اغتنموا الفرصة

اللهم ارزقني بر والدي , وَ ارزقني رضاهما
آميـــــن
تحديث
قبل فوات الأوان لنسخركل طاقاتنا لهم , لنبذل كل مافي وسعنا لهم
لنحملهم على أكف الراحة , لا تشغلنا الدنيا عنهم , لأنها لن تعوضنا خسارتهم
لا نجعل لحظة حزن وَ كدر تمُر عليهم , لنسعى على إسعادهم
” ولا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً وَ اخفض لهما جناح الذل من الرحمة وَ قل ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً ”
:إليكم هذا الإيميل الذي وصلني
” إليكم القصة التي أبكت عمر بن الخطاب” وأبكت كل من كان حوله…..! (( أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً
هاجر كلاب إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: “الجهاد”،

فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: “لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟”

فقال: “أترككما لما هو خير لي”

ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر. وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد

وقال: “والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات”،

فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه

قال له عمر: “ما بلغ برك بأبيك؟”

قال كلاب: “كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه”

فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له “عمر” رضي الله عنه: “كيف أنت يا أبا كلاب؟”

قال: “كما ترى يا أمير المؤمنين”

فقال: “ما أحب الأشياء إليك اليوم”

قال: “ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر”

فقال عمر: “فلا شيء آخر”

قال: “بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت”

فبكى رضي الله عنه وقال: “ستبلغ ما تحب إن شاء الله”. ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه

قال: “والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب”

فبكى عمر رضي الله عنه
وقال: “هذا كلاب عندك وقد جئناك به” فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون

“ثم قال عمر: ” يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما

فرصة عظيمة لنغتنمها و لا ندعها تفوتنا
خسارتنا حتماً ستكون كبيرة , عند فقدان احدهم لا قدر الله
الله يخليكم لا تضيقون صدورهم , لا تزعلونهم , لا تكدرونهم
خلونا نحرص عليهم مثل ما يحرصون علينا
فرحهم وَ وناستهم بالدنيا
اللهم ارحم أبي و اعف عنه و اغفر له و اجمعنا به في جنات النعيم في الفردوس الأعلى

2 تعليقان to “اغتنموا الفرصة”

  1. ماشي صح Says:

    ووالدينا أجمعين
    آميــــن

  2. bander Says:

    اولا اهنكيك بالمجهودك الرائع

    ثانيا

    اهديك

    قصيده عن الام لمنشيد

    سمير البشيري
    http://upload.9q9q.net/file/MpLyYTkJgUs/item-x-3AM17C5g.rm.html-Accounting.html

    رابعا

    ارجو تمدين بعض معلومات
    على مديونتي
    http://bander-abohamaed.blogspot.com/

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: