Archive for 31 ديسمبر, 2008

خير تفعل .. شر تلقى

ديسمبر 31, 2008

يوم عن يوم اكتشف حقيقة مجتمعنا .. وَ كل يوم في حياتي اكتشف سلبية جديدة تضاف إلى سلبيات مجتمعنا سمعت عنها وَ لم أصدقها حتى أخوض في غمارها .. هل يعقل  _ يا عاااااااالم يا نااااااس _ أنك قبل أن تقدم على فعل الخير فإنه عليك أن تفكر  _ يفضل أنك تستخير بعد _ . هل يعقل أنه قبل أن تخطو خطوة خيرة نحو الأمام أو تقدّم المساعدة لأحد ان تفكر هل هو يستحقها حتى وَ إن كانت ضرورة قصوى لا يمكن تأجيلها .. هل من المعقول أنه  قبل ان تقدم على فعل الخير _ وَ تتهور _  يجب عليك أن تقوم بدراسة طويلة عريضة تدرس فيها إيجابيات وَ سلبيات الموضوع _ تدرسها من جميع النواحي _  . أتخيل الوضع عندما يلجأ لي شخص لطلب المساعدة _ أقوله لحظة شوي بروح أفكر وَ أرجعلك 🙂 _  أو أنه عندما أكون في موقف يحتم عليّ الفزعة _ كما يقال _  فإنني أقف محتاره لأنه من يدري قد تقلب عليك الطاولة  في أي لحظة وَ تصبح الأمور كلها ضدك وَ قد تتحول إلى الجاني بقدرة قادر .. ما في شئ مستحيل  _ كل شئ جايز _ !!

تبغون الصراحة غسلت ايدي من هالمجتمع >> حالتي صعبة 😦

Advertisements

أخشى أن أنساه

ديسمبر 26, 2008

لا أعلم وَ لكن هل من المعقول أن أنسى أشخاص عزيزين على قلبي وَ من المقربين لي بمجرد انهم تركوا الحياة فلم يعد لهم عندي سوى صور تملأ الألبومات (نادرة جداً) .. فأصواتهم ما عدت أسمعها , خطواتهم وَ حركتهم ما عدت أشعر بها .. مضى على رحيلهم 6 سنوات .. سنه عن سنه ذكرياتهم عندي تقل تدريجياً  لدرجة أنني خفت أن تتلاشى .. أحاول قدر المستطاع أن أطريهم في أحاديثي بمناسبة وَ بدون مناسبة حتى أمني نفسي بأنني لا زلت على ذكراهم .. أحاول أن أجعلهم في أحاديثي وَ كأنهم لا يزالون على قيد الحياة .. يستغرب الكثيرون ويتفاجأون عندما أقول ” الله يرحمه ” عندها تنهال عليّ الأسئلة كيف ؟ , وَ متى ؟ .. ليقنعونني بأنه حقاً فارق الحياة وَ أنه في عداد الموتى وَ أنه أصبح شئ من الذاكرة .. أي نوع من الذاكرة سيسكن ؟ مؤقته , دائمة , لحظية !! .. لا يهم بالنسبة  لي هي نوع واحد لأنها تظل ذاكرة لا يمكن لأحد أن يضبطها وَ يتحكم بها .. ذاكرة تقل كلما  تقدمنا في العمر إلى أن تتلاشى .

والدي العزيز على قلبي  .. أخشى أن تتلاشى من ذاكرتي فأنساك

سلامتك .. سلامتك نود لك سلامتك

ديسمبر 19, 2008

لا تستخدمون الجوال أثناء القيادة .. تكفوووون

لا يخفى عليكم أن بيني وَ بين السيارات كره قديم ليس وليد اليوم .. هذه الكره تدريجياً تحول إلى خوف و السبب حادث تعرضت له قبل خمس سنوات .. لازمني هذا الخوف فترة وَ حاولت قدر المستطاع أن أقضي عليه لكن مع النماذج التي أراها  وَ هي تقود السيارات يزداد الخوف لديّ .. فشبابنا يقودونا بإحترافية فاقت بطل الفورمولا ون مايكل شوماخر وَ بطل الراليات محمد سليم .. فهاهم يخترقون الشوارع الرئيسية و الفرعية وَ حتى الحواري وَ بنفس السرعة غير آبهين بمن حولهم وَ لديهم نظرية  بأن هذا الطريق لهم وحدهم فنجدهم يحتلون جميع المسارات فتارةً تراه في اليمين وَ مرة بالوسط وَ مرة  أخرى باليسار دون حتى أن يكلف نفسه بتشغيل إشارات الإلتفاف ( ما أدري صح كذا الكلمة !! ) .. وَ البعض وَ أن كلف نفسه بتشغيل الإشارة تجده يقصد المسار الأيمن وَ يقوم يتشغيل إشارة الإلتفاف لليسار وَ العكس صحيح .. إلى الآن وَ هذه المشاهد تعتبر لا شئ مقارنة بم سأذكره وَ التي أشعر بأنها تسبب لي جلطة ( كفانا الله وَ إياكم شر الجلطات ) .. هي استخدام الجوال أثناء القيادة , من قبل كنت أظن ان استخدام الجوال أثناء قيادة السيارات مقتصر على تلقي المكالمات فقط  و انحلت المشكلة بوجود سماعة البلوتوث , لكن هذه السماعة لن تحل مشكلة كتابة الرسائل أثناء القيادة وَ أين في الطرق السريعة _ يا سلاااااام سلم _ لا أظن بأن هذا الشخص مستعجل جداً لإرسال الرسالة أو أن المسألة فيها حياة أو موت ( يا أخي وقف على الجنب و اكتب أن بغيت مليون رسالة ) إلا إن كنت لا تهتم للآخرين وَ سلامتهم لا تعنيك  _ مع أني أشك في ذلك   _  فأحرص على نفسك وَ على سلامتك وَ تذكر أن هناك أحد في انتظارك ( لا تجعل انتظارهم يطول   )  .

أعتبر ما كتبته رسالة اتمنى  من كل قلبي أن تصل  🙂

بخصوص هذا الموضوع .. مفتاح يمنع التحدث بالهاتف أثناء القيادة

دمتم سالمين من حوادث الطريق

هل حقاً سنلتقي

ديسمبر 15, 2008

وَ أخيراً سنلتقي بعد أن مضى على آخر لقاء لنا 7 سنوات  … غداً  في منزلنا … أنا وَ صديقتي العزيزة من جديد … يالله كم أنا سعيدة … لن تكون هناك مسافات بيننا وَ لا هاتف يزعجنا في التنصت على أحاديثنا … هل سنتذكر في لقاءنا  أيامنا الدراسية التي قضيناها معاً أم أمورنا الحياتيه الجديدة هي أولى بأن نتناولها … أو دعيني أطلعك على أشياء جميلة تحدث معي وَ انت كذلك … لا أدري عن ماذا أتحدث وَ لكن ما يهمني هو اننا سنلتقي غداً بإذن الله .. سأنتظرك لا تتأخري ؟؟؟ ( ما أدري وش دخل علامات الإستفهام  🙂      )

أنا دارية أنك ما راح تقرين اللي كاتبته بس ( إبراءاً للذمة ) و بعدين شوفي اذا ماجيتي بكرة ترى ماني جاية لزواجك بالمدينة  وقد أعذر من أنذر ( وش ذا العزيمة اللي بالغصب)  >> خربت الأخلاق  🙂

تحديث :

17/ 12 / 2008  يوم الثلاثاء .. لو خططنا لهذا اللقاء من قبل لما كان حصل  .. اتصلت على هاتفي الجوال لأصف لها مكان البيت .. وصلت أخيراً وصلت .. يالله لحظتها اختلطت علي المشاعر هل عليّ أن اضحك أن أبكي .. مالذي عليّ أن أفعله وَ كانها شخص أقابله للمرة الأولى  .. عندها قلت في نفسي ( نور عيب عليك .. أركدي  ) .. فتحت لها الباب وَ أنا  مازلت لا اتخيل أنني سألتقيها .. لا أدري ماذا قلت فكل ما أعرفه أنني عشت لبرهه لا أستطيع النظر إليها ( كل هذا حيا   …  اللي يشوفني ما يقول هذي اللي تكلمها بالتليفون وَ انواع الحماس ) .. بداية اللقاء كنت أكرر سؤالي عليها ( شخبارك و ش علومكم … يمكن خمس مرات في أقل من دقيقة .. عسى ماشر 🙂       ) .. مضت الساعات كلمح البصر ( بس من جد استمتعنا 🙂       )  … وَ انتهى اللقاء وَ نحن نأمل أن نلتقي مرة أخرى ..

للمعلومية :

صديقتي درست معها مرحلتي المتوسط وَ الثانوي معاً .. أول مفترق طرق بيننا عندما اختارت التخصص الأدبي وَ أنا تخصص علمي .. بعدها انتهت المرحلة الثانوية لنواجهه مفترق آخر وَ هو الحامعة .. كلٌ ذهب في حال سبيله .. حتى جاء ماهو أقوى من ذلك .. قررت عائلتها الإنتقال إلى المدينة المنورة للعيش هناك .. لم يكن لديها هاتف جوال وَ لم يكن لدي أي شئ لها يمكنني من التواصل معها .. ما تملكه فقط هو رقم هاتف منزلي .. فجأة وَ بعد مرور سنه من الإنقطاع تلقيت اتصال منها على هاتف البيت أذكر أنه كان لدي اختبارات نهائية .. تركت كل ما لدي وَ أسرعت إلى الهاتف لحظتها شعرت وَ كأنني وجدت ضآلتي  .. توالت الإتصالات .. أصبح لديها جوال .. صرنا أقرب بالرغم من بعد المكان .. هذا كل ما لدي دمتم بود .

استسلام من نوع آخر

ديسمبر 12, 2008

اسمي له مكانه في قلبي وَ أفخر به وَ امتن لوالديّ كثيراً لأنهم أطلقا عليّ  اسم ” نــور ” , لكن بالرغم من سعادتي بأنني أحمل هذا الإسم إلا أنني واجهت حملة شرسة من التعليقات وَ الإنتقادات كون مجتمعي لم يعتد على سماع  وَ نطق اسم ” نور” _ ما أدري يمكن يشوفونه اسم أجنبي _ . فأول مواجهة كانت لي مع هذه الإنتقادات كانت بالمدرسة بمجرد أن يسمعوا أن اسمي ” نور”  اسمع قهقهات البنات وَ تعليقاتهم _ الماصخة _  يووووووه اسم سواقنا , اسم شغالة جيرانا , اسم سواق جار ولد ما أدري مين _  كانت لحظتها مآساة بالنسبة لي لكن مع ذلك زاد تعلقي باسمي وَ زاد اعتزازي  به لأنني أراه في نظري مميز وَ نادر 🙂 _ اخس يالحجر النادر _  . في نفس الفترة التي واجهت فيها هذه الإنتقادات صدرت فتوى تحرم فيها بعض الأسماء من بينها أكيد لا محال هو اسمي ليزيد بذلك الطين بله , لكن مع ذلك تجاهلنا أمر الفتوى _ بصراحة ما لقيتها مقنعه _  وَ تجاهلت أمر الإنتقادات . لكن لا تزال لدي مشكلة وَ هي أن الذي لا يعرفني جيداً وَ الذي يسمع اسمي للوهلة الأولى يعتقد بأن اسمي ” نوره ” وَ أنا من الأشخاص الذين لا يفضلون أن يناديهم أحدهم بغير اسمه فمجرد أن ألتقي بأشخاص للمرة الأولى فأنني أركز على اسمي ” اسمي نور  ليس  نوره ” .. فأحياناً _ تطق براسي _ و لا أرد عليهم حتى ينادوني باسمي . لكن ما حصل معي منذ فترة جعلني استسلم . كنت في أحد الأيام وَ أنا في المستشفى أقوم بجولتي الصباحية للمرضى . طرقت باب الغرفة وَ دار الحوار الآتي :

أنا : صباح الخير يا خالة …. كيفك اليوم ؟

المريضة : الحمد لله , مين ؟ ( للمعلومية لم تكن زيارتي الأولى لها )

أنا : أفا يا خالة … نسيتيني !! ( أحب أتجادل مع كبار السن )  🙂

المريضة ( تزيل غطاء السرير عن وجهه ) : مين السعودية  .. ؟؟ ( تقصد الموظفة السعودية )

أنا : ايه .. بس شكلك نسيتي اسمي ؟

المريضة : مين ؟ ( شكلها ودها تقوللي اخلص عليّ لا تطولينها وَ هي قصيرة )

أنا : اسمي نــــور يا خالة … ؟ ( أقولها بكل فخر و اعتزاز )

المريضة : نوره ؟

أنا : نور يا خالة ..  ( انا أقول نور و هي تقول نورة  .. لحد ما جت الصدمة )

المريضة : النور نور السموات و الأرض أما بني آدم  فهم نورة وَ عايشة وَ منيرة  ما عندنا نــور

أنا : هقوتك كذا يا خالة ..

المريضة : ايه  , ( لحظتها شعرت أن خالة … في قمة سعادتها لهذا الإنتصارالذي لحق بي الخسارة و الإستسلام ) .. انهيت النقاش وَ بدات الجلسة العلاجية  😦

هذه المرة اضطررت لذلك لكن المرات القادمة لن استسلم no way

أسامينا

ملاحظة : لدينا في العمل عامل يحمل نفس اسمي _ هو تقريباً  مو نفس اسمي شبيه فيه ” نور الدين ” بس ينادونه ” نور”  .. عاد تخيلوا الوضع  🙂

دمتم بــود

تحديث : لا تزال زيارتي للمريضة مستمرة وَ لاتزال هي متشبثة برأيها وَ أنا كذلك .. لكن عقدت معها اتفاق في حال زيارتي القادمة لها تذكرت اسمي سيكون اسمي ” نورة ” عدا ذلك سيظل اسمي كما هو ” نــــــــور ” 🙂

سعيدة يا دنيا سعيدة

ديسمبر 3, 2008

سعيدة جداً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى .. سعيدة بالرغم من أنني افتقد لشئ ما وَ لكنني سعيدة .. سعيدة لأنني سعيدة .. سعيدة لأنني اكتب الآن وَ أن في قمة سعادتي .. سعيدة لدرجة أنني أريد أن أتشارك هذه السعادة مع من أحبهم  .. للتو عرفت معنى السعادة الغامرة وَ عرفت كيف هو الشعور بالسعادة الحقيقية .. للتو عرفت معنى أن تقفز من شدة الفرح .. أشعر برغبة كبيرة في  أن أضحك وَ أضحك وَ أضحك .. أريد من الكل أن يعلم بأنني سعيدة .. لكن دون أن يسألوا لما أنت سعيدة .. لن أفكر بشئ آخر غير أنني سعيدة .. سعادتي غريبة وَ جميلة فأنا اشتم رائحة عطرٍ جميلة تملأ المكان وَ جو جميل وَ هواء عليل وَ موسيقى وَ سعادة .. أظن أنني سأحسد نفسي على هذه السعادة .. لا يهم فكل ما يهمني أنني سعيدة