Archive for 28 نوفمبر, 2008

حيرة موظف ..

نوفمبر 28, 2008

كان هناك موظف ابتدى مشواره العملي و الوظيفي بكل همه وَ نشاط ملتزم وَ بشدة بساعات العمل وَ الدوام الرسمي , متفاني متحمس ينجز عمله بهدوء وَ دون تذمر , يعرف أنه يأتي للعمل من أجل العمل فقط لذلك فهو لا يحبذ أحاديث زملائه التي تكون غالباً خارج إطار العمل . رئيسه في العمل قدّر تفاني هذا الشخص وَ نشاطه فقربه إليه وَ أصبح يده اليمنى وَ نائبه في كل شئ , صار يرسله لحضور المحاضرات وَ الندوات , يشجعه وَ يحفزه لإقامة المحاضرات كمتحدث رسمي فيها .. هذا الأمر لم يعجب باقي الموظفين فبعضهم يجدون أنفسهم أحق في هذا المنصب كونهم حاصلين على الماجستير , وَ آخرين يطالبون بأن يكون ترشيح الرئيس وَ نائبه من قبل موظفي القسم ( لم يرضو حتى على رئيسهم ) .. في يوم من الأيام قرر الرئيس ترك العمل وَ الإنتقال لمكان آخر بسبب تكليفه لترأس لجنة في وزارة .. لم يكن بيد هذا الرئيس سوى ترشيح ذلك الموظف لمنصب رئيس القسم . في حال وافق هذا الموظف على المنصب.. لن يمر هذا الموضوع في نظري مرور الكرام مع وجود هذا الكم من المعارضين وَ لن يعيش بسلام هذا الموظف لأسباب :

  • هذا الموظف لن يجد يد يمنى تساعده في هذه المهمه لكون أغلب الموظفين معارضين له
  • سيعاني هذا الموظف من استهتار الموظفين وَ عدم التزامهم وَ من ترصدهم له لأي خطأ يرتكبه بدون قصد

في حال عدم موافقة الموظف لهذا المنصب :

  • سيعود لما كان عليه قبل 14 سنه ( طبعاً الراتب سيظل على ماهو عليه )
  • كونه مثالي وَ منتظم من الطبيعي جداً أن يتكل عليه زملائه للقيام بأعمال القسم فهو لن يصبر وَ لن يهدأ له بال وَ هو يرى العمل متوقف دون أن ينجز
  • يرى هذا الموظف في الإنسحاب بأنه فشل وَ فشل ذريع .. حتماً لن يتركه زملائه دون يلقوا عليه من كلماتهم الإستفزازية

تلك هي معاناة موظف مثالي تؤرقة هذه المسألة منذ ليالي ..

هذا الموظف لا يستغني عن مشورتكم .. برأيكم مالذي يجب عليه أن يفعله ؟

للمعلومية قد يتساءل البعض كيف لهذا الموظف أن يتحمل استهتار الموظفين الآخرين وَ أن يقوم بعملهم ؟ .. هذه ضريبة الوظيفة الحكومية .

دمتم بود جميعاً

لحظة تردد

نوفمبر 24, 2008

لا أعلم ما سر هذه التدوينة فكل ما أعرفه انها المرة العاشرة التي أريد فيها كتابة شئ وَ في لحظة أمحي ما كتبت وَ أقول ما هذه السخافات التي اكتبها .. أعرف أن الكتابة وسيلة للتفريغ وَ للترميم الداخلي .. لكن ما بالي لا أقوى حتى على فعل ذلك  بالرغم من أنني بأمس الحاجة للتفريغ .. لماذا أصبحت في لحظة مترددة في نشر ما اكتب .. لماذا وصل بي التردد أن اتصل بصديقتي المقرية لأقرأ لها ما كتبت و استشيرها هل يصلح أن أضعه في المدونة وَ أن يطلع عليه من أريد أن يطلع عليه .. صدقاً لا أعرف مالذي يحدث معي !!

اسمي وَ جوجل

نوفمبر 13, 2008

أفاااا .. يا جوجل ما هقيتك تنساني .. تهون عليك العشرةكعادتي عندما أكون في قمة الملل وَ الطفش فأنني استنزف جميع وسائل الترفيه وَ التسلية لديّ . لكن بما أنني أمر بوعكة صحية شديدة فإن وسائل الترفيه قد تقلصت ليصبح النت هو الوسيلة الوحيدة التي لا تتطلب مني جهد فأبدأ مشواري معه بتشغيل أحد الأغاني المفضلة لديّ ( أدري مريضة وَ تفتح أغاني .. يالله حسن الخاتمه ) ثم يبدأ تجوالي بين المواقع وَ أولها ما تتضمنه مفضلتي من مدونات وَ مواقع ثقافية , طبية , سياسية .. هذا بالإضافة إلى _ تشيكي _ على الإيميلات . انتهت جولتي النتيه وَ أنا لا أزال أشعر بالملل خصوصاً وَ أنه لا يوجد في البيت سواي _ تعبانه وَ تاركيني لحالي  😦 _ فماذا عساي أن أفعل سوى أن استهبل على جوجل , إحدى وسائل الإستهبال أن اضع اسمي وَ يقوم جوجل بعملية البحث , في السابق كانت تجدي معي نفعاً فأجد اسمي _ مرزوز _ بين نتائج البحث فأحدهم أيام  نتائج ثالث ثانوي _ كح كح و الله غبار _ وَ أخرى قبولي في جامعة الملك سعود وَ الثالثة قبولي في الكليات الصحية وَ الأخيرة كانت قبل سنه عندما صدر قرار ترشيحي للعمل في إحدى محافظات الرياض _ يعني آخر مره شفت فيها اسمي على جوجل كانت قبل سنه _ . هذه المره عمنا جوجل كما يقال _ ما بيضها _ لم أجد اسمي , 20 صفحة لم تحوي أي شئ لي _ ليه يا جوجل ليه _ . يا ترى ما هو السبب , هل اذا كان عدد الزوار قليل لهذه الصفحة يحذفها جوجل _ بدون ما يشاور ما يصير هالكلام هي وكالة من غير بواب _ ؟ . عالعموم يا جوجل ماضريتني بشئ لأن هالصفحات حافظتهم عندي بـ flash memory بس حبيت استهبل 🙂

أظن أثار الإنفلونزا قد اضطرتني لأكتب مثل هذه التدوينه .. قد تجدون أخطاء إملائية تعبيرية أي شئ من هذا القبيل امسحوه بوجهي _ لأن الركبة عندي مو ذاك الزود _ 🙂

دمتم بصحة وَ عافية .. الله ع الصحة حلوة هالكلمة

النظارة السوداء

نوفمبر 10, 2008

ممكن مساعدة

لم أعتد يوماً أن أخاطب ذاكرتي قبل أن أنام وَ لا يهمني تذكر تفاصيل يومي وَ خصوصاً السيئ منها لكن بالأمس الشريط بالكامل تذكرته من الصباح وَ حتى نهاية اليوم .. فكرت ان ما حصل معي لا يستحق عناء التفكير وَ السهر وَ لكن مهلاً وَ المريضة التي عانيتها في الصباح وَ كيف كانت وَ العبارات التي اطلقتها برغم عجزها الكامل عن الحركة وَ الكلام  أيمر عليّ مرور الكرام .. النوم في تلك اللحظة لم يعد له أي معنى .. ما الذي يتحتم عليّ فعله .. فهذه المريضة واحدة من قلة يستطيعون الحديث وَ التعبير عما بداخلهم لكن ماذا عن الباقيين الذين جار عليهم الزمن فلا ذويهم أنصفوهم وَ لا وزارة الصحة ألقت بالاً لحالهم ..  فحالتهم الصحية وَ أوضاعهم تستدعي من الجميع أن ينظر لها وَ خصوصاً المسؤولين الذي عجزت أنا وَ زميلاتي أن نصل إليهم لنقنعهم أن ينزعوا عنهم النظارات السوداء التي تحجب عنهم رؤية الحقيقة وَ رؤية الواقع المرير .. نعم مرير بكل معنى الكلمة .. لكن في إعتقادي أنهم تعمدوا لبس هذه النظارات فرؤية الحقيقة تنسيهم النوم _كما حدث معي_ وَ تصعّب عليهم أمورهم وَ لا تمنحهم العيش الرغد .. فهذه النظارات أيضاً لها ميزه اخرى أنها لا تجعلهم يتخيلون أنفسهم مكان هؤلاء المرضى .. هكذا انقضت الساعات وَ أنا أقلب أفكاري يمنة وَ يسرى لعلي أستخلص فكرة كما يقال _خنفشارية_ أصل فيها لمسؤول لا يحبذ هذا النوع من النظارات أو بالأحرى هل هناك مسؤول من هذه النوعية إن كان هناك أحد يعرفه فليرشدني إليه .. عندها سأكون شاكرة وَ ممتنة .

دمتم بود جميعاً

تحديث بتاريخ 15 /  12 / 2008 :

توفيت المريضة  .. رحمها الله رحمة واسعة وَ أسكنها فسيح جناته ..

الله لا يعيدها من أيام

نوفمبر 7, 2008

في مثل هذه الساعة  وَ تحديداً يوم الجمعة من السنة الماضية كان يغادرنا أخي متجهاً إلى القصيم , أسبوعياً وَ هو على هذا المنوال يخرج من جامعة القصيم يوم الأربعاء الساعة 12 ظهراً ليصل إلى الرياض على الساعة الخامسة عصراً عندها يتوجهه إلى غرفته ليغط في نوم عميق , ذهبت نهاية الأسبوع بالنسبة له هباءً منثور لا هو الذي ارتاح من طول الطريق و استمتع بالإجازة وَ لا هو الذي لزم أرضه في القصيم وَ وفر عليه العناء . لكنه لم يستطع أن يمر عليه أسبوع دون ان يرانا وَ أن نتبادل أطراف الحديث معه لا ألومه أبداً فهو شخص إجتماعي بطبعه يقدر كما يقال ( لمت العائلة ) وَ دائماً ما يدعوا لها .. فجأة وَ بدون مقدمات و اعتبرها جريمة ارتكبناها بحقه هي أن نقترح عليه أن يذهب ليدرس بالقصيم طب بشري .. رضخ لأوامرنا و انصاع لها لكنه يعلم أنه لا يقوى على تركنا .. انقلبت نفسيته هناك رأساً على عقب  رسائله عبر الجوال , صوته على الهاتف كلها تصور حاله وَ مقدار المه وَ معاناته . أشعر بأنه هناك عايش على أمل وَ انتظار طويلين جداً حاول أن يسلي نفسه بأن يستأجر شقة جديدة أن ينزل يومياً ليجهزها بالأثاث كل هذا من أجل أن يشغل نفسه وَ يتناسى موضوع أنه بعيد عنا .. لكن انتقاله للشقة الجديدة لم يكن ( فال جيد ) له فقد تعرض لحادث مروري اليم .. هذا الحادث حرمه من فرصة أن يأتي إلينا كل اسبوع فزادت عليه المعاناة وَ زاد ألمه وَ أصبح عالة كم قال على أصحابه فاحدهم يقله الجامعة وَ آخر يقله للشقة تضارب مواعيد المحاضرات مع زملائه هي الأخرى زادت الطين بلة .. انقضى عليه الفصل الدراسي الثاني من السنه الماضية بين الدراسة وَ بين المرور .

هو الآن في الرياض وَ في جامعة الملك سعود إنه بيننا .. لا يخفى عليكم نفسيته كيف تبدلت .. أراه كيف كان وَ كيف أصبح ؟ .. يحدثنا بحماس عن أساتذته بالجامعة وَ أرى الشغف وَ السعادة يسيطران عليه .. يقول لي : أستغرب من الطلاب ضايقة صدورهم و ما لهم خلق الدراسة . ودي أقولهم يروحون للقصيم يجربون المعاناة .. أحمدوا ربكم أنكم بالرياض وَ بين أهلكم  !!

وَ أنا أقول : الله يوفقك وَ يسهل أمرك وَ يتمم عليك وَ يحقق لك اللي في بالك .. قول آمين

دمتم بود جميعاً