Archive for 31 أكتوبر, 2008

حرب الأزواج

أكتوبر 31, 2008

الحرب على أشدها أو دعوني أقول الصراع لأنه سيكون أخف وطأة عليّ , أطراف هذا الصراع هما الرجال وَ النساء . قد يكون هذا الصراع قائم منذ الأزل و استمر حتى وقتنا الحاضر ليصبح الموضوع الأساسي الذي يطرح في المجالس وَ في العمل لم يتوقف عند هذ الحد بل أصبح ماده دسمه تتناقلها برامج التلفزيون وَ يخصص لها برامج تناقش فيها مشاكل هذين الطرفين وَ أسباب التنافر الذي يزداد يوماً بعد يوم بين الأزواج . لا يخفى عليكم أنني بت أشك في الهدف السامي من الزواج خصوصاً عندما أسمع عن النيات المسبقة لكلا الطرفين حتى قبل النظرة الشرعية فقط مجرد الخطبة , فأسمع النصائح التي تنهال على الفتاة من مقربيها بحرمان زوجها من راتبها , وَ أن تعطيه كما يقال العين الحمراء من أول الزواج , وَ  أن تطالبه بالسفر كل صيف حتى وَ لو لم يكن قادر على ذلك _ بصراحة أمحق نصائح أشوي وَ يقولون خلي المسدس بجنبك إذا استدعت الحاجة _ . أما بالنسبة للرجل فبالرغم من أنني لا أملك معلومات كافية عما يدور في مجالسهم وَ ما يبيتونه من نيات وَ ما يدور في أذهانهم إلا أنني أقول يكفي أن الرجل بيده العصمة وَ التي تخوله لفعل الكثير الجيد وَ السيئ . وَ السيئ هذه الأيام تعدى الطلاق وَ الزواج بإمرأة أخرى _ كم يرونه النساء _ فقد طالهن الضرب وَ الضرب حتى الموت .. مم اضطر شيوخنا الأفاضل لإصدار فتوى يحق فيها للزوجة ضرب زوجها دفعاً ” للصائل ” . أقولها وَ بكل أسف أن هذه الفتوى زادت من حدة الصراع فالنساء الآن أصبح موقفهن قوي لأنهن يملكن مثل هذه الفتوى بالرغم من أن الكثير منهن _ كما ذكرن _ لا يحتجن لفتوى تجيز لهن ضرب أزواجهن فهن على استعداد تام حتى قبل الفتوى _ بالله هذا زواج و لا ساحة معركة _  . يا عالم وش اللي جالس يصير أبي _ أبغى _ أفهم ؟

تحدثوا عن الفتوى :

مدونة نبيل المعجل , مضيعة بيتهم , خوش واحد

ضرب الزوج .. أو الضرب على العنف الزوجي

للتوضيح : البعض من بنات جنسي قد يجدونني متحامله عليهن أو أنني قد بحت بشئ من أسرارهن وَ لكن لجهلي بالجنس الآخر لم أتطرق لهم بشئ ..

تحديث :

دراسة سعودية حديثة غطت معظم المناطق تكشف عن استبداد كثير من الأزواج في ممارستهم أشكال من العنف اللفظي و النفسي بهجر الزوجة وَ إذلالها , داعية المؤسسات الإعلامية وَ الدعاة وَ الخطباء إلى التصدي لثقافة العنف المنتشرة بين بعض الذكور في المجتمع … !!  ( جوال سبق )

دمتم بود

أزمة الصرافات الآلية

أكتوبر 24, 2008

بكرة الرواتب (  طيب مو شئ جديد .. وحده فرحانه 🙂 ) يعني أنواع الزحمة عند البنوك وَ الصرافات الآليه يعني إذا كنت عزيزي / عزيزتي  القارئ / ـة  مستعجلين يبغالكم تحجزون دور من الآن عدا ذلك فانتظروا يومين ثلاثة أمداها خفت الزحمة و الضغط على الصراف وَ هذا اللي راح اسويه خصوصاً أني الشهر اللي مضى مريت بأزمة بسبب الصراف _ ما يعلم بها إلا ربنا _ . السالفة وَ ما فيها أني في يوم من الأيام و اللي يصادف يوم استلام الرواتب _ يوم النكبة .. أعوذ بالله _ كنت في مشوار مع والدتي الله يحفظها و اضطرينا نوقف عند أحد الصرافات الآليه لقيناها زحمة , رحنا للثاني لقيناه أزحم وَ أزحم , رحنا للثالث لقيناه أزحم وَ أزحم وَ أزحم , رحنا للرابع لقيناه أزحم وَ .. _ أقول بس عطيتك وجه _ , المهم مسكنا الصرافات _ مسكنا ليست بمعنى أنهم أصبحوا في قبضتنا 🙂 _ من أول الشارع حتى نهايته تعبنا وَ الله تعبنا وَ بسبب التعب قررنا في الأخير الإنتظار عند أحد الصرافات ريثما ينتهي الناس من ملئ جيوبهم , المهم ناس تدخل وَ ناس تطلع  وَ نحن لا نزال ننتظر في السيارة , المشكلة وين يا ترى ؟ المشكلة الرئيسية فينا نحن النساء أننا ما نقدر ندخل وَ نزاحم الرجال عند الصراف خصوصاً إذا كان الصراف صغير وَ نضطر حينها أننا نقف في الشارع _ صعبه مو _ . المشكلة الثانية إذا احترمنا نفسنا وَ جلسنا ننتظر في السيارة يجيك واحد مقلع  _ حلوة مقلع بس لا تعيدينها  مره ثانيه 🙂 _ وَ ما عنده وقت وَ ينزل من السيارة وَ يدخل للصراف بالرغم من وجود شخص آخر وَ ينتظره لحد ما يخلص وَ يجيك الثالث وَ الرابع وَ نفس الحالة طيب يا عالم وَ الناس اللي بالسيارة جماد وَ لا جماد _ يمكن راح تقولون وش يدريهم إن في ناس بالسيارة راح أرد وَ أقولكم سيارتنا ماهي مظللة _ , أنا في ذيك اللحظة طرطعت _ المشكلة اللي خلاني اطرطع زيادة أحسهم اللي ينتظرون كأنهم يقولون ” حره سبقناكم ” _ . في الأخير مالقيت إلا أني أقول للسواق يمسك سرى وَ يخلصني من هالسالفة ..

ومضة : كل شئ السيدات أولاً  _ Ladies First _ إلا في الفلوس العكس صحيح   🙂

دمتم بود

قرار نهائي

أكتوبر 21, 2008

بات قرار والدتي للتقاعد هذه المره جازم وَ نهائي وَ لا رجعة فيه . عندما تتطرق والدتي لهذا الموضوع أشعر بشئ من الضيق وَ الحزن ينتابني بالرغم من انه امر ساري على الجميع وَ طبيعي فكل شئ لا بد أن يكون له نهايه وَ التقاعد بالنسبة لوالدتي نهايه لبداية جديدة . في الواقع اعتبرها مرحلة انتقالية لوالدتي وَ لنا جميعاً فلا أستطيع أن أتخيل ليومٍ من الأيام أن أستيقظ في الصباح وَ لا أجدها تستعد ليوم جديد للتوجه للعمل وَ القيام بمهامها الإشرافية , لا أتخيلها يوماً لا تحدثنا فيه والدتي عن مجريات يومهم الأول بعد العودة من الإجازة وَ كيف جرى حفل الإستقبال , لا أتخيلها يوماً لا تحدثنا فيه عن الدورات التدريبيه وَ الحلقات ( حلقة الإملاء وَ التعبير ) وَ الأنشطة التي يقيمونها وَ عن اللقاءات التي تتم مع مسؤولي وزارة التربية و التعليم . أمور كثيرة سوف نفتقدها وَ لكن هل ستعتاد هي على فقدانها وَ  التكيف على أمور جديدة .. هذا ما أتمناه 🙂 .

أمي .. كوني على ثقة أننا معك قلباً وَ قالباً وَ ستكونين دوماً أماً  عظيمة نفخر بها .. أحبك 🙂

تحديث : الأمر أصبح واقع لا محال .. قدمت والدتي طلب التقاعد للجهه المسؤولة ..

تحديث بتاريخ 14 / 12 / 2008 :

يومها الأول في التقاعد

ماذا سيقول عنك الناس ؟

أكتوبر 20, 2008

منذ أن تستيقظ في الصباح وَ حتى نهاية اليوم وَ نحن نفكر ماذا سيقول عنا الناس , جميع سلوكيات اضبطها على هوا الناس . لا تتكلم بهذه الطريقة , امشي بهذه الطريقة , لا تحرك يدك بهذه الطريقة حتى لا تفهم غلط , ابتسم لا تبتسم , خالط الناس حتى لا يقال عنك معقد , اظهر مظاهر الغنى لديك وَ بإسراف حتى لا يقال عنك بخيل .. لا تسرف لأنه سيقال عنك مبذر وَ لا يفكر في الإدخار , لا تظهر مرضك فالناس لن ترحمك من الأسئلة , لا تلبس نظارة أمام الناس لأنهم لن يتركوك حتماً سيقولون انك لا ترى جيداً  ( تصير ليش لا ), يا بنات .. لا تسافرن من دون محرم  لأن الناس لن يرحموكم . لا تشغلوا هاتف المنزل ماذا سيقول عنكم الناس  😦 , لا تدخلوا هذا التخصص .. ادخلوا ذاك , لا تعملوا في هذا المستشفى فسمعته بالتراب… إلخ

يكفي .. الناس .. الناس . أمرض من أجل الناس , أرهق نفسي من أجل الناس , أترك عملي بسبب كلام الناس , أخسر مبالغ طائلة بسبب الناس , أخسر عائلتي زوجي أبنائي إخوتي جميعها لأجل خاطر هؤلاء الناس . في المقابل هؤلاء ماذا قدموا لي ؟ السعادة , الراحة , الإستقرار  ماذا قدموا ؟ .. صدقاً لا شئ لأنني بالنسبة لهم لم أقدم أي شئ .. رضا الناس غاية لا تدرك

* آسفة لأني أعيش بين هؤلاء الناس

دمتم بود

إلزامي وَ برسوم مادية

أكتوبر 14, 2008

تسعى وزارة الصحة حالياً بأن يكون جميع طاقمها الطبي ( الأطباء , الإخصائيين , الفنيين ) مدربين جيداً في حالات الإنعاش القلبي الرئوي من خلال دورات وَ ورش عمل تقيمها وَ تمنح في نهاية الدورة شهادة وَ رخصة تستمر لمدة سنتين تخولك عند حدوث أي حالة طارئة سواءاً في الشارع أو مقر العمل أو أي مكان أن تقوم بعملية الإنعاش . مربط الفرس ليس هنا .. كون هذا الأمر ضروري وَ إلزامي وَ يجب أن يتم بشكل دوري لتجديد الرخصة فإنه عليك يا وزارة الصحة  _ يا عزيزتي _ أن يكون مجاناً لأسباب ذكرتها وَ أضيف عليها أنه لن تجلبي بروفيسور من الخارج يكلف عليك مبالغ طائلة , وَ لن تقام الدورة في مكان هو الآخر يكلفك الشئ الكثير فكل ما في الأمر انك تطلبي قاعة محاضرات في إحدى مستشفياتك الكبيرة وَ المتميزة , أمرٌ آخر وَ هو أنك لن تقيمي مأدبة غداء تكلفك مبالغ طائلة فمطبخ المستشفى الذي احتضن هذه الدوره لن يبخل عليك في مأدبة غداء _ بالفعل ستكون متميزة _ , أيضاً الدورة لا تحتاج إلى أجهزة مكلفة فكل ما هناك دمية تطبق عليها وَ جهاز للتنفس غير مكلف . أما يا عزيزتي أن يكون بمبلغ 200 ريال فأعتقد أنه غير منطقي ليس بخلاً من جانبنا وَ الدليل على ذلك أننا نحضر دورات وَ محاضرات تكلفنا الآلاف وَ لكن لشئ يستحق الخسارة وَ كما يقال _ متعوب عليه _ . تجارة مربحة يا عزيزتي وَ فكرة ذكية فلو أحصينا عدد الطاقم الطبي في كل مستشفى من مستشفيات وزارة الصحة وَ ضربناه في 200 الناتج سيتخطى الستة أصفار وَ كل سنتين _ يا سلااااااااام _ .

* في أحد المرات قررت زميلة لي حضور دورة تستغرق أسبوعين وَ بتكلفة تتجاوز 6000 ريال , وَ لا بد من إجراءات وَ محادثات تتم مع إدارة التدريب للموافقة عليها وَ التأكيد على أنها هي من تتكفل بدفع رسوم الدورة , بالرغم من أن مستشفيات أخرى كبيرة تتكفل بدفع نصف المبلغ , لكن وزارة الصحة أبت فعل ذلك بحجة أنها لن تستفيد من هذه الدورة _ ضحكتوني وَ انا ما ودي أضحك  🙂 _ .

* _ راح أنشرها و اتوكل على الله _ 🙂

تحديث : رسوم دورة الإنعاش القلبي الرئوي تناقصت لتصبح 150 ريال  .. 🙂

دمتم بصحة وَ عافية

أم صلبوخ

أكتوبر 13, 2008

ضريبة أننا نعيش في مدينة كبيرة كالرياض فعلينا أن نتحمل مسألة ان نتوه في الطرقات (  نحن معشر النساء ) خصوصاً إذا كان السائق من الجنسية الهندية أو السيرلانكية ( ما يدبرون نفسهم 🙂 ) , في الواقع لم نكن نشعر بحجم هذه المأساة من قبل مع سائقنا المصري وَ الفلبيني فلديهم من النباهاة الشئ الكثير وَ التي تخولهم لأن يسلكوا طرق أخرى خارج الرياض . كنا في راحة تامة لأننا لا نبذل مجهود في إرشاد السائق فكل ما علينا أننا نركب السيارة وَ نصل للوجهة التي نريدها ,لم نكن نهتم بالشوارع وَ الأحياء وَ لا المداخل وَ المخارج وَ لا حتى وصف المكان , لكن في الوقت الحالي الوضع تغير ( وداعاً للرغد وَ الراحة وَ مرحباً بالشقاء ) بمجرد أن أركب السيارة وَ أنا عيني على الطريق , إذا كنا نجهل مكانٍ ما فلابد لنا أن نذهب له قبل يوم حتى نرشد سائقنا له ( إذا استوعب بعد مثل النماذج اللي عندنا يبغالهم أشهر وَ أدهر  🙂 ) , حتى في هذا الأمر لا نستغني عن توجيهات والدتي فدائماً تقول لنا ( مجرد أنكم تخطأون في الطريق وَ تبغون ترجعون للبيت فما عليك سوى أن تسلكوا طريق المطار وَ تتبعون الطيارة ) , عذراً أمي العزيزة فهذه المرة لم أتبع نصيحتك وَ سلكت الطريق الخطأ حتى وصلت إلى صلبوخ ( ايه صلبوخ ليش مستغربين اللي كنا نسمع عنها في النشرة الجوية ) , فقد كنت قادمة من مستشفى الملك خالد الجامعي وَ متجهة إلى منزلنا شرق الرياض سالكة بذلك الدائري الشمالي عوضاً عن طريق الملك عبدالله ( اللي احولت عيوني بسببه من كثر التحويلات .. لا تصدقون 0_o ) وَ بالرغم من أنني سلكت الدائري الشمالي لعدة أيام متتالية مع أخي إلا أنني أخطأت الطريق مع السائق وَ بدلاً من ان أسلك الطريق المؤدية إلى المطار سلكت الطريق إلى صلبوخ ( وش فيني سلكت , أسلك , سالكة , شوي وَ أقول سلوك 🙂 ) , الحمد لله أن ربي أنقذني بمخرج وَ ( U ) ( و لا كان صارت علوم ) , المهم خرجت من المأزق وَ توجهت إلى أكاديمية الفيصل العالمية لأحضر ابنة أختي ( المانشستراوية ) , ( من زود النباهه جالسه أقولها القصة .. وَ تضحك .. وَ أقولها حسك عينك تطرين هالسالفة لأحد .. كرامتي ما تسمح لي ) , خلاصة الحديث أن هناك أناس يدبرون نفسهم وَ يتصرفون إذا ضاعوا ( مع وجود سواويق ميح ) لكن المشكلة في الناس اللي لا هم و لا  سواويقهم يدبرون نفسهم , وش الدبرة معهم ؟ . هل ينتظرون آبائهم أو أزواجهم أو أخوانهم يوصلونهم للمكان ؟ , أو أنهم يتعلمون الأماكن وَ يحفظونها عن ظهر قلب ؟ , أو ما يتحركون إلا navigation معهم ؟ برأيكم لو وجدت دورات وَ دوروس بخصوص هذا الشئ تكون مفيدة ؟ .. من جد خلونا نفكر بالموضوع لأن اللي حصل معي يحصل مع كثيرين  🙂

* بعد الموقف اللي صار معي بنت أختي تناديني ” أم صلبوخ ” .. هين 😦

* الحين البنات اللي يبغون السواقة وَ مستعجلين عليها .. بالله عليكم تدلون الشوارع ؟يعني تدبرون أنفسكم

* نقطة راح امدح فيها نفسي وَ هي أني شاطرة بالطرق المختصرة بس لا أحد يسألني أو يقول وصفي لأني بالمختصر ميح  🙂

* الحين أختي لما تقرا الموضوع راح تقول ليه ما قلتيلي عالموقف .. يا أختي كيفي انا حره 🙂

دمتم سالمين في الطرقات

سبق وَ ما أدراك ما سبق

أكتوبر 9, 2008

قبل إجازتي الصيفية طرأت علي فكرة أن اشترك في جوال ( سبق ) كوني سأسافر وَ لا أريد أن أكون خارج التغطية وَ لا أعلم مالذي يحصل في العالم ( اللقافة و ما تسوي 🙂 ) , دخلت على موقع الصحيفة و اشتركت في خدمة جوال ( سبق ) محليات وَ محطات , لم أكن أعلم حينها ما سيواجهني . سافرنا وَ بدات مواجهتي مع جوال ( سبق ) يومياً يتراوح عدد الرسائل 5-8 رسائل , لا تحلو الأخبار و الرسائل إلا في ساعات متأخرة من الليل وَ أنا أغط في نوم عميق ( اعض اصابع الندم اني ما حطيت الجوال على   الصامت ) , المشكلة ليست في عدد الرسائل وَ لا في وقتها المشكلة في الرسالة نفسها وَ الأخبار التي تحتويها . للأسف جميع الأخبار حزينة ( وَ لا خبر يفتح النفس ) . أحدها تعرض فتاة للإعتداء في مكة وَ وجودها في مواقف السيارات , حادث تصادم سيارات على الطريق … المتجه إلى … نتج عنه … وفاة و … إصابات بالغة . أحد الرسائل تلقيتها أثناء سفرنا وَ أنا كما يقال ( في عز النوم ) وَ عيناي لم تسعفني في الواقع لقراءة محتوى الرسالة جيداً فكل ما استطعت قراءته هو خبر وفاة اعتدلت في وضعيتي لأتمعن الرسالة جيداً  وَ بعد أن ( طار النوم ) فوجئت بوفاة الشاعر محمود درويش _ رحمه الله _ . كثيرة هي الأخبار الحزينة وَ قليلة هي الأخبار المفرحة ( معقولة ما في أخبار توسع الصدر .. ليه ؟ )

* لا زالت تتوالى علي الرسائل وَ أغلبها أخبار وفيات , وَ لا أزال كسولة في إلغاء خدمة جوال ( سبق )

دمتم بود

أول سنه خدمة

أكتوبر 3, 2008

120 مو كأنها شوية

عادت بي الذاكرة إلى الوراء قبل 7 سنوات عندما حصلت على شهادة الثانوية العامه بمعدل 97% وَ أنا كلِ ثقة بدخولي للتخصص الذي أحلم به وَ هو الطب البشري وَ لكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه , شاءت الأقدار وَ الخيرة فيما اختاره الله أن أكون في كلية العلوم الطبية ( كانت قد سبقتني أختي إلى هذه الكلية بسنتين وَ قد تخصصت علوم إشعاعية ) , عندما مضى على دخولي لهذه الكليه سنه و نصف جاء الوقت لتحديد التخصص وَ الذي يجب أن أكون حذره في اختياره لأنه سيلازمني طويلاً , اخترت الأشعة وَ العلاج الطبيعي وَ أدعو الله أن لا يظهر اسمي في قسم الأشعة وَ لكن ما حصل عكس ذلك داومت في ذلك القسم أسبوع كامل وَ لكن لم أتأقلم عليه , خلال ذلك الأسبوع عملت تحركاتي للإنتقال لقسم العلاج الطبيعي وَ الذي كان في نظري وَ ما أراه في الدول الأخرى شئ آخر شئ كبير قسم لا يدخله إلا النخبه من الطلاب وَ الطالبات  ( و الله اني بتكفخ الحين من أختي ) قسم تخيلته شئ وَ الواقع شئ آخر , في الواقع نجحت في الإنتقال إليه بالرغم من رفض عائلتي للفكرة بحجة عدم توفر وظائف كافيه لهذا القسم فبقائي في قسم الأشعة أفضل , لكن   ( راسي يابس ) وَ قررت ( اسوي اللي براسي ) , انقضت السنين وَ تخرجت بمعدل تقبلني فيه جميع المستشفيات ( أقول يا شين الثقة ) بدأت في التقديم للمستشفيات وَ أجريت اختبار اللغة وَ المقابلات الشخصية ( لكن لا حس و لا خبر ) عندها بدأت والدتي الله يحفظها وَ أختي ببث أفكارهم وَ الضغط علي للتقديم على ديوان الخدمة المدنية في الواقع كنت انزعج جداً وَ اتهرب أحياناً أخرى يمكن الصورة التي رسمتها عن المستشفيات الحكومية وَ الخدمات التي تقدمها هذا بالإضافة أنه لا تتوفر وظائف بالرياض إنما بمحافظاتها ( الخرج , رماح …. إلخ ) أيضاً  لن يكون مسماي الوظيفي أخصائية إنما فنية ; جميعها جعلتني أتردد في التقديم وَ لكن ماباليد حيلة ( هالمره لازم اسمع كلامهم اخاف اتوهق ), في تلك الفترة قررت أن اعمل متطوعة في احد المستشفيات حتى لا أنسى المعلومات التي في جعبتي وَ أطورها ( بيني وَ بينكم الفراغ قاتل حسيت مالي دور في المجتمع ) وَ لكن للأسف لم أوفق , قررت حينها ان اعمل في احدى المستشفيات التابعة لوزارة الصحة و التي تديرها شركة , ذهبت للشركة لتعبئة الطلب طبعاً لا يخفى عليكم الدهشة التي اراها على وجوههم كأنهم يقولون ( وش تبغين جايه هنا طبعاً بجميع اللهجات المصري وَ الهندي حيث كانوا الغالبية ) المهم دخلت للمدير أنا وَ والدتي التي ساندتني في مشواري الفني ( أوه أقصد الوظيفي ) , تفاجأ المدير من وجودنا وَ بدأ يقول أنه لا يوجد الكثيرين من السعوديات يعملن في هذا المستشفى وَ الرواتب لا تزيد عن 1500 ريال ( يا بنت الحلال دوري على مستشفى ثاني ) , لكن قبلت بهذه الوظيفة رغم أنف الحاقدين ( بيحسدوني عليه 🙂 ) , 6 أشهر قضيتها في ذلك المستشفى بصراحة كانت تجربة رائعة أثناء وجودي في هذا المستشفى تلقت والدتي اتصال من مديرية الشؤون الصحية  صدرت وظيفة لإبنكم ( نور ) في محافظة القويعية وَ عليه أن يباشر خلال 15 يوم من تاريخ صدور الوظيفة , قويعية وَ ابنكم ( شالسالفة وش ذا الخرابيط ؟ ) , عاودت والدتي الإتصال بالمديرية للتأكد من صحة المعلومات أو بالأحرى لتصححها وَ لتخبرهم أنها فتاة وَ كيف لها أن تذهب للقويعية , قرروا الباشاوات وَ تكرموا أن يضعوني في محافظة ” …. ” و التي تبعد تقريباً ساعة عن الرياض . كانت بالنسبة لي مأساة بدون مبالغة خصوصاً وَ أن أغلب حوادث المعلمات كانت في تلك الفترة , باشرت العمل وَ كان في تاريخ 10/ 9/ 1428 يوم حزين على والدتي ملئ بالدموع جميع زميلاتها في العمل يواسونها بأن هذا هو حال الجميع وَ ان جميعهن مررن بنفس التجربة  , لا يخفى عليكم الأمر كان الوضع هناك مأساوي  ( لا كافيتريا , لا كوشك , لازم مؤونتنا نجيبها من البيت  😦 ) .  والدتي لم يهدأ لها بال حتى صدر قرار تكليفي للعمل بأحد مستشفيات الرياض و الذي يبعد نصف ساعة عن منزلنا ( أحمدك يارب و أشكرك ) . مناسبة هذه الذكريات أن عمري الوظيفي بلغ عامه الأول أتمنى أن تكون الأعوام القادمة مليئة بالإنجازات وَ مختلفة وَ أن أحقق فيها ما أطمح في الحصول عليه .

أمور ما زالت تحصل معي بالرغم من أنني توظفت إلا أن عائلتي مازالوا يؤنبوني عليها وَ هي انني لم أتخصص أشعة مع أنني لم أتذمر وَ لم أشتكي . على العموم كل سنة وَ أنا طيبة ( لا تكلفون نفسكم بالهدايا .. كافي أنكم تحملتوا قرقتي 🙂 )

دمتم بود

تحديث :

الملقوفة أختي الصغيرة تقرا لأمي الموضوع و أمي تصيح شالسالفة … 😦