Archive for 29 أبريل, 2009

دعوة للإسترخاء

أبريل 29, 2009

ما شاء الله عليه عادي يسترخي بأي مكان ما تعوق معاه  .. عساه بس يستمع لإذاعة سنعه

كان من المفترض أن تكون هذه التدوينة عن الجوازات لكنني تراجعت أو بالأصح تركتها ليوم آخر .. فالموسيقى التي استمع إليها تحتم عليّ ذلك .. لذلك من أراد الإستمرار في قراءة الموضوع فعليه أن يستمع للموسيقى أولاً وَ من ثم يتم القراءة ( شروط تعسفية 🙂 ) :

relaxing music

فهذا النوع من الموسيقى له تأثيره البالغ علي .. بمجرد أن استمع إليها أجد أن ذهني وَ تركيزي ينتقل لعالم آخر .. استمع إليها أكثر من مره دون ملل .. استماعي لها وَ  النتائج التي ألمسها يجعلاني أفكر في تخصيص إحدى غرف المنزل للأسترخاء  ( للمعلومية أنا لا أقصد بالإسترخاء هنا الإسترخاء وَ الراحة الجسدية إنما أقصد الذهنية ) .. ماهي مواصفات هذه الغرفة ؟ .. أفكر في جعلها خالية من أي شئ يثير العقل .. بعيدة كل البعد عن الصخب وَ الإزعاج ( أريد أن أكون منقطعة عن العالم الخارجي لساعات ) .. لا اريد جهاز تلفاز وَ لا هاتف محمول وَ لا حتى صحف وَ مجلات .. أريد أن أعيش حالة من الصفاء الذهني ..  أرغب في جعل لون جدران الغرفة أبيض ناصع البياض .. الأرضية بيضاء .. إضاءتها بيضاء تحوي علي قطعة أثاث واحدة هي الأخرى بيضاء .. أريد أن تعمل الموسيقى وَ جهاز التكييف بمجرد أن افتح باب الغرفة .. هنا جهاز تحكم عن بعد هو واحد للموسيقى و للتكييف ( لا ضير في أن يكون هو الآخر أبيض ) .. أريد في هذه الغرفة أن اشتم مزيج من رائحة الزهور وَ أشجار الصندل .. أريد أن استمع وَ لو للحظات إلى الهدوء .. كيف ذلك ؟؟ .. بالأمس استمعت لهذه الموسيقى وَ سرحت بسببها في بحر من الخيال وَ الأحلام حتى وصلت لشواطئ المالديف وَ شربت عصير الأناناس الطبيعي أشربه وَ أنا مستمتعه بمنظر البحر وَ تموج زرقته .. مستمتعه بالرمال البيضاء التي لامست قدماي دون الشعور بالإنزعاج .. كل هذا بسبب الموسيقى ..

ما سأقوله قد يحتج عليه البعض وَ لكنني أفكر أحياناَ أن أشغل الموسيقى في ممرات المستشفى الذي أعمل به في بعض الأيام اضطر لحمل جهازي المحمول وَ إحضاره معي للعمل لأستمع إلى الموسيقى ( صحيح ان جهازي الأيبود لا يخلو من مقاطع الموسيقى وَ لكن كيف لزميلاتي ان يسمعوا ) .. لا يخفى عليكم حتى خارج العمل خصوصاً عندما أذهب لمطعم أو حتى لكوفي شوب قبل أن أطلب قائمة الطعام أول سؤال هو هل من الممكن ان تشغل الموسيقى ؟؟ .. لا أريد أغاني أريد موسيقى .. طبعاً الإجابة للأسف هي أن الهيئة تمنع ذلك 😦 .. تعرفون أن هناك فائدة من الموسيقى في المطاعم ( أعرف أن البعض قد يحتج على هذه النقطة أيضاً ) .. أقول لكم ما هي الفائدة علاوة على الإسترخاء فإنه لا أحد سيستمع لأحاديث الاخرين فصوت الموسيقى سيطغى عليها .. أتعلمون أتوق للسفر أحياناً ليس فقط لأجل الإستمتاع بالمناظر الطبيعية وَ ليس فقط من أجل التنقل إنما من أجل أن أسكن في فندق حيث أنزل لتناول وجبة الإفطار وَ الإستمتاع بالموسيقى ( حقاً هو نوع من الجنون ) لذلك أحياناً  وَ أنا في الرياض ينتابني هذا الجنون فأقرر تناول وجبة الإفطار في أحد فنادقنا المتميزة في الرياض ( آم جست كيدنق  😀 ) لكنني أتفاجأ بأنه لا تتوفر لديها هذه الخدمة فأصاب بصدمة ( أقول في نفسي حتى في هذه نحن مختلفين عن الآخرين ) .. أبشركم بشارة لا أعلم إن كانت هي خير أو شر بالنسبة لكم لكنني عرفت المطاعم التي تتوفر لديها هذه الخدمة ( الموسيقى ) لن آتي على ذكرها حتى لا يُقضى عليها 🙂

بعض الموسيقى  لهواة الموسيقى وَ الإسترخاء :

relaxing music 2

relaxing music source

relaxing music , sleep aids

sound spaces relaxing music

دمتم براحة بال وَ هدوء

أريد أن أسافر وَ لكن

أبريل 24, 2009

شواطئ جزر الكناري .. تصدقلون توني اكتشف انها في اسبانيا الله يخلف علي

لم أشعر برغبة ملحة للسفر كالتي أشعر بها الآن .. أشعر بأنني بأمس الحاجة إلى الإسترخاء ، إلى جو من الهدوء ، أريد أن أكون بعيدة عن صخب المدينة وَ إزعاجها .. أريد أن ابتعد عن جو المدينة المليء بالغبار وَ الأتربة وَ الهواء الملوث ..  منذ أسابيع عدة وَ انا اتصفح مواقع السفر وَ السياحة لعلني أجد ضالتي فوجدت نفسي ابحث عن المدن الساحلية وَ عن الشواطئ وَ عن مدن أقصى درجات حرارتها تصل إلى 20 درجة مئوية ( هذا وَ احنا تونا ما جانا الحر اللي على أصوله ) .. لن أبالغ ان قلت لكم أنني صرت أبكي وَ أنا أتصفح هذه المواقع ( حالتي صعبة ) من هول الجمال الذي رأيته ( أقصد جمال الطبيعة ) .. على فكرة حمدت الله كثيرا أنني كنت وحدي في الغرفة وَ أن علبة المناديل كانت قريبة مني ( ما تسوى عليّ أحد يشوفني أصيح عشان صور ) .. ما علينا .. الأمر الذي زاد الطين بلة وَ جعلني اتحسر أكثر وَ أكثر هو أنني في الوقت الحالي لا أستطيع السفر لأسباب اولها لكوني أنثى فأنني لا أستطيع السفر لوحدي لذلك انا بحاجة إلى مرافق للأسف الشديد هذا المرافق لا ظروفه وَ لا ذوقه يتناسبان مع ظروفي وَ ذوقي ( لأجل هذا الأمر أنا أغبطكم دائماً يا معشر الرجال .. متى ما طق براسكم موضوع السفر سافرتوا لا تدورن لا على مرافق وَ لا غير مرافق ) .. الأمر الثاني هو انني قد أتلقى اتصال هاتفي مهم جداً يحتم عليّ تواجدي في الرياض وَ أن لا أغادرها ( حسيت نفسي ممنوعة من السفر << الله لا يقوله ) .. الأمر الثالث ان تكلل الأمر الثاني بالنجاح فإن موضوع السفر قد يتأجل إلى  أجلٍ غير معلوم  ( ما تسوى عليّ الطقم اللي شريته من سمسونايت 😦 ) .. لذلك لا يوجد أمامي سوى حل وحيد ان نسافر انا وَ العائلة الكريمة في إجازة نهاية الأسبوع لكن إلى أين  .. إلى دبي ؟؟ بالله  وش تفرق عن الرياض ( أقصد بالجو وَ الإزعاج >> خافت ) ..  لبنان ( ما أضمن أوضاعها السياسية .. ما تسوى عليّ اروح انبسط تنقلب ضيقة صدر ) ..

يا عالم وَ الله ودي أسافر ماهي حالة هذي 😦

اتركم مع نتائج بحثي عشان ما تلوموني :

السياحة في اوروبا

شواطئ الكاريبي << يا ربي لا تعاقبني 🙂

جزر الكناري

بعيداً عن الشواطئ ..  قصر الحمراء في أسبانيا

تحديث : لا يزال البحث مستمر وَ تستمر معه المعاناة  .. بعدين أنا برفع شكوى ع العرب المسافرون حرام عليهم عذبوني وَ الله العظيم كل ما قلت خلاص توبة ما راح ادخل موقعهم يطلعون لي من جديد في نتائج البحث يا عالم ترى راح تستاثمون فيني .. اللهم هل بلغت اللهم فاشهد .. تفضلوا المعاناة اللي على أصولها

استغلال الإنسانية في الترزز

أبريل 10, 2009

هذي هي المحاولة العاشرة لي لإتمام هذه التدوينه ( لا أعلم متى أتخطى هذه الأزمة ) .. في هذه التدوينه أحاول قدر المستطاع ان يكون موقفي حيادي لن اميل إلى طرف على حساب الآخر .. ما سأكتبه هو في الواقع موقف لإحدى زميلاتي .. كيف حدث هذا الموقف ومع من وَ ماهي نهايته هذا ما ستعرفونه    :
1- زميلة مهنة تحمل هم .. همها أن تجد حل سريع و جذري لفئة من مجتمعنا تعاني الكثير .. حاولت زميلتي وَ غيرها 🙂 التواصل مع أشخاص قد يكون لديهم الحل
2- شخصية إعلامية برزت في الآونة الأخيرة في تسليط الضوء على قضايا المجتمع وَ عُرف عنها مناشدتها للمسؤولين .. أصبحت هذه الشخصية هدف لكل شخص لديه هم وَ يريد أن يوصله للمسؤولين .. وَ كونه شخصية إعلاميه مشهورة وَ ناجحة  في المجتمع السعودي  فإنه عرض بريده الإلكتروني للتواصل بين جمهوره الذين يتابعونه أول بأول وَ يشيدون بكل مسأله يطرحها وَ أعتقد ان أي شخص يلتقي به حتى لو كان في مكان عام فإنه لن يفوت عليه فرصة شكره وَ دعمه له وَ عرض مشكلته عليه وَ هو لن يتوانى أبداً في تقديم المساعده وَ أضعف الإيمان أن يقول له هذا بريدي الإلكتروني .

في الواقع هذا ماحدث مع زميلتي عندما التقت بهذه الشخصية الإعلاميه في مكان عام وَ هي كلها أمل بأنه لن يخذلها .. كيف يخذلها وَ هو صاحب الطرح المميز ؟ .. كيف يخذلها وَ هو الذي يحاول أن يتواصل مع جمهوره ؟ .. كيف يخذلها وَ هي جزء من هذا الجمهور المتابع له ؟
زميلتي قبل أن تطرح عليه المشكلة سألته ( هل أنت … ؟ ) ، أجابها ( نعم ) قالت ( ممكن اتاكد ) ، لحظتها لم يكن يحمل سوى بطاقة الصراف وَ رخصة القيادة ( تفي بالغرض ) .. بعدها زميلتي أخبرته بأن لديها مسأله تود أن تطرحها عليه .. تقبل الموضوع بصدر رحب وَ قال لها (هذا بريدي الألكتروني  راسليني عليه ) قالت هي ( لا بس كذا مره ارسلك وَ ما ألقى رد ) قال ( أوكي هذا ايميلي الثاني ) .. تحمست زميلتي لردة فعل هذه الشخصية وَ قالت هذي هي نهاية المعاناة .. ما أن وصلت للبيت حتى بدات بكتابة المشكلة .. ظنت زميلتي ان هناك خلل في البريد الإلكتروني فهذه الشخصية لم ترد على أي  ( ايميل ) .. طرات لها فكرة ان تواصله عبر منتداه الخاص به وَ هذا ما حدث بالفعل .. لتتفاجأ بالرد أنا في إجازة حتى بداية الدورة الجديدة للتلفزيون ( طيب قول من أول يالله ما عليه نستنى لدورة التلفزيون الجديدة وش معجلنا .. بس اهم شئ لا يسحبون علينا ) .. بدأت الدورة وَ أوشكت على الإنتهاء وَ زميلتي المغلوب على أمرها لا زالت ترسل ايميلات ( لدرجة ان ايميلها قال لها يا بنت الحلال تراي طفشت أنتي للحين ما طفشتي << لا تصدقون 🙂 ) .. أعتقد  زميلتي استسلمت للأمر الواقع وَ أوشكت ان تفقد الأمل لولا الصدفة التي قادتها لتلتقي بهذه الشخصية مرة أخرى لكن هذه المره لم يكن اللقاء في مكان عام إنما في مقر عملها ( زميلتي انبسطت وَ قالت اكيد أكيد قرأ الإيميلات .. كنت متوقعه انه ما راح يفشلني ) .. مجرد أن انتهى من مهمته التي جاء من أجلها ( أعتقد انه جاء من أجل إجراء لقاءات مع بعض نزلاء المستشفى الذي تعمل به زميلتي .. كتقرير في برنامجه ) .. حتى نادته زميلتي ( أخ … ) قال ( نعم ) قالت ( ودي اتكلم معك بموضوع معين ) قال ( بخصوص ايش ) قالت ( الموقف اللي صار في السوبرماركت ) قال  ( ااه اللي طلبتي فيه بطاقاتي عشان تتأكدين مين أنا ) قالت ( ايه ) قال ( طيب استأذنت من المدير ) قالت وَ هي مصدومة ( المسأله ما تخص العمل فليش استأذن المدير) قال ( طيب وش المسأله ) قالت ( ارسلتلك كذا ايميل و ما رديت عليّ ) قال ( عندي 150 الف ايميل وش ابدي وش اخلي ) قالت ( طيب مشكور عن اذنك ) .

بعد هذا الموقف .. أنا لن أكون الحكم وَ أقول أن هذه الشخصية أخطأت وَ أقف بجانب زميلتي .. لكن سأقول مهما كانت عدد الرسائل التي تصل للشخص عبر بريده الإلكتروني وَ مقدار الإزعاج الذي يعانيه من جراء تلقيه العديد من الإتصالات الهاتفيه لكونه شخصية بارزة سخرت نفسها ليكون على اتصال دائم بالجمهور فعليه أن يتحمل وَ ان يكون متابع لكل اتصال وَ ايميل يرده وَ إن كان هناك إزعاج وَ مشكلة بالنسبة له فعليه أن يقول عذراً وَ لكن لا أستطيع أن أخدمك في هذه المسأله .
في النهاية لا زلت اقول أنه لاضير  من الظهور امام الكاميرات في كل مناسبه وَ كل حادثه وَ ان أكون شخصية ناجحة ( أركز على ناجحة )  تتناولها الصحف وَ المجلات  وَ حتى القنوات الفضائية وَ ان أكون صاحب الطرح المميز وَ الإنجاز الذي لم يسبقني به أحد من قبل في كافة المجالات وَ الأصعدة .. لكن هذا النجاح وَ الظهور الإعلامي وَ أن يكون لك جمهورك الذين يتابعونك أول بأول وَ يشيدون بكل إنجاز تحققه هو في الواقع مسؤولية وَ أمانه ..  لولا الله ثم هؤلاء الناس وَ تجاوبهم معي وَ تثمينهم للمجهود الذي أقوم به لما وصلت لما أنا عليه الآن .. لذلك ان كنت قد بنيت جسر للتواصل بينك و بين جمهورك فلا تقطعها .. وَ أن لا تستغل الجانب الإنساني لمهنتك في الترزرز << قوية صح 🙂