Archive for 9 يونيو, 2009

ماذا بعد مناحي ؟

يونيو 9, 2009

الا وش تقول ام مناحي : مناحي اللي يشبهه عاصي الحلاني .. خووووووش و الله

السينما في السعودية وَ قيادة المرأة للسيارة هما أكثر الموضوعات جدلاً .. وَ التي قلما نجد مجلس لا يتحدث عنهما أو يبدي على الأقل رأيه في الموضوع .. دعوني في تدوينتي هذه اركز على موضوع السينما و اتغافل عن الاخر وَ هو قيادة المرأه للسيار’ ..

السينما في السعوديه .. لن أتحدث عن تاريخها أو عن  إيجابياتها وَ سليباتها .. وَ لن أقول أن كل منزل لديه سينما مصغره تعرض فيها الأفلام .. لن آتي على ذكر أن السينما هي المتنفس لأبنائنا و أخواننا وَ اخواتنا .. وَ لن أقول ان وجود السينما في السعوديه سيوفر على الكثير من شبابنا عناء السفر لدول مجاورة لمشاهدة فيلم .. كل هذه أمور تناولتها وسائل الإعلام وَ تطرق لها الكثيرين …  لكن بالأمس حدث التغيير وَعاد الفن السابع إلى السعودية بعد إنقطاع دام 3 عقود الموضوع تناقلته وسائل الإعلام المسموعة وَ المرئية وَ كأنها بشرى تزف إلينا أو حدث تاريخي يضاف لسلسلة الإنجازات التاريخيه التي حققتها المملكة العربية السعودية …

فيلم ” مناحي ” الأوفر حظاً .. نعم هو كذلك .. ليس لأنه الأول في شباك التذاكر الأمريكيه أو لأنه حائز على جائزة الأوسكار العالميه ..  بل لأنه تمت الموافقه عليه كأول فيلم سينمائي يعرض في الرياض .. لماذا بالتحديد فيلم ” مناحي ” ؟؟ .. وَ مالذي يختلف فيه عن بقية الأفلام  ؟؟ ..هل جاء مطابق للمواصفات وَ المقاييس ؟؟

قبل ثمانية أشهر سنحت لي الفرصة لمشاهدة الفيلم في إحدى صالات السينما .. الفيلم كما توقعت لم يكن بمستوى الدعاية وَ الزخم الإعلامي الذي رافقه كذلك أيضاً هو حال الحضور الذي لم يتجاوز عددهم أصابع  اليدين .. بعدها بأشهر قليلة الفيلم أصبح في متناول الجميع  .. وَ الغالبية العظمى تمكنت من مشاهدته .. لكن ما حدث بالأمس يثبت عكس ذلك .. العرض الأول لفيلم ” مناحي ” يشهد حضور كثيف ، نفاذ عدد كبير من التذاكر ..  السؤال : لما كل هذا الحضور ؟؟ .. هل جاءوا لمشاهدة الفيلم أما يريدون إيصال رسالة للمجتمع مفادها ” أرأيتم كل هذا الحشد يريد السينما ” ؟؟ .. لو كان هدفهم  إيصال الرسالة هل سينجحون في ذلك ؟؟ .. وهل ستنزاح جميع العقبات وَ نشاهد عما قريب فيلم ” لآل باتشينو أو ويل سميث أو فيلم بطولة انجلينا جولي ( ماش ذا الآدميه ما هضمتها ) ” .. أم أن ما سيعرض سيكون على شاكلة فيلم ” مناحي ” بحجة أنه يحاكي واقع المجتمع السعودي ؟! .. كل الإحتمالات واردة وَ كل شئ جايز .. وَ نحن في انتظار القادم ..

>> اقتراحاتكم بخصوص مكان السينما وين تبغونها ؟؟

تبغون الصراحة كنت على وشك التراجع عن نشر الموضوع وَ لكن غيرت رأيي في الأخير  🙂 ..

Advertisements

جزء مني يقول كفى

يونيو 1, 2009

stop

في لحظة من اللحظات ينتابني شعور أنني أبالغ في تصرفاتي .. وَ أنني اهتم لأدق التفاصيل لدرجة إزعاج من حولي .. هو في الواقع ليس إزعاج بمعنى الإزعاج لكنني أشعر بنظراتهم وَ كأنها تقول ( تراكِ أقلقتينا ) .. فمثلاً :

– عندما اكون في مكان ما .. أياً يكن هذا المكان ( شارع ، مطعم ، مكتبه أو حتى في العمل … ) تزعجني الفوضى .. أقصد بالفوضى أن ليس كل شئ في مكانه الصحيح وَ كوني لا أتحمل هذا المنظر أسارع إلى ترتيبه عندها أشعر بالراحة .. أحياناً أتمالك نفسي خصوصاً في الأماكن العامه لأنني أعرف أنني لن أسلم من ردود الأفعال وَ لا حتى النظرات بالأخص من عائلتي ( أول شئ راح يقولونه فشلتينا ) .. في رحلتنا الأخيرة للبنان تناولنا وجبة الغداء في مطعم يطلق عليه اسم ” منير ” ما لفت انتباهي في هذا المطعم هو أنه كلما اتسخ الصحن الذي نتناوله استبدلوه بآخر نظيف ( و كوني اهتم لهذا النوع من التفاصيل فإن هذا المطعم نال استحساني ) ..   شئ آخر عندما اذهب مع إحدى أخواتي للمكتبه ( لنقل مثلاً مكتبة جرير ) أحياناً أختي ( الله يهديها ) عندما تحرك الكتاب عن مكانه لا تعيده لنفس الرف .. وظيفتي في تلك اللحظة هي أن أعيد الكتب لمكانها ( اللي يشتغلون بالمكتبة ينبسطون مني ارتب لهم المكتبه ) ..

– عندما يستعير أي أحد شئ من مكتبتي الخاصة فأنني اسجل اسم الكتاب وَ الشخص الذي استعار مني الكتاب ( وَ الله لو أنها مكتبة الجامعة ) .. أشدد على من سيستعير مني الكتاب أن يحسن استخدامه وَ أن لا يثني أي ورقة من أوراقه .. أريد أن يعود لي كما كان .. أحزن عندما أرى أن غلافه قد ظهرت عليه آثار الإستعمال أو انه أسئ استخدامه .. ( قولوا الحمدلله .. الله لايبلاكم ) ..

– شديدة الحرص على أجهزتي الإلكترونية ( اللاب توب وَ الأيبود ) .. بالنسبة للاب توب فأنني اهتم بنظافته وَ احرص على تلميعه بشكل دوري مستمر ( يعني كل يومين اعمله شاور 🙂 ) .. إلى هنا وَ الأمور تسير بشكل جيد لكن لحد يلمس الشاشة بعدين تظهر آثار الأصابع عليه يووووه ( يستاثمون فيني ) امسح وَ امسح وَ امسح .. اقرّب الجهاز و ابعده بس عشان اعرف الشاشة صارت نظيفة وَ لا لأ .. الأمر لا يقتصر على اللاب توب بل حتى الأيبود لم يسلم مني ( على طول امسح شاشته حتى لا تظهر عليه اثار الأصابع ) .. وَ لكوني إنسانه تحب تجيب الشقى لنفسها .. قبل أيام اشتريت جهاز ايفون ( من شريته شغلي الشاغل امسح الشاشة .. لييييه لييييه 😦  .. رجاءً لا تضحكون  )

– جوالي على الصامت .. أوشك أن يقارب السنه وَ هو على هذا الوضع .. البعض يشتكي وَ الغالبية تتذمر .. لكنني صدقاً ارتحت .. اشعر بهدوء وَ راحة بال .. مع الأيفون قد اتغير وَ  قد اريح الآخرين ( I’ll try )

–  أتمنى ان لا تعلق النقاط السابقة في ذهنكم .. أو أن تقولوا عني بأني إنسانه موسوسة .. أحاول قدر المستطاع أن أخفف منها وَ لو بالفليل .. المقربين اصبروا فإن الفرج آتٍ

هذه التدوينه صاحبتها مقطوعة لـ موزارت