مرفودة

مارس 11, 2012

٢٠١٢٠٣١١-١٨٠٥٥٤.jpg

لا اعلم ما هي الطريقة المناسبة لإعلان انني فقدت كلمة السر واسم المستخدم الخاص بي في فليكر .. استخدمت كل الطرق .. وحاولت بشتى الوسائل ان استعيد كلمة المرور .. للاسف دون فائدة .. ما تمنيته ان احصل على مهلة يوم واحد على الأقل حتى ألملم امتعتي و اضعها في صناديق واخرج بها .. اتخيل نفسي كشخص مفصول من عمله يجمع مقتنياته.. دباسته وصور ابناءه التي كان يضعها على سطح المكتب .. على الأقل هذا الموظف اتيحت له الفرصة اما انا 😦 .. مضىت فترة وانا لم اتمكن من دخول حسابي .. جداً حزينة .. هل من طريقة مجدية لاستعادة الحساب ؟؟

Advertisements

طلي بالأبيض

مارس 10, 2012

٢٠١٢٠٣١١-١٨١٧٣٣.jpg

عندما اكتب في هذا المكان فأنا اريد ان حتفظ به .. كنت انتظر اللحظة اللي اقدم لها هدية زواجها .. افكر في الهدية المناسبة وافكر لو انا في ذات المكان ماذا احب ان يقدم لي .. حاولت ان اتلقى مساعدة من قوقل لكنه لم يسعفني ببساطة لأنه لا يعرف صديقتي .. اجتهدت واتمنى ان يروق لها ذوقي .. ما يشغل بالي الآن هو أنني اخشى من ان ما حصل معي في ” ملكتها ” يتكرر في يوم الزفاف .. كنت ” دراما كوين ” الدموع لم تتوقف .. خليط المكياج والدموع رسم خريطة على وجهي .. هل من طريقة لتفادي الدموع في مثل هذه اللحظات ؟؟

طلي بالابيض .. ماجدة الرومي

تصحيح

نوفمبر 30, 2011

لطالما اردت تصحيح كل ما هو حولي .. ورقة مائلة على سطح المكتب .. قلم على طرف الطاولة .. إغلاق باب الغرفة .. دولاب الملابس حتى درج التسريحة .. كل شئ يجب ان يكون في وضعه الصحيح .. أحاول أحياناً ان أخلق فوضى من حولي او ان أتقبل الفوضى التي يخلقها الاخرين .. يجب ان اعتاد على هذا الشئ فأنا لا أعيش وحيدة على هذ الكوكب ..
ما دعاني لكتابة هذا الشئ صورة في موقع فليكر للأخ علي يسأل ان كان هناك اية اقتراحات تضاف للمكتبة من ناحية التصميم .. سقطت عيناي مباشرة على الملفات وكأنني لا ارى شيئاً آخر غيرها .. اردت تصحيحها في الحال واختيار المكان المناسب لها .. بحثت بعدها في المواقع المتعلقة بتجهيزات المكاتب لأرى ان كان هناك طريقة لتخزين مثل هالنوع من الملفات .. ( وضعية الملفات ليست بهذا السوء ولكان أكاد اجزم ان الخلل لدي أنا 🙂 ) و إلا لما سارعت عند عودتي اليوم من العمل لتصحيح وضعية أثاث الصالة وترتيبه بالرغم من المكان لا يعتريه الفوضى مجرد ان والدتي ازاحت بعض قطع الأثاث لترك مكان للمدفئة ..

اذاً ؟!!

هذرولوجيتي 3

يناير 26, 2010

جلست اقلب في ارشيف مدونتي اليوم الموضوع تلو الأخر حتى توقفت عند ” هذرولوجيتي ”  ..  سنه كاملة مضت على كتابنتي لأول هذرولوجية  .. سطرت فيها بعض الاعترافات والاكتشافات والأحداث  .. قراتها وتأملتها اضحكتني وابكتني .. تمنيت حذف وشطب إحدى نقاطها لكن تريثت قليلاً .. لا اعلم لماذا ؟؟ .. على فكرة عندما اعود للوراء لقراءة ارشيف مدونتي ينتابني شعور غريب غير مركز .. اليوم احتجت لهذه الهذرة من جديد .. يمكن تعدد المواضيع التي لدي تضطرني لجمعها في تدوينة واحدة .. في الواقع وحتى اكون صريحة متزامنة التفكير في عنوان مناسب للتدوينة عادت لي من جديد 🙂 .. لذلك قررت جعل تدوينتي هذه المره ضمن سلسلة هذرولوجيتي .. من اين نبدأ ؟؟

* ” أسألني أو ask me ”  .. من يقرأ هذه العبارة يعرف أن لها علاقة بموقع formspring.me .. بما أن ناره خمدت سأبوح بحقيقة وهي أنني أنشئت حساب لي في هذا الموقع من مبدأ  ” مع الخيل يا شقرا ” أو من مبدأ ” حشر مع الناس عيد ” .. رغبتي في معرفة تفاصيل عن هذا الموقع هي الحافز وراء ذلك .. ترددت كثيراً لكنني في الأخير اصبح لي حساب ولكن أي حساب ” حساب اليوم الواحد ” .. اتم 24 ساعة ثم حذفته .. صرت ادعي أن لا أتلقى أي سؤال .. انظر للبريد الوارد وأقول ” الحمدلله العدد صفر ” .. خلال الـ 24 ساعة من انشائه وصلني سؤال هو الذي شجعني اكثر على حذف الحساب ” ماهو اسمك ، عائلتك ، عمرك ، تخصصك ؟ ” .. لا مشكلة لي في البوح بهذه التفاصيل لكنني لا أريد أن أكون مثل المقابلات الشخصية .. لا أريد أن أكون في كرسي الاعتراف .. كان بامكاني حذف السؤال دون ان اضطر لحذف الحساب .. لكنني امقت المقابلات الشخصية وهذا الموقع يشعرني وكأنني في مقابلة 😦

* بما أنني في سيرة المقابلة الشخصية .. أنا من الأشخاص الذين ضربوا رقماً قياسياً في المقابلات الشخصية .. وجميعها ولله الحمد والمنة تكللت بالفشل 🙂  .. آخرها كانت في شهر مارس عام 2009 كنت على وشك توقيع العقد بعد أن تجاوزت ثلاث مقابلات للحصول على هذه الوظيفة .. طبعاً لا يخفى عليكم أنني تقدمت لهذه الوظيفة وفي نفس المكان مرتين ” والمشكلة أنهم دارين ” .. لهذا السبب قررت أنا نور وبعد التشاور مع أختي أنه في حال توفر وظيفة شاغرة في نفس المكان سأتقدم لهذه الوظيفة وسأخوض جميع المراحل حتى أصل ” للطاولة المستديرة ” مقر المرحلة الأخيرة  ” راح اقولهم شوفوا وصلت للنقطة هذي بس عشان أقولكم اذا كنتوا حاطين أحد معين والواسطة شئ أساس في هالمكان مالا داعي الحوسة هذي كلها تسوونها .. واجلس على أعصابي وافكر بتقبلوني ولا لا .. من الآخر وظفوا اللي تبغون وبس ” .. هل أتجرأ واقدم على هذا التصرف ؟؟

* انها الجرأة .. منذ فترة صرت امتلك كاميرا كانون D400 ..  مبروك 🙂 .. لكن لا أجرأ على حمل الكاميرا في كل مكان .. أخشى أن ألتقط بعض الصور خصوصاً في الأماكن العامة .. صرت أبحث عن قوانين التصوير ومالذي يجب أن أفعله قبل التصوير .. أكتشفت أن فرص التقاط الصورة الجيدة متاحة للشاب أكثر من الفتاة ..  قبل سنتين  وتحديداً أثناء تواجدنا في زيلامسي حيث المناظر الخلابة والأجواء الساحرة وبالأخص في ” فندق سي هوتيل ” .. الفندق أصبح وجهه يقصدها المصورين .. أثناء تواجدنا في الفندق أقبل ثلاثة شبان واحد فقط هو المصور لم يترك ركن ، زاوية … كل شئ كل شئ وبجميع الوضعيات .. حتى أن والدتي انزعجت قليلاً  منه مما اضطرها لسؤاله   ” وليدي عسى منت جالس تصورنا   ؟؟ ”  .. هذا الموقف اصبح في ذاكرتي كلما حملت الكاميرا وقررت التصوير .. ممكن أتعرض لمثل هذا الموقف في المستقبل ؟!!! 😦 .. للمعلومية لازلت اعتبر نفسي متطفلة على عالم التصوير وحسابي في فليكر يشهد على ذلك 🙂 ..

*  سؤال يتبادر إلى ذهني … ماذا بعد التمبلر ؟؟؟

* علاقتي مع المواقع الجديدة ” التمبلر والتويتر  .. الفيس بوك ” مثل المجمعات التجارية ..  ما العلاقة أو ما أوجه الشبه ؟؟ ..  عند تدشين كل مجمع جديد الكل يتجه نحوه والمجمعات القديمة تصبح شئ من الذكرى ” تذكرت أسواق المتنبي ” 😦 .. تشبيه بليغ !!

* ……. لا شئ سوء أنني أخشى من أن تتحول التدوينات إلى بودكاست وتدوين مرئي .. لأنه من الطبيعي جداً أنني لن أتمكن من القيام بهما والسبب معروف !!!

* شكراً لمخترع زر ” الموافقة على التعليقات قبل النشر ” .. يوم عن يوم اكتشف أهمية هذا الخيار ” الذي لا يؤكل 🙂 “

* آخر اكتشافاتي الموسيقية yiruma ..

* ….  ” وَ ” افتقدها جداً 😦

ختاماً .. دمتم بود جميعاً وبالتوفيق لمن هم تحت وطأة الاختبارات 🙂

سور عليشة العظيم

ديسمبر 31, 2009
عليشة وما أدراك  ما عليشة .. لمن لا يعرف عليشة فهي احدى احياء منطقة الرياض القديمة وبالتحديد في الجزء الغربي منها .. مبانيها متفاوته فبعضها اثار القدم يظهر جليا وواضحاً عليها والبعض الاخر يظهر القصور والتي تحتل مساحات واسعة بالاضافة الى المساحات الهائلة التي يغطيها النخيل .. عليشة هنا تبدو نوعاً ما مقبولة لكن ما ان تبدأ الدراسة حتى تتغير ملامح هذا الحي وقد تنطمس أحياناً أخرى .. في موسم الدراسة عليشة تبدو مختلفة جداً جداً جداً جداً ….. جداً . فلم تعد المباني القديمة وتفاصيلها مهمه ولم تعد القصور والتي تحتل مساحات كبيرة ذات اهمية أيضاً المهم هو ان تصل الى الجامعة في الوقت المحدد متخطياً كل العقبات ومخترقاً كل الاختناقات المروريه التي تحدث ..
إنجاز عظيم هو ان تكتشف طريق خالي من الزحمه .. إنجاز عظيم ان تصل الى بوابة 4 دون تعلق في زحمة بوابة الباصات وبوابة 3 والتي نضطر للوقوف عندها ريثما تمر أخواتنا الطالبات والتي خصصت كل واحده منهن مسار خاص لها  ..إنجاز عظيم هو تتخطى حصن عليشة دون ان تصيب او تصاب انت او مركبتك بأذى 🙂 .. لا أعلم ان كنت قد اجدت وصفها بالحصن لأنني في بعض الأحيان اضطر ان اطلق عليها مصطلح متاهة لأنه منذ ان بدأت الدراسة وانا أحاول اكتشاف طريق يقيني من زحمة عليشة .. اضطررت أحياناً لقطع مسافات طويلة واخترقت الحواري والأزقة الضيقة كله من اجل ان أتفادى الوقوع في شركها وزحمتها .. ولكن للأسف الشديد الزحمة في كل مكان اسلكه وكل طريق مختصر اعثرعليه اجد آخرين اكتشفوه قبلي اصبح شغلي الشاغل البحث عن مخرج طوارئ  حتى قوقل ماب اشركته في هذه المهمه .. لكن في النهاية الانتظار والوقوف لمده  قد تتجاوز الربع ساعة في الاشارة والنقطة الواحده امر ضروري واساسي .. انتظاري كل هذه الفترة يجعلاني اتلفت يمنة ويسرى , اقلب بالجوال , انظر لحال الكثيرين ممن حولي من سائقي السيارات وكأنهم ينتظرون لحظة اطلاق سراحهم خصوصاً ممن ظلوا رهينة لللإشارة الحمراء .. انظر لساعة الجوال واعود لساعة السيارة لعلني اجد فرق بينهم يشير الى أنني لم أتاخر عن العمل وأن الخط الأحمر لم يحن موعده بعد ..الأمر أشبه ما يكون بسباق مع الساعة 😦
هذي هي مآساتي الحقيقية ومآساة آخرين غيري تويتر اعلم بهم 🙂  ..  موال صباحي لا يطربنا كثيراً ولكننا نحاول أن نتناساه او على الاقل التخفيف منه من خلال تويتر والتي اوشكت أن تكون عليشة من ( توب تريند ) .. حالياً المآساة بالنسبة لي بدأت تتقلص لتصبح مرتين في الأسبوع أتعارك مع عليشة منذ الصباح الباكر و خمسة مرات أتعارك معها في فترة المساء 🙂
ع السريع :
  • كتبت هذه التدوينة وأنا عالقة في زحمة عليشة يعني ( لايف )
  • لم اعرف ان الصراع مع عليشة  سيحتد لهذه الدرجة  ويضطرني لكتابة تدوينة والتحدث وكأنني أنا من يجلس خلف المقود 🙂
  • شغفي الشديد بعليشة جعلني ابحث عن سبب تسميتها بهذا الاسم لكن قوقل لم يسعفني للأسف الشديد
  • 9  .. هي عدد المرات التي ذكرت فيها اسم عليشة في هذه التدوينة وهذه هي المره العاشرة 🙂
  • هذه التدوينه هي أول تدوينه لي في عام 2010  .. 🙂
  • شكر من الأعماق للي فكر في وضع الجامعة بعليشة ..
دمتم بود جميعاً

كيف أعتذر ؟؟

ديسمبر 7, 2009

forgive me

اشتاق إلى مدونتي .. أتي مندفعة لان اكتب فيها .. فجأة تتلاشى هذه الرغبة مجرد ان افكر ان ما اكتبه لا يعود للآخرين بفائدة .. امسح اسطر وأعيد كتابة ذات الاسطر مرة أخرى .. اكتب مواضيع ثم اقفل الصفحة دون حفظ محتواها .

افكر تارة بترك التدوين لأصحابه .. بالمقابل افكر جدياً بعمل تعديلات على مدونتي .. كيف يجتمع الأمران او أيهما يأتي أولاً لا أعلم ؟؟؟؟؟
اشعر بإحراج شديد عندما يسألونني لماذا ما عدت تكتبين في مدونتك كالسابق و  صاحب القلم ذكر انه سيرفع اسمي للحرمان بسبب  ابتعادي عن التدوين .. ؟؟ صدقاً ارغب في الكتابة وأشعر بأنني بأمس الحاجة لها .. لدي الكثير لاقوله واكتبه لكن عندما افكر فيما اكتبه اجد ان الاخرين سئموا من الحديث عن نفسي وعن عائلتي وعن ماذا احب وماذا اكره .. فأتراجع بعدها عن الكتابه
أتعلمون  انني في هذه اللحظه ارغب في البكاء وتنتابني رغبة في مسح ما اكتب ورغبه شديده في نشر ما ساكتبه ..
استغرب من الحالة التي تنتابني !! .. اشعر وكأنني قطع متناثرة من الـ puzzle  بحاجة إلى تجميع ..
لم اعرف يوماً ان مدونتي ستفعل بي كل هذا ؟؟؟؟
لم اعرف يوماً ان العلاقة بيني وبين مدونتي ستحمل كل هذه العاطفة وهذه المشاعر .. !!!
***
قبل ان اختم تدوينتي التي لا اعلم اولها من آخرها اريد ان اخبركم بأنني حقاً اكُن لكم كل الاحترام والتقدير .. وإنكم بالنسبة لي عائلتي التي افخر بها 🙂
شكراً لكم من القلب

فيصل بن عبدالعزيز

سبتمبر 29, 2009

2922487660_c17f488c10

طفل لم يتجاوز عمره الخمسة أعوام ..  عفوي ..  برئ .. عباراته العفويه التي يطلقها تزيده جمالاً .. أنا بالنسبة له مجرد” نور” أما أختي التي تصغرني بتسعة أعوام فهي “عمه ريم” .. يعتبر ” عمه عبدالرحمن ” منافس والده الوحيد خصوصاً فيما يتعلق بشؤون السيارات، أنواعها وَ مواصفاتها .. عشقه رؤية كفرات السيارة وهي تغسل ( وش يحس فيه ؟) ..  قد نراه في يوم من الأيام طبيب أسنان لشغفة الشديد في الوقوف أمام المرآة وَ التمعن في أسنانه ( أتمنى أن لا يذهب وقوفه هباءاً منثوراً ) ..  يهوى شئ اسمه تسطيح الكرات ..  ” التطعيس ” بالنسبة له شئ خارق كالوصول لسطح القمر 🙂 .. هو من الأشخاص الذين يعتزون باسماءهم بالطبع لايكتفي باسمه الأول فاسم الأب وَ العائلة هما في المقدمة ..  يعاني من مشكلة وهي فهم صلة القرابة التي تربطنا بوالده ..  تؤرقه فكرة ان هناك شخص يسمع به ولم يراه ” أقصد به والدي رحمه الله ” .. ابنة أختي التي تفوقه بفارق عمري يصل 12 سنه يعتبرها ملهمته .. لا يمكن أن يتناساها أو ينساها .. عرض عليها أن تكون زوجته الثانيه طبعاً بعد التأكد بأنها لن تتزوج غيره ” للمعلومية فقط .. يقول بأن زوجته الأولى هي ابنة خالته القريبه من عمره ” ..  يعتقد بأنه الشخص الوحيد الذي يعرف مصطلح ” حازوقة ” .. النمر وَ الفهد بالنسبة له حيوان واحد وَ لا جدوى من إقناعه بأنهم مختلفان .. عدم وجود صوره له في ألبومات الصور أو حتى عدم ظهوره في مقطع فيديو يضم افراد العائلة فأنه يثير لديه الغيرة وَ الغضب .. يراها قمة الإهانة أن تقول عنه بأنه طفل صغير ( اعذرني يا فيصل على الشتيمة التي تلقيتها في بداية التدوينة )  .. ركوب الطائرة وَ دخول المطار حلم حياته ( يا زينه من حلم 🙂  ) .. الأستخدام الأمثل وَ الصحيح في نظره  للمناديل المبللة المعطرة  ( wet tissue ) هي إزالة الغبار من على أسطح الأثاث وَ الأرضيات 🙂 ( يحب النظافة يا حبيلة ) .. قبو منزلنا مكان مقدس بالنسبة له يحبه وَ في نفس الوقت يرعبه .. ما يقلقني في هذا الفتى ( حلوه الفتى 🙂 ) هو أن جميع الدلالات تشير بأنه ليس على وفاق لا مع التكنولوجيا وَ لا حتى القراءة 😦

* صح معلومة يجدر بي الإشارة إليها ألا وهي .. أخاف تصادفون واحد قال بمصعد أو بمحل أو أي مكان وَ يكلم أمه بصوت عالي وَ يقوللها ( يمه لا تقولين ان اسمي فيصل بن عبدالعزيز  ) فأعرفوا أن هذا ولد أخوي حاب يعرفكم على نفسه  بطريقة غير مباشرة 🙂

* الحديث القادم لـ فيصل :

أخاف يوم من الأيام تسول لك نفسك تسوي بحث في قوقل عن اسمك ( زي عمتك  ما تسوي ) وَ تتفاجأ  بهالتدوينة .. فلا تتكدر وَ لا يضيق صدرك وَ لا تشيل بخاطرك علي بالعكس لازم تحمد ربك أني تكرمت وجبت طاريك بمدونتي ( الله والمدونة عاد 🙂 ) .. أوكيشن يا بطل .. سي يو 🙂 ..

سؤال فيصل : كيف طب الأسنان معك  ؟ >>  عادي عمتك موسوسة ( لا تلومها لأنها في ذاك اليوم انطقت بعليشة عشان عمتك ريم فيمكن جتها ضربت شمس أو شئ من هذا القبيل 🙂 )

>>  ما تحسون أني ما انعطى وجهه في سالفة  السمايلات  🙂

ماذا بعد صوت نورة ؟

سبتمبر 17, 2009

SIGN LANGUAGE

قبل كل شئ اود ان اعتذر عن انقطاعي المتكرر عن المدونة الذي لم أجد  له إلى الآن أي سبب مقنع .. لذلك ارجو ان تقبلوا اعتذاري  🙂 ..

ــــــ

لنعود للموضوع الأساسي وصلني عبر الايميل مقطع فيديو يحمل اسم ” صوت نوره ” .. في الواقع مررت على هذا الايميل مرور الكرام و انتقلت لإيميلات الأخرى دون ان اكلف على نفسي قراءته أو معرفة محتواه .. حتى أثناء تواجدي في تويتر اذكر انني قرأت تحديثات عدة تحمل اسم ” صوت نوره ” أيضاً لم اكلف نفسي مشاهدة هذا المقطع .. ما حفزني على مشاهدته هو حديث أخي عنه واعجابه الشديد في الفكرة  وطريقته في الاخراج .. شدني هذا الأمر وقررت ان أشاهده ( وأخيراً ) .. بالرغم من أن وقت المقطع لا يتجاوز الدقيقة والنصف إلا أنه تمكن من إثارة ذاكرتي والعودة بها سبعة أشهر للوراء ..

قبل سبعة أشهر تمكنت من حضور مؤتمر خاص بالتأهيل .. بالرغم من السلبيات التي شهدها هذا المؤتمر والتي تناولتها في تدوينه سابقة إلا أننا من خلاله شعرنا بأننا بأمس الحاجة لتعلم لغة الإشارة .. السبب وراء ذلك هو أن الغالبية العظمى من الحضور والمسؤولين عن المؤتمر يتواصلون مع بعضهم البعض عن طريق لغة الإشارة .. جهلنا بهذه اللغة كان عائقاً لنا .. لا نعرف كيف نتواصل معهم كيف نحدثهم .. حيلتنا الوحيدة هي الورقة و القلم والتي قد تفي بالغرض بعض الشئ .. عجزنا عن التواصل معهم جعلنا نحس بمعاناتهم والمعوقات التي يواجهونها في المجتمع .. عجزنا عن التواصل معهم جعلنا نفكر بضرورة تعلم هذه اللغة .. جعلنا نفكر ونقول نحن نسعى لتعلم اللغات الأجنبية الأخرى ( الإنجليزية ، الفرنسية ، الألمانيه … اليابنية ، وحتى الهندية )  ونبذل قصارى جهدنا نتعلم هذه اللغات حتى لا نكون كما يقال مثل الأطرش بالزفة عندما نذهب لبلادهم وحتى نتمكن من التواصل والتفاهم معهم .. طيب ألا يحق لفئة الصم والبكم في مجتمعنا أن نتفاهم و نتواصل معهم  ؟؟ بالطبع نعم فهم جزء لا يتجزأ  من هذا المجتمع .. من يعلم فقد تكون في المستقبل هذه اللغة ضرورة ملحة لنستطيع من خلالها التواصل مع أحد أبنائنا أو إخواننا أو  زميل مهنة أو حتى قريب .. أوحتى مريض كما حصل معي فقبل سنتين تقريباً واجهتني مشكلة في كيفية التواصل مع والدة مريض يبلغ من العمر 3 سنوات  ، طبعا والدته تعاني من خلل في حاسة السمع .. هذا الأمر شكل صعوبة بالنسبة لي لكوني بحاجة لشرح التعليمات والتمارين التي من الضروري على الأم القيام بها في المنزل .. وقتها عانيت وبشدة في كيفية ايصال المعلومة لها لأنني بالطبع جاهلة في لغة الإشارة .. موقف آخر  قبل يومين كنت في احد المحال التجارية شدني منظر طفل بالقرب من والدته اصطحبته معها ليكون ترجمان لها و يساعدها في التواصل مع البائعين لأنهم  أيضاً يجهلون هذه اللغة

بإمكاننا تعلم لغة الإشارة من خلال:

الجمعية السعودية للإعاقة السمعية

موقع الأطفال الأول لتعلم لغة الإشارة العربية

ولمزيد من المعلومات بإمكانكم التواصل مع عائشة على حسابها في تويتر قد تفيدكم في هذا الموضوع أكثر مني  لكونها التحقت في دورة لتعلم لغة الاشارة .. 🙂

خارج النص :

في هذه التدوينة حاولت قدر المستطاع تحاشي الوقوع في أمر معين وبالفعل تجاوزته بكل نجاح << لغز ؟

دمتم بود جميعاً

9 سنوات

أغسطس 6, 2009

يوم الاحد 11/ 8 / 1430 .. المكان : مستشفى الملك خالد الجامعي ” كلية الطب ” .. الحدث : المقابلة الشخصية للكليات الصحية

ـــــــــــــــ

بعد مد وَ جزر …  وَ بعد موجه من التكهنات وَ معاناة في التسجيل الإلكتروني … أختي الكريمة ترشحت للمقابلة الشخصية الخاصة بالكليات الصحية … لا أعلم لما أنا من قرر الذهاب معها ؟! …  لماذا تحمست لهذا الموضوع ؟! … كأن ذاكرتي هي من أرادت حملي لهذا المكان و العودة بي تسع سنوات للوراء … عندما تقدمت للكليات الصحية وَ ترشحت للمقابلة الشخصية … أختي الكبرى كانت برفقتي وَ زوجها هو من اصطحبنا لمقر المقابلة … اتذكر وَ نحن في طريقنا سألني زوج أختي بعض الأسئلة التي من المحتمل أن تطرح عليّ من بينها  ” ماهو رقم الهلال الأحمر السعودي ؟ ” لا أعلم إن كنت قد أجبته إجابة الصحيحة أو لا 🙂 …

أتذكر عند وصولنا لمقر المقابلة دخلت لقاعة مخصصة للطالبات … اتلفت يمنة و يسرى لعلني أجد وجهه اعرفه لكن للأسف كل الوجوه جديده … جلست بجوار احداهن تبادلنا أطراف الحديث ” كم المعدل ؟ .. وش ناوية تتخصصين ؟ … ” … لم يقطع حديثنا سوى نداء  إحداهن لي ” نور .. حان وقت المقابلة ” … دخلت للمقابلة انهالت عليّ الأسئلة من كل حدب وَ صوب … لا أتذكر من المقابلة سوى أنها كانت استفزازية لكنني قابلتها بكل برود … ظهرت نتائج المقابلة في الصحف اليومية ” صحيفة الجزيرة ” معلنة اجتيازي للمقابلة الشخصية … كان شعور مذهل  راااااائع بكل معنى الكلمة 😀

الأحد المنصرم … الحدث تكرر مع أختي حيث كان موعد مقابلتها للكليات الصحية … استيقظت مبكراً استعداداً للذهاب معها اصطحبت معي كتاب ” الأسطورة لغازي القصيبي ” وَ كذلك تأكدت من شحن الأيبود لأنني أعرف أن موضوع المقابلة يستغرق وقت طويل … انطلقنا من المنزل الساعة السادسة وَ النصف متوجهين لكلية الطب لكن هذه المره أنا المرافقة بعد 9 سنوات أعود لنفس المكان و لنفس الحدث … اجتاحتني مشاعر مختلطة فرح .. حزن … العامل المشترك بين تلك المشاعر هي الدموع التي حاولت أن أتحاشاها قدر المستطاع … إلى الدور الثالث حيث هناك ستتم المقابلة … كان في استقبال المرشحات طبيبات يرشدونهن لمكان الانتظار … على المرافقات التوجهه للقاعة المخصصة لهم 😦 … المرافقة تلو الأخرى تدخل لهذه القاعة ” اختلفت المرافقات منهن الأم ، الأخت ، وَ الصديقة ” …

مرة أخرى في صالة الإنتظار … إحداهن تجلس برفقة كوب القهوة 🙂 … وَ أخرى تقلب صفحات لكتاب طبي ” أذكر أنني قد رأيته من قبل ” .. وَ أخرى تتحدث عبر الهاتف ” بلاك بيري BB ” 🙂  .. أما محدثتكم فقد جلست اقلب في الايفون لعلني التقط شبكة تتيح لي الدخول لتويتر … لكنها لم تفلح معي … لذلك قررت البدء بالقراءة و الإستماع لفيروز … انقضت الساعة و انتهيت من القراءة …

العاشرة و النصف … انتهت أختي من المقابلة  … متأملة أن تجتاز هذه المرحلة بنجاح …

وَ أخيراً … بالأمس فقط ظهرت النتائج معلنة انضمام  أختي للبرنامج الموحد للكليات الصحية جامعة الملك سعود 😀

ع الطاير :

* المقابلة الشخصية التي أجريتها للكليات الصحية … أول مقابلة شخصية في حياتي يوم 21/ 3 / 1421 هـ

* التي تبادلت أطراف الحديث معها في المقابلة الشخصية … أصبحت زميلة في الدراسة وَ في نفس التخصص 🙂

* لازلت احتفظ بنسخة الكترونية للصحيفة التي اظهرت نتيجة اجتيازي للمقابلة الشخصية  🙂

* سعدت كثيراً لأنني رافقت أختي للمقابلة الشخصية … فقد أتيحت لي رؤية حماس الكثير من الأسر للإلتحاق فتياتهن لهذا المجال … أسعدني هذا المنظر خصوصاً عندما اسمتعت لحديث إحدى الأمهات وَ دعاءها أن تجتاز ابنتها هذه المرحلة وَ ما بعدها

* اكتشفت مؤخراً انني استرق السمع عند جلوسي في قاعات الانتظار >>  فرحانه

* في السنة المقبلة هل سأكون برفقة ابنة أختي … بالطبع لن أتردد على الأقل  ” أرد الدين ” فوالدها لم يقصروا معي … عندها سأكتب تدوينة عنوانها عشر سنوات 😀

* لاحظت في الآونة الأخيرة … كلما اقتربنا من تويتر أكثر كلما زاد بعدنا عن المدونة … هل توافقونني الرأي ؟  <<< شطحة غير شكل 🙂

* للمعلومية رقم الهلال الأحمر السعودي 997 >>  أخاف يجيكم سؤال في المقابلة 🙂

دمتم بود جميعاً

في صالة الإنتظار

يوليو 12, 2009

لحظة تأمل

لا أعلم من أين أبدأ تدوينتي فبعد انقطاع دام شهر وَ أكثر أشعر بأنني غريبة عن هذه الصفحة وَ عن هذا العالم ، لذلك استميحكم عذراً فقد ترد في تدوينتي أخطاء إملائية أو نحوية أو أي شئ من هذا القبيل .. لذلك العذر وَ السموحة 🙂

الحمدلله .. الحمدلله .. الحمدلله << هذا ما تردد على ألسنتنا طوال اليوم بمجرد انتهائنا من مهمتنا .. بالرغم من أن مهمتنا لم تنجز على النحو المطلوب إلا أننا لا نزال أفضل من غيرنا .. عالم غريب .. غريب بكل معنى الكلمة .. قصص وَ قضايا لم أكن أتوقع أن أسمعها أو أن اراها .. مصطلحات وَ عبارات .. في صالة الإنتظار جلست مكتوفة اليدين استمع لكل حرف ( اعرف انها لقافة ) استمع لهولاء النسوة وَ هن يتشاطرن قصصهن وَ قضاياهن وَ كأن كل واحده منهن تهون على الاخرى بقضيتها .. هناك أخرى تقف على الشباك ” لو سمحت قضية النفقة ” .. وَ أخرى قضية حضانة وَ ثالثة قضية طلاق … يالله ماهذا العالم … إليكم القضية الأخرى شخص توفي وَ ترك من بعد وفاته أربع أرامل جئنا لتقسيم راتب الأب فيما بينهن هن وَ أبنائهن حصة كل واحده منهن هي وَ أبناءها 700 ريال ( على حد قول إحداهن ) .. ابنة احداهن توقفت عن اكمال دراستها بحجة أن مجتمعها لا يسمح لها بذلك  … الحمدلله نحن في نعمة … في نعمة لا نعرفها إلا عند مشاطرتنا لهولاء الطبقة وَ هذا العالم … هل نحن بحاجة لهذه الجرعات بين الحين وَ الآخر … ؟؟؟

أعلم أن ما سأقوله هو شئ من الجنون لكن عندما تأملت هؤلاء النساء وَ أبناءهن وَ ما تحمله أيديهن من قضايا وَ أوراق شعرت أنا وَ أختي بأننا الأغبى على الاطلاق لأن موضوعنا في قمة السخافة مقارنة بالقضايا الأخرى هذا شئ .. الشئ الآخر جلست أقول أنا وَ أختي الحمدلله أننا على رأس العمل وَ أن هناك دخل شهري لنا ( شكراً لك والدتي لأنك أنت من أعطانا الدافع للعمل شكراً لك من القلب 3> الله يحفظك وَ يطول بعمرك ) … الأمر الأخير جلست أتأمل في وجوه البنات التي أعمارهم قريبة من أعمارنا وَ أقول في نفسي لو سألتهم عن تويتر ، فليكر ، قوقل ، أو حتى المدونات … هل يعرفون ماهذه الأسماء ؟؟ قبل ذلك علي أن أسأل نفسي هل يقرأن أو يكتبن قبل أن يعرفن الانترنت ؟؟ … أعرف أن أسألتي غبية … لكن حالي لم يتوقف عند الأسئلة فقط بل صرت اقلب في حقيبتي وَ ما تحتويه من عده ( ايفون ، ايبود ، عطر ، لوشن لليدين ، مطهر لليدين ، مسودة وَ قلم ) تأملتهن .. ايديهن لا تحمل حتى الحقائب … ليس غرور مني ماذكرته وَ ليست مباهاة بل لأصل إلى نقطة أننا نتذمر وَ نتذمر وَ نتذمر .. لا يمر علينا يوماً دون أن نتذمر … نتذمر من العمل وَ مكان العمل … نتذمر من الفراغ … بنفس مقدار تذمرنا للعمل … لكن لم نفكر يوماً بأننا أفضل من غيرنا .. نعم أفضل من غيرنا … الحمدلله على كل حال …

نعم الحمدلله على كل حال حتى لو أننا لم ننجز مهمتنا هذا اليوم وَ خرجنا بخفي حنين … لا .. كيف ؟ فقد خرجنا بفوائد عظيمة … أولها عضوا على وظائفكم بالنواجذ … استفيدوا من كل تجربة في حياتكم لأنها ستتكرر وَ الشاطر الذي لا يكرر الخطأ الذي وقع فيه … وَ أخيراً علينا أن نفكر بأن الزواج هي اللبنة الأساسية لبناء المجتمع وَ أن المشاكل بين الزوجين يمكن حلها بأسلوب آخر غير الطلاق وَ الذي يترتب عليه نتائج وخيمة … سؤال : متى ينوون تطبيق الحكومة الإلكترونية في الدوائر الحكومية … ( قسم بالله طفشنا )

خارج النص :
بعد هذه الجولة اكتشفنا حاجتنا الملحة لتناول الغداء فقصدنا مطعم شتورا … بالطبع فيروز كانت متواجده هناك ( بس بيني وَ بينكم وَ لاتزعل فيروز علينا .. الظهر أبداً مو حزة فيروز … فقرر أخي الكريم مناقشة الوايتر في الموضوع وَ قاله ما عليك أمر ممكن تشغل أم كلثوم … رد الوايتر : ازاي أمو كلثوووم في مطعم لبناني ؟؟ << ازاي وايتر مصري في مطعم لبناني 😀 ؟ )

دمتم بود جميعاً