Archive for 22 يوليو, 2008

العلاج الطبيعي .. ( 2-2 )

يوليو 22, 2008

بعد التعليقات التي قرأتها في موضوع كتبته عن العلاج الطبيعي وجدت أنه من الضروري تعريف الكثير و إطلاعهم عن ماهية هذا التخصص وَ ما هو دوره ( أقول أخلصي علي وَ أدخلي في الموضوع ) ..  🙂

***

ما هو العلاج الطبيعي ؟

هو علاج الاضطرابات العصبية الحركية , و هو علم يختص بعلاج و تأهيل العديد من الأمراض وَ الإصابات وَ منها إصابات الملاعب و الآم الظهر و الرقبة وَ العضلات وَ الانزلاق الغضروفي وَ التهاب المفاصل وَ أمراض الروماتيزم وَ الكسور وَ الشلل بأنواعه وَ التشوهات الخلقية ( مثل قصر في الأطراف , اعوجاج العمود الفقري ) وَ الإصابات العصبية  التي تصيب الكبار وَ الأطفال

الأساليب وَ التقنيات المستخدمة في العلاج ؟

  • علاج بالتمارين الرياضية :

( مثل تمارين الاستطالة ” stretching exercise ” , تمارين لتقوية العضلات ” strength exercise ” , تمارين الاتزان “balance exercise  ” )

  • العلاج الكهربائي :

( الذبذبات الكهربائية , الأشعة  الصوتية  العلاجية  وَ ليست التشخيصية .. و غيرها  )

  • علاج مائي
  • علاج يدوي .. وَ يدخل من ضمنها ” المساج ” وَ لكن في نطاق ضيق جداً وَ الغرض منه ” علاجي ” وَ ليس للاسترخاء ( تحت علاجي عدد ∞ من الخطوط )  🙂

الهدف من العلاج الطبيعي ؟

  • تأهيلي في الدرجة الأولى .. أي بمعنى أن ندفع المريض لأن يستعيد أعلى مستوى من حركته بحيث يصبح قادر على أن يعتمد على نفسه دون مساعدة الآخرين
  • الحد من الألم إلى أقصى درجة ممكنه دون تدخل جراحي

ملاحظة أحب أن أنوه لها  وَ يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وَ هي أن العلاج الطبيعي ” لا  يعالج المسببات  causes” وَ لكنه  ” يعالج الأعراض symptoms  ”  .. لماذا ؟ لأن علاج المسببات من اختصاص الطبيب  وَ يكون إما بواسطة العمليات الجراحية أو الأدوية التي يصفها للمريض

***

أتمنى أن تكونوا قد استفدتم و أصبحت لديكم صورة و واضحة و مبسطة عن العلاج الطبيعي  .. يعني أحد أسأله وشو العلاج الطبيعي وَ يقول لي ؟ أعشاب و عطورات و مساج أو  ” مريم نور ” .. يا ويله  و قد أعذر من أنذر  ..  🙂

بالمناسبه سأسرد لكم موقف حصل لإحدى زميلات المهنه مع مريضه .. عند الإنتهاء من جلسة العلاج الطبيعي وَ تحديد موعد قادم سألت المريضة زميلتي : خلصتي العلاج ؟ , أجابت زميلتي : نعم  , المريضة : يعني مافي شئ ثاني ؟ , زميلتي : زي ايش مثلاً ؟ , المريضة : أعشاب , زميلتي :  لا تعليق

دمتم بخير جميعاً

Advertisements

حتى أنت يا حبيبتي .. ؟؟

يوليو 21, 2008

هل ممكن أن ينجذب الطفل لصوت أحد ما , او يطرب لسماع أغنية ما ؟ .. ابنة أخي البالغة من العمر 8 أشهر كنت أنا وَ إياها  جالستين في إحدى غرف المنزل بإنتظار والدها ليصطحبها إلى منزلهم .. ظهرت عليها بوادر الملل وَ الطفش وَ لم يكن بقربي وسيلة قد تعتبرها هي ترفيهيه سوى الجوال الذي ما إن تمسكه يداها الكريمتين حتى تضعه في فمها الصغير الذي لا يسع لكف يدها فكيف بالجوال .. ماذا أفعل لأشغلها وَ ألهيها ؟ فتحت لها احدى أغاني الموجودة في الجوال وَ كانت للعظيمة ” فيروز ” ” يا طير ” وضعت حبيبتي على حضني لأستمع أنا وَ إياها .. هل حقاً هي تستمع لما تقول ” السيدة فيروز ” أو أن صوت الموسيقى سحرها كما هو  الحال معي , فما حلّ بها من هدوء جعلني أتساءل .. هل يطرب الأطفال كما يطرب الكبار عندما يستمعون لفنانين عملاقه ؟ ..

تبرعات .. !!

يوليو 14, 2008

” يا فرحتي .. يا فرحتي ” .. اتصال من رئيس القسم يطلب قائمة بالأجهزة الضرورية للقسم وَ على عجالة .. طيب أين هي القوائم التي تقدمنا بها منذ فترة وَ لم تؤخذ بعين الإعتبار وَ لم يلق لها بالاً من الأساس .. عاودنا الإتصال بالرئيس وَ سألناه ما السر وراء إلحاحه على القائمة ( ما هي من عوايده ) .. أجاب وَ بكل برود ( يالله في فاعل خير راح يتبرع للمستشفى .. يستكمل حديثه ليقول : اكتبوا شئ بسيط لا تكثرون .. يعني لا تكلفون على الرجّال ) .. شعور غريب انتابني لا أعلم وَ لكنني شعرت كأن أحد يتصدق علي وَ يسألني ما الذي احتاجه ؟ ردة فعلي في نظر زميلاتي مبالغ فيها فالمستشفى لم يعاد ترميمه وَ تأسيس مبنى جديد إلا بالتبرعات ( وَ نزلاء المستشفى يشكرون المتبرعين ) .. عفواً وَ لكنها مهزلة العصر ميزانية مثل وزارة الصحة لا أعتقد أنها بحاجة إلى متبرعين أو ناس يشفقون عليها وَ يقدمون لها المساعدات لتوفير الأجهزة اللازمة للمستشفى أو أن هذا المستشفى من المغضوب عليهم وَ لا يندرج تحت مسمى  مستشفى حكومي .. نعود إلى فاعل الخير ( جعل الله ما قدمه في ميزان حسناته )لو سلمنا الأمر لفاعل الخير .. هل هو من سيشتري الأجهزة ؟ ( سيكون مشكور لو فعل ذلك بنفسه ) .. أم هو فقط يدفع المبلغ وَ يسلّم الأمر لأحد موظفي الوزارة ( الذي حتماً سيشتري الأجهزة بكامل المبلغ .. بمعنى مش راح يبعترها يمين وَ شمال 🙂  ) .. على العموم اللي مالهوش بداية مالهوش نهايه ( ما ادري وش قاعده أخربط ) .. يا قلبي لا تحزن أمور لابد لنا أن نعتاد عليها وَ خصوصاً وَ أنني لازلت تحت مظلة وزارة الصحة ..

صدق من قال ” وَ على الدنيا السلام “

العلاج الطبيعي .. ( 1-2 )

يوليو 9, 2008

قبل أسبوعين كان لدي موعد لدى عيادة الأسنان , عندما وصلت إلى العيادة سألني الدكتور عن المشاكل التي أعانيه وتطرق لعدة أشياء منها أنه سألني هل أنا موظفة أم لا , قلت له : نعم , فسألني عن التخصص فأجبته بأنني ” أخصائية علاج طبيعي ” .. انتهت الجلسة وَ قبل مغادرتي العيادة سألني الدكتور : شو يعني علاج طبيعي ؟ يعني مساج ؟ …………………………….. في الواقع صُدمت من سؤال الدكتور وَ تفسيره لمفهوم العلاج الطبيعي على أنه مساج وَ عاتبته على ذلك وّ أجبته بأننا لا نلوم من هم خارج المجال الطبي ” إذا الدكتور يقول كذا فما بال البقية ” . لذلك أعتقد بأنني بحاجة إلى حملة للتعريف بالعلاج الطبيعي وَ أهميته ؟

سؤالي هنا : ” العلاج الطبيعي ” عندما تسمع / تسمعين هذه الكلمة أو تقرأها للوهلة الأولى ماهي الفكرة  التي تتبادر إلى ذهنك ؟ .. بكل صراحة  ( الرجاء عدم البحث عن هذا المصطلح في محركات البحث )

دمتم بود جميعاً

تحديث :

قد أتأخر في الرد على التعليقات حتى أقرأ أكبر قدر من الإجابات لذلك لن اعلق على أحد لأرى مدى صحة الجواب

اعذروني

عفواً .. موبايلي ليست من اختياري

يوليو 6, 2008

معاناتي مع موبايلي بدأت منذ أكثر من ثلاث أسابيع عندما ظهرت على شاشة الجوال عبارة ( لم يتم تسجيل بطاقة SIM ,   SIM غير نشطة , inactive SIM ) اتصلت على 1100 لعلي أجد الجواب الشافي , فكان أول سؤال يطرح ما نوع الشريحة فأجبته مسبقة الدفع , قال أنني بحاجة إلى تحديث البيانات , قلت : طيب  , ذهبت إلى فرع موبايلي للسيدات الذي على حد علمي موجود في مركز غرناطة لكن تفجأت بإنتقال الفرع إلى طريق العليا بجوار المملكة , ذهبت للعليا و اتصلت بـ 1100 سألتهم أين يمكن أن أجد الفرع النسائي فأجاب الفرع في مركز غرناطه , قلت : الفرع انتقل لطريق العليا , قال : لا متأكد في مركز غرناطه , قلت : أخوي قرأت اللافته , قال : أختي ماجانا شئ , قلت : طيب ممكن تتأكد لي , قال : متأكد . قلت : طيب شكراً ( يا حسرة على ابش )

يمكن السؤال اللي في أذهانكم : ليش ما أروح فروع موبايلي المنتشرة في أصقاع الأرض ؟ تبغون الصراحة ما أحب أدخل مكان أكون أنا الوحيدة فيه بنت ( صعبه و الله صعبه )

نفس اليوم كلمت أخوي الكبير وَ قلت له السالفة كذا وَ كذا , قال : طيب بعد صلاة العشاء راح أمرك لأني الحين أنا في الدوام  ( ننتظر لبعد صلاة العشاء ) , الساعة 9 توجهنا لفرع موبايلي في طريق خريص . وَ عملنا تحديث البيانات , وَ قال موظف موبايلي : راجعونا بعد أسبوع ( ما أدري وش الحكمة ) , مر أسبوع … راجع أخوي الفرع , قال الموظف : الشريحة راح تشتغل بعد 24 ساعة ( exactly ) قلت لأخوي خلها مره وحده مفوتره ( طبعاً دفع قيمة تشغيل الخط 40 ريال )  , مرت 24 ساعة … الشريحة مثل ماهي ما تغيرت وَ نفس العبارة موجودة , اتصلت على مين يا ترى ؟؟ ما في غيرهم 1100 وَ نفس الموال ينعاد , قال : أختي افتحي ضبط الشبكة -> بحث الشبكة يدوي  .. راح تظهرلك الشبكة أوكي .. قلت : طيب

أسبوع كامل وأنا على هالموال ( كأني اطر منهم طراره ) .. أسبوع آخر .. اليوم قررت الذهاب إلى مركز موبايلي الرئيسي في طريق الملك عبدالله .. راح أخوي للموظف قاله السالفة من طأطأ للسلام عليكم .. طبعاً موظف موبايلي طق طق على الكيبورد , قلّب الجوال يمين وَ يسار .. قال الموظف : تصدق أول مره تصادفني مثل هالحاله ( الأخ طبيب وَ أنا ما أدري )  أقول خلها تروح للفرع النسائي بجوار برج المملكة ( طبعاً عطاه الوصف ) .. طلع أخوي من موبايلي قال : الموظف يقول روحي للفرع النسائي .. رديت عليه ( الشرارة تطلع من عيوني ) : الحين الفرع النسائي وَ أول أطر منهم عشان يقولون لي وين الفرع . رحت للفرع النسائي وَ انتظر الإختراع اللي راح يكتشفونه ( اللي ما قدر عليه الموظف ) .. ما علينا وصلت ( نفس الموال ينعاد ) , قالت الموظفة : لازم تطلعين شريحة بدل تالف , قلت : الحين كل هالأسابيع انتظر وَ أسأل فروعكم اطلع بدل تالف يقولون ما تحتاج , تطلع بالأخير المشكلة الشريحة نفسها تالفه (طلعت شريحة جديدة وَ ركبت السيارة قال أخوي : جربيها الحين .. جربتها .. طلع SIM غير صالحة أنا طرطعت .. قال أخوي : انزلي انزلي روحي كلميها .. نزلت مره ثانيه .. قالت الموظفه : أختي لازم تمر 24 ساعة .. ( بعد 24 ساعة .. حرام عليكم ارحموني )

رسالة :

يا عالم وظفوا ناس professional بهالسوالف .. رجاءً رجاءً ..

تحديث :

بشرى  ساره .. الشريحة اشتغلت D:

No smoking .. please

يوليو 5, 2008

ربما قد مضى على اليوم العالمي للتدخين أسابيع عدة وَ قد مضى على سابقاتها أعوام عديدة لكن لا جديد فلا تزال أعداد المدخنين بإزدياد وَ ظاهرة التدخين لدى الفتيات بدأت بالإنتشار وَ علناً دون استحياء وَ أكثر شئ يغيضني وَ يعكر صفوي هو رأيت أحد ممتهنين المهن الطبية وَ بيده سيجارة لا يعير للبالطو الأبيض الذي يرتديه أية أهمية في الواقع هذا ما يحصل في المستشفى الذي اعمل به لدينا عينات شغلهم الشاغل التدخين وَ خصوصاً أمام الباب الخاص بقسم العلاج الطبيعي وَ كأنها مخصصة للتدخين (somking area) أنواع الأدخنة التي تتصاعد من السجائر تجتاح القسم خاطبناهم لكن دون فائدة وضعنا ملصقات على الجدار       ( ممنوع التدخين ) لكن هي الآخرى باءت بالفشل , المشكلة أنهم يقرأون التحذير وَ السيجارة في ايديهم عجيب أمرهم وكأنهم لا يستعبون الذي مكتوب وَ لا يعلمون أنهم هم المعنيين بالموضوع , طرأت عليّ بعض الأفكار وَ ذلك عند بحثي في ( flash memory ) وجدت موضوع عن التدخين أعجبتني محتوياته فكرّت ان اضعه على مكاتبهم لعلهم يتكرمون وَ يقرأونها لكن عيبي الوحيد أنني أتراجع عن الموضوع خوفاً من أنني لا ألاقي استجابه من قبلهم .

بعض ردود الأفعال من قبل المدخنين :

* ماشاء الله ريحة الدخان تدخل عندكم ( طبعاً بإستهزاء )

* البعض منهم احتج على منعنا لهم للتدخين في هذا المكان

* البعض علّق بقوله ( هي خاربه خاربه  .. المستشفى بكبره موجود في منطقة صناعية )

* هذه النقطة ليست ضمن ردود الأفعال وَ لكن بإعتقادي أصبح لديكم صورة واضحة عن موظفينا النادر وجودهم في الوقت الحاضر ( العكس صحيح )

دمتم سالمين جميعاً ما دمتم بعيدين عن التدخين

(  أما هذي كثروا منهم إذا لقيتوا بيئة نظيفة عطوني خبر .. كح كح كح)

منزلي الجديد

يوليو 3, 2008

لم يخطر في بالي ليوم من الأيام أن أغادر ” حي الغلابه ” مثلما يطلق عليه الكثيرين , وَ لم أكن أرى نفسي خارج ”  حي الغلابه

لم أمنح نفسي الوقت للإنتقال إلى الورد بريس وَ تحججت بعدم وجود وقت لديّ , لكن اليوم وَ بعد إصرار من أختي المدونة مضيعة بيتهم عزمت على الرحيل لأكون بين أحبائي  , لكن سيظل للبلوقر معزة خاصة في نفسي لذلك لن اهضمه حقه

على الحب نلتقي .. دمتم بود

Airplane phobia

يوليو 1, 2008


ليس جديد العهد بين أفراد أسرتي الخوف من الطائرة فقبل عدة سنوات تعرضت الطائرة المقلة لأسرتي من مكة أو الرياض إلى عطل في إحدى محركاتها مما اضطر للمكوث في المطار عدة ساعات , تركت هذه الحادثة أثر نفسي في داخلهم وَ خصوصاً والدتي العزيزة وَ أختي الكبرى .
نسعى دائماً للسفر لكن يظل الخوف من الطائرة هو العائق ( يعني التكاليف ما تهمنا .. عيال كاش ههههههه ) وَ بالأخص الرحلات الطويلة هذا ما كنا نعتقده فهذه المشكلة طالت دول الخليج مثل الإمارات , قبل سنة تقريباً كانت رحتنا من مدينة الشارقة إلى الرياض عبر طيران العربية كانت هذه الرحلة رعب بالنسبة لنا بسبب ما واجهناه من مطبات هوائية شديدة . دبّ الفزع وَ الخوف في نفس والدتي و ارتفع الأدرينالين إلى أعلى مستوياته , لم يهدئ بال والدتي حتى حطت الطائرة في مطار الرياض . لا زالت صورة والدتي أثناء تلك الرحلة في الذاكرة , الموقف لا يزال يتبادر إلى أذهاننا و الخوف من مواجهته مرة أخرى .
قبل يومين كانت لدينا في مدينة الدمام مناسبة عائلية مما اضطرنا إلى الذهاب عبر الطائرة بسبب ظروف العمل وَ ضيق الوقت , طوال الرحلة على أعصابنا خوفاً أن نواجهه نفس المشكلة لكن الحمد لله انتهت على خير , عامل وحيد أثار الرعب لدي وَ هي أنني أثناء العودة كنت أتصفح مجلة ” سيدتي ” وَ التي تناولت حادثة احتراق طائرة الخرطوم بكل تفاصيله ( أنواع الخيالات وَ التصورات و اتلفت يمين وَ يسار أدور على مخارج الطوارئ .. ما أدري وش جاني بسم عليّ من أول ما كنت كذا ) . رحلتنا المقبلة إلى اوروبا في شهر أغسطس إن شاء الله تسير على ما يرام وَ ما تواجهنا مثل هذه المشاكل .