هذا الإيميل الذي وصلني
” إليكم القصة التي أبكت عمر بن الخطاب” وأبكت كل من كان حوله…..! (( أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً
هاجر كلاب إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: “الجهاد”،

فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: “لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟”

فقال: “أترككما لما هو خير لي”

ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر. وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد

وقال: “والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات”،

فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه

قال له عمر: “ما بلغ برك بأبيك؟”

قال كلاب: “كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه”

فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له “عمر” رضي الله عنه: “كيف أنت يا أبا كلاب؟”

قال: “كما ترى يا أمير المؤمنين”

فقال: “ما أحب الأشياء إليك اليوم”

قال: “ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر”

فقال عمر: “فلا شيء آخر”

قال: “بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت”

فبكى رضي الله عنه وقال: “ستبلغ ما تحب إن شاء الله”. ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه

قال: “والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب”

فبكى عمر رضي الله عنه
وقال: “هذا كلاب عندك وقد جئناك به” فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون

“ثم قال عمر: ” يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما

فرصة عظيمة لنغتنمها و لا ندعها تفوتنا
خسارتنا حتماً ستكون كبيرة , عند فقدان احدهم لا قدر الله
الله يخليكم لا تضيقون صدورهم , لا تزعلونهم , لا تكدرونهم
خلونا نحرص عليهم مثل ما يحرصون علينا
فرحهم وَ وناستهم بالدنيا
اللهم ارحم أبي و اعف عنه و اغفر له و اجمعنا به في جنات النعيم في الفردوس الأعلى

محطة بنــــزين

ديسمبر 16, 2007
عند مروري بمحطات البنزين الرائعة في مدينة الرياض دائماً ما يتبادر الى ذهني محطات دولة الإمارات ( طبعاً راح تقولون ما في وجه للمقارنة ) أكيد لا محالة
محطات الرياض : 1- أسماء محطات ما أدري وش تبي 2- بقلات محطات البنزين تحفة نادرة خصوصاً اللي على طريق الدمام ( في هذا النوع من المحطات تجد بكثرة الحطب ) 3- لمبات النيون بالهبل عد وَ اغلط 4- لاتستغربون إذا شفتوا العمال اللي يعبوا بنزين يبيعون بطاقات شحن للجوال ..عادي . 5- إذا ضاقت فيكم الدنيا وَ تبغون أقرب آلة صرف أقرب محطة بنزين راح تلاقون عندها ( نصيحة لا تقربون عندها نهاية الشهر )6- إذا لقيت إعلان ( عند تعبئتك بـ 15 ريال تحصل على هدية ) لا تتحمس تراه علبة مناديل
محطات الإمارات : 1- أعتقد 3 أو 4 أسماء 2- السوبرماركت , كوفي شوب , مول , مطاعم , مكتبه 3- العمال
زي موحد 4- على طريق أبوظبي _دبي ( الله يكرمكم ) في دورات المياه موجود عاملة نظافة
ملاحظة : من تطور عمال المحطات في مدينة الرياض وَ عشانهم عيال نعمة مازالوا يكتبون الفاتورة , برغم أن أجهزة تعبئة البنزين
الجديدة متوفرة فيها خدمة طباعة الإيصال و ذلك حتى تضمن أمانة السائقين وَ عمال المحطة لكن ما باليد حيلة
صحيح أن الموضوع ليس من إختصاصي لكن .. في المستقبل يمكن
دمتم سالمين

ديسمبر 15, 2007
هل صحيح أن : قولة ما أدري تزيد قدري؟ وسيلتي الوحيدة للإجابة على الأسئلة التي تطرح علي من قبل عائلتي أو زميلاتي : وهي أن أجيب بعبارة ما أدري؟
حقيقة لا اعلم السر وراء إجابتي .. هل هي يا ترى حيرتي الشديدة في الإجابة , هل هي نوع من التهرب , أو هل هو نوع من اللامبالاة
تصدر هذه العبارة مني عفوية دون قصد .. لكن وقع هذه الكلمة على عائلتي و زميلاتي شديد .. يتجنبون بعدها
سؤالي عن أي شئ , لأنهم حتماً يعرفون الإجابة
حاولت مراراً وَ تكراراً أن أتجنبها لكنني لم أستطع . ما الحل يا ترى؟
دمتم سالمين